قوات الاحتلال توسع استيطانها بهدم منازل في القدس المحتلة
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i129479-قوات_الاحتلال_توسع_استيطانها_بهدم_منازل_في_القدس_المحتلة
هدمت قوات الاحتلال اليوم أربعة منازل لعشيرة الجهالين شرقي القدس المحتلة، وذلك بعد تصديق رئيس وزراء كيان الإحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو على أكبر عملية مصادرة أراض منذ عامين. وبرر الاحتلال هدم المنازل بأن البناء غير مرخص.

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jan ٢١, ٢٠١٦ ١١:٥٨ UTC
  • الاحتلال برر هدم المنازل بأن البناء غير مرخص
    الاحتلال برر هدم المنازل بأن البناء غير مرخص

هدمت قوات الاحتلال اليوم أربعة منازل لعشيرة الجهالين شرقي القدس المحتلة، وذلك بعد تصديق رئيس وزراء كيان الإحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو على أكبر عملية مصادرة أراض منذ عامين. وبرر الاحتلال هدم المنازل بأن البناء غير مرخص.

وتسعى حكومة الإحتلال لإفراغ أراض في الضفة الغربية والقدس الشرقية من الفلسطينيين بهدف إقامة امتداد استيطاني بالقدس.

وكان نتينياهو ووزير حربه موشي يعلون قد صادقا على وضع نحو 1500 دونم (الدونم = 1000 متر مربع) من الأراضي الفلسطينية جنوب مدينة أريحا تحت سيطرة الحكومة تمهيدا لمصادرتها، لتكون بذلك أكبر عملية مصادرة منذ عام 2014.

وقد عبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه البالغ، وأشار إلى أن الأنشطة الاستيطانية تشكل انتهاكا للقانون الدولي.

وقال الناشط عطا الله جهالين إن الهدم خلف العائلات الفلسطينية التي تسكن هذه المنازل بدون مأوى وسط أجواء الشتاء والبرد القارس. وقال إن الاحتلال يريد تهجير السكان من الموقع بهدف السيطرة عليه لصالح مشاريع استيطانية.

وتسكن نحو خمسين عائلة فلسطينية في هذه المنطقة المصنفة من نوع "ج". ويريد الاحتلال نقل البدو من مساكنهم في المنطقة لربط مستوطنات القدس الشرقية بمستوطنة "معاليه أدوميم" المقامة على أراضي بلدة العيزرية في القدس المحتلة.

وعادة ما يقوم الصهاينة بمنع الفلسطينيين في المناطق المصنفة "ج" وفق اتفاق أوسلو من البناء والتوسع، بحجة أنها أراضٍ إستولى عليها الاحتلال.

ووفق اتفاقية أوسلو الموقعة بين السلطة الفلسطينية وكيان الاحتلال الصهيوني، تم تقسيم الضفة إلى ثلاث مناطق "أ"، "ب"، "ج".

وتمثل المنطقة "أ" 18% من مساحة الضفة، وتسيطر عليها السلطة الفلسطينية أمنيا وإدارياً، أما المنطقة "ب" فتمثل 21% من مساحة الضفة وتخضع لإدارة مدنية فلسطينية وأمنية صهيونية.

أما المنطقة "ج" والتي تمثل 61% من مساحة الضفة فتخضع لسيطرة أمنية وإدارية صهيونية، ما يستلزم موافقة سلطات الاحتلال على أي مشاريع أو إجراءات فلسطينية بها.