ظريف: نأمل أن تسلك السعودية طريق العقل
Jan ٠٩, ٢٠١٦ ٠١:١٦ UTC
-
ظريف أكد ان ايران لا ترغب بتاتا بتصاعد التوتر مع دول الجوار
وجه وزير خارجية الجمهورية الاسلامية محمد جواد ظريف رسائل إلى الأمين العام للأمم المتحدة والأمين العام لمنظمة التعاون الاسلامي ومجموعة من نظرائه في دول العالم أعرب خلالها عن أمله بأن تسلك السعودية طريق العقل خاصة وأن ايران لا ترغب بتاتا بتصاعد التوتر مع دول الجوار.
وأشار ظريف في رسالته إلى ان أغلب الذين يرتكبون المجازر واغلبية عناصر القاعدة وطالبان و"داعش" و"جبهة النصرة" هم مواطنين سعوديين أو ممن تم غسل أدمغتهم بالبترودولار وقال ان هؤلاء هم الذين روجوا لرسالة البغض المعادية للاسلام والطائفية خلال العقود الماضية في العالم.
واستعرض ظريف نماذج لممارسات السعودية العدائية ضد ايران وقال ان الهجوم العسكري علي البعثات الدبلوماسية الايرانية في اليمن ودعم الارهابيين في هجماتهم علي هذه المقرات، والتعرض والاساءة للزوار الايرانيين في مكة المكرمة والمدينة المنورة واثارة العداء ليس ضد ايران فحسب بل ضد عموم الشيعة في الخطابات الرسمية السعودية، وجز رقاب علماء الشيعة، والحرب الاقتصادية ضد ايران، كل هذه نماذج من التحركات السعودية المباشرة ضد ايران.
وأضاف ظريف، رغم كل هذه الاجراءات فان ايران لم تقدم على أي خطوة انتقامية ضد السعودية فلم تقطع علاقاتها معها كما لم تخفض مستوى العلاقات معها، وفي مقابل كل هذه البغضاء الطائفية، دعت الى الوحدة الاسلامية.
وتابع ظريف قائلا: في الوقت الذي هاجمت فيه السعودية بصورة مباشرة أو من خلال عملائها البعثات الدبلوماسية الايرانية مما أدى الى مقتل الدبلوماسيين والرعايا الايرانيين فان ايران شجبت بشكل صريح الهجوم على السفارة والقنصلية السعودية في ايران وعملت على توفير الأمن والاحترام للدبلوماسيين السعوديين كما سارعت في صيانة المجمع الدبلوماسي السعودي، وقد أعرب كبار المسؤولين فيها عن عزمهم ورغبتهم في معاقبة المهاجمين وفق القوانين وكذلك معاقبة الذين قصروا في حماية البعثات الدبلوماسية، وبدأت السلطات بتحقيقات واسعة لمعرفة أسباب وقوع هذا الحادث ومنع تكراره، وشدد على ان ايران تؤكد التزامها بالمواثيق الدولية الخاصة بالعلاقات الدبلوماسية وكذلك العلاقات القنصلية.
واشار ظريف الى أنه والرئيس الايراني كانوا من أوائل الذين ارسلوا الرسائل الخاصة والعامة االى السعودية وقد أعربا خلالها عن الاستعداد للحوار وتوفير الأرضية اللازمة لاستقرار المنطقة ومكافحة العنف والتطرف.
وختم ظريف رسالته بالقول: على السعودية أن تختار بين دعم الارهابيين المتطرفين والترويج للطائفية البغيضة أو حسن الجوار ولعب دور بناء في استقرار المنطقة.
كلمات دليلية