قائد الثورة: ايران تتطلع دوما لتنمية العلاقات مع الدول المستقلة
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i129464-قائد_الثورة_ايران_تتطلع_دوما_لتنمية_العلاقات_مع_الدول_المستقلة
أكد قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي خامنئي ان ايران حكومة وشعبا تتطلع دوما الى تنمية العلاقات مع الدول المستقلة التي يمكن الوثوق بها مثل الصين.

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jan ٢٣, ٢٠١٦ ١٥:٢١ UTC
  • قائد الثورة: ايران لن تنسى تعاون الصين خلال فترة الحظر
    قائد الثورة: ايران لن تنسى تعاون الصين خلال فترة الحظر

أكد قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي خامنئي ان ايران حكومة وشعبا تتطلع دوما الى تنمية العلاقات مع الدول المستقلة التي يمكن الوثوق بها مثل الصين.

واشار قائد الثورة لدى استقباله اليوم السبت الرئيس الصيني والوفد المرافق له الى العلاقات التجارية والثقافية العريقة بين الشعبين الايراني والصيني، واصفا الاتفاق بين رئيسي البلدين على اقامة علاقات استراتيجية تمتد لـ25 عاما بانها خطوة صائبة وحكيمة.

كما وصف قائد الثورة الاسلامية تصريحات الرئيس الصيني حول ضرورة احياء "طريق الحرير" وتنمية التعاون بين الدول التي تقع في امتداده بانها فكرة منطقية ومقبولة، وقال: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لن تنسى ابدا التعاون مع الصين خلال فترة الحظر الذي فرض علیها.

واعتبر آية الله خامنئي الطاقة بانها احدى القضايا المهمة في العالم، منوها بالقول: ان ايران هي البلد المستقل الوحيد في المنطقة التي يمكن الوثوق بها في مجال الطاقة، لانها وخلافا لبعض دول المنطقة، سياساتها في مجال الطاقة لا تتاثر بأي عامل آخر غير العامل الايراني.

واشار قائد الثورة الاسلامية الى السياسات السلطوية لبعض الدول، لاسيما امريكا وعدم صدقيتها مع الدول الاخرى. واضاف: ان هذا الامر حث الدول المستقلة على تعزيز التعاون فيما بينها، والاتفاق بين ايران والصين لارساء تعاون اقتصادي على مدى 25 عاما يأتي في هذا الاطار، مما یستدعي من الجانبین متابعة الموضوع بشکل جدي من أجل تفعیل وتنفیذ الاتفاق.

وشدد على فشل الغربیین في کسب ثقة الشعب الایراني، واصفا السیاسة الأمريکیة تجاه ایران بأنها الأسوأ والأکثر عداء من بین الدول الغربیة، وقال: ان هذا الأمر هو الذي دفع بالشعب والحکومة الایرانیة الی تنمیة العلاقات مع الدول المستقلة.

وراى قائد الثورة الاسلامية ان بعض دول المنطقة هي المصدر الاساس لهذا الفكر المنحرف، منوها بالقول: ان الغرب ايضا وبدلا من التصدي للمصدر الاساسي لهذا الفكر والجماعات الارهابية، يسيء للاسلام والمسلمين ويمارس الضغوط عليهم في اوروبا واميركا في حين ان التيارات الارهابية لا علاقة لها بالفكر الاسلامي السليم.

واعتبر آية الله خامنئي اصرار امريكا والغرب على اطلاق اسم "الدولة الاسلامية" على بعض الجماعات الارهابية بانه اهانة للمسلمين، وقال: ان هذا الامر وبدل ان يعالج المشكلة يؤدي الى تعزيز شوكة هذه الجماعات بشكل غير مباشر.

ووصف مزاعم امريكا بشأن تشكيل تحالف لمكافحة الارهاب بانه مجرد خدعة، مؤكدا بالقول: ان هذا هو النهج الامريكي حيال جميع القضايا وانهم يفتقدون الى الصدقية في سلوكياتهم دوما.

وفي هذا اللقاء الذي حضره رئيس الجمهورية حسن روحاني اعرب الرئيس الصيني "شي جين بينج" عن ارتياحه حيال زيارته لايران، مثمنا الشعور الصادق والحميمي لايران حكومة وشعبا ومعتبرا هذه الالفة بانها تنبع من التعاون الودي والعريق بين البلدين، وقال: ينبغي تعزيز التعاون الثنائي المبني على المصالح المتبادلة بين ايران والصين اكثر فاكثر.

وقال الرئيس الصيني: ان بعض قوى الهيمنة تسعى الى نشر سياسة الحكر وقانون الغاب "اما معنا او ضدنا"، لكن تقدم الاقتصادات الناشئة كسر طوق حكر السلطة ومهد الارضية لطرح افكار وسياسات الدول المستقلة.

ووصف دعم بلاده للموضوع النووي الايراني وكذلك دعم ايران للصين الموحدة بانهما انموذج للثقة المتبادلة والسياسات المستقلة للبلدين، واضاف: اننا نواصل مسيرة التنمية المستقلة ومستعدون لتعزيز التعاون مع ايران في جميع المجالات بعد الغاء الحظر، كما كنا الى جانبها خلال فترة الحظر.

ووصف شي جين بينج تصريحات قائد الثورة الاسلامية بالحكيمة، معربا عن امله بان يواصل قائد الثورة الاسلامية دعمه لتعزيز العلاقات بين البلدين كما في السابق.