قائد الثورة: البيعة مع الثورة والامام بيعة مع النبي (ص)
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i129240-قائد_الثورة_البيعة_مع_الثورة_والامام_بيعة_مع_النبي_(ص)

قال قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي إن البيعة مع الثورة الإسلامية والإمام الخميني (قدس سره) بيعة مع النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله).

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jan ٠٩, ٢٠١٦ ٠٦:١٨ UTC
  • القائد استقبل جمع من أهالي قم المقدسة في ذكرى انتفاضة أهالي المدينة عام 1977
    القائد استقبل جمع من أهالي قم المقدسة في ذكرى انتفاضة أهالي المدينة عام 1977

قال قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي إن البيعة مع الثورة الإسلامية والإمام الخميني (قدس سره) بيعة مع النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله).

 

وتطرق سماحة قائد الثورة خلال استقباله للالاف من أهالي مدينة قم المقدسة في العاصمة طهران الى انتفاضة أهالي المدينة عام 1977 والتي أطلق فيما بعد عليها اسم (انتفاضة 19 دي)، وقال ان أرضية انطلاق الثورة كانت مهيأة وبحاجة الى شارة الانطلاق، وقد أطلقها أهالي مدينة قم لشعورهم بالمسؤولية التي تقع على عاتقهم فدخلوا الساحة دفاعاً عن الامام الخميني (قدس سره).


ووصف انتصار الثورة الاسلامية في ظل نظام ديكتاتوري عميل مدعوم من قبل القوى الاستكبارية بانه كان ضرب من المحال من حيث الحسابات المادية منوها بالقول: ان هذا النصر مؤشر على وجود السنن الالهية في عالم الكون يعجز عن فهمه ودركه البشر.

واعتبر القائد أن بقاء الثورة الاسلامیة اثار حیرة الأعداء قائلا: حاليا تواجه الجمهورية الاسلامية الايرانية جبهة واسعة من الأعداء، بدءا من الصهاينة والإدارة الإميركية ومرورا بالتكفيريين و"داعش"، وان عملنا وفق ملزومات السنن الالهية المتمثلة بـ"الصمود، البصيرة، والعمل وفق الضرورات" فان النصر سيكون حليفنا في مواجهة هذه الجبهة كما انتصرت الثورة الاسلامية.

واوضح ان كل تحليلات الاعداء ترتکز علی سبل اجتثاث شجرة الثورة، واضاف: الجمیع یحاول وبشکل ما القضاء علی الثورة وهذا ما يفرض علينا جمیعا السعی للحفاظ علیها ودیمومتها.

وتطرق آية الله خامنئي الی الفتنة التي حدثت في انتخابات ایران عام 2009 وقال: ما جری في العام 2009 کان احدی ممارساتهم الجدیدة ضد الثورة الاسلامیة، وبما أن الحکومة التي تم انتخابها انذاك لم تکن تحظی برضی أمیرکا فانهم دفعوا الأقلیة التي لم تحصل علی الأصوات الی الشوارع وحاولوا اضفاء صبغة علیها ودعمها، لکنهم عجزوا عن القیام بشيء، لانها کانت ثورة مخملية فاشلة.

واشار الى ان الامريكيين يدلون اليوم بتصريحات مفادها ان حقبة ما بعد الاتفاق النووي هي حقبة التشدد مع ايران كانهم لم يمارسوا الضغوط على ايران سابقا، واضاف: لكن الشباب الايراني والجماهير والمسؤولين يقفون امام العدو بوعي ويقظة وامل وصمود مشفوع بالاتكال على الله وقدرات البلاد.

کما تطرق القائد الی الانتخابات التشریعیة وانتخابات مجلس خبراء القیادة القادمتین وقال: علی الجمیع أن یشارك في هذه الانتخابات حتی أولئك الذین یعارضون النظام لکي تتمتع البلاد بنطاق أمني محکم، وعلینا أن ننتخب بشکل صحیح، واذا کان هناك من یقدم قائمة انتخابیة تضم مرشحین ملتزمين ومؤمنین وثوریین ویسیرون علی نهج الامام الخمیني (ره) فعلینا ان نثق بما یقولون ونصوت لهم، واذا رأینا أنهم لا یهتمون کثیرا بقضایا الثورة والدین واستقلال البلاد ویتابعون ما تقوله أمريکا وغیر أمريکا فلا ینبغي أن نثق بما یقولونه.

وتابع قائلا: عندما تبایعون الیوم الثورة والامام الخمیني (ره) فکأنما تبایعون النبي الأکرم (ص) وعندها ستحصلون علی السکینة والاطمئنان وفقا للآیة الکریمة التي تقول "أن الذین یبایعونك انما یبایعون الله"، وعندما یحصل المرء علی هذا الاطمئنان والسکینة یصل الی قناعة بأن الشعب الایراني سینتصر علی أمريکا ومؤامراتها.

واشار آية الله خامنئي الى المكانة الرفيعة التي يتبوأها مجلس الشورى الاسلامي على الصعيدين الداخلي والخارجي منوها بالقول: ان المجلس يلعب دورا منقطع النظير على صعيد سن القوانين وتمهيد الارضية لتحرك الحكومة وتجسيد صمود الشعب.

ووصف المواقف الراهنة لمجلس الشورى الاسلامي حيال القضايا الدولية بالجيد واضاف: شتان ما بين المجلس الذي يعبر عن مواقفه حيال القضية النووية والقضايا الاخرى ويتخذ مواقفه بشجاعة واستقلالية وحرية ويبين مواقف الشعب وبين المجلس الذي يكرر مواقف العدو.

ووصف آية الله خامنئي مجلس خبراء القيادة بانه مجلس في غاية الاهمية متابعا القول: خلافا لتصور البعض فان مهمة مجلس الخبراء لا تقتصر على عقد اجتماع او اجتماعين سنويا، بل انه يهدف الى اختيار القائد الذي يتسلم قيادة مسيرة الثورة حين شغور هذا المنصب وهذه مسالة مهمة جدا.