قافلة جديدة من المساعدات الى البلدات السورية المحاصرة
Jan ١٤, ٢٠١٦ ١٤:٢٤ UTC
-
انطلقت عشرات الشاحنات المحملة بالطحين والمساعدات الطبية صباحا من دمشق
توجهت قافلة جديدة من المساعدات الانسانية الخميس الى بلدة مضايا في ريف دمشق، في خطوة هي الثانية من نوعها هذا الاسبوع الى البلدة التي تؤؤي اكثر من اربعين الف شخص، كما توجهت قافلة اخرى الى بلدتي الفوعة وكفريا في محافظة ادلب.
وقال المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر في سوريا بافل كشيشيك ان قافلة مساعدات تضم 44 شاحنة غادرت دمشق الى مضايا، مضيفا ان "الاولوية هي لتوزيع الطحين ومواد النظافة".
ووافقت السلطات السورية قبل اسبوع على السماح بدخول قافلة اولى من 44 شاحنة الاثنين نقلت مساعدات انسانية الى البلدة التي يقطن فيها حاليا 42 الف نسمة، بحسب الامم المتحدة.
واقلت القافلة الخميس طواقم طبية وفق كشيشيك، الذي اشار الى ان اللجنة الدولية للصليب الاحمر ارسلت ايضا "اخصائية تغذية لاجراء تقييم سليم" لاوضاع السكان.
وتوجهت صباح الخميس قافلة اخرى من 17 شاحنة الى بلدتي الفوعة وكفريا في محافظة ادلب (شمال غرب) حيث يقيم نحو عشرين الف شخص، تحاصرهم الجماعات المسلحة منذ الصيف الماضي.
ومن المقرر ان تدخل قافلتا المساعدات الى البلدات الثلاث المحاصرة بشكل متزامن، وفق كشيشيك.
وتحمل الشاحنات التي تقل المساعدات شعار الهلال الاحمر السوري وقد اصطفت على طول طريق جبلي على اطراف دمشق قبل ان تنطلق الى مضايا بمواكبة سيارات تابعة للامم المتحدة رفعت اعلاما زرقاء.
وقال منسق الامم المتحدة للشؤون الانسانية في سوريا يعقوب الحلو الخميس لصحافيين في دمشق "هذا مشوار انساني نواصله بالتنسيق مع كل الجهات، ونامل ان تتم عملية اليوم بسلاسة وسرعة"، مرجحا ان "تؤخر الظروف المناخية" ادخال المساعدات بعض الشيء خصوصا الى الفوعة وكفريا.
واوضح الحلو ان التمكن من دخول "البلدات حيث يحاصر الالاف من الاشخاص منذ فترات طويلة من الزمن" كان امرا "مشجعا"، مضيفا ان المطلوب "ان يستمر (دخول المساعدات) ونامل مع التسهيلات والاتفاق بين الاطراف المعنية ان يستمر هذا الجهد".
وشدد على "اننا لا نريد ان نرى ذلك لمرة واحدة".
وقال الحلو "في نهاية المطاف، إن الحل الحقيقي لهذا المأزق ولمحنة الاشخاص المحاصرين في هذه البلدات هو رفع الحصار".
ويعاني سكان الفوعة وكفريا من وضع انساني صعب.
ولفت موفد الامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا وفق بيان صدر عن مكتبه "انتباه" ممثلي الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي خلال اجتماع عقد امس في جنيف، الى "الاهمية القصوى" لامكان "الوصول بشكل دائم وبدون عراقيل الى عدد معين من المناطق المحاصرة (في سوريا) مع اقتراب المحادثات" المرتقبة، بحسب دي ميستورا.
واكد دي ميستورا من جهة اخرى انه يتطلع الى بدء المحادثات الهادفة الى ايجاد تسوية للوضع في سوريا في 25 كانون الثاني/يناير في جنيف.
ويدعم مجلس الامن خطة سلام طموحة لسوريا تمتد على 18 شهرا تهدف الى ايجاد حل سياسي تفاوضي لانهاء النزاع المستمر منذ نحو خمس سنوات.
كلمات دليلية