المجلس الشيعي الاعلى اللبناني يدعو الحكومة الى العودة عن قرارتها
May ٠٦, ٢٠٠٨ ٠٤:١٠ UTC
-
انصار المولاة يرفعون العلم اللبناني على حاجز على طريق عام قطعوه
دعا المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى، اعلى هيئة دينية للطائفة الشيعية في لبنان، الحكومة اللبنانية الخميس الى العودة عن قرارتها التي تستهدف حزب الله محذرا من "استدراج لبنان الى الفتنة"
دعا المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى، اعلى هيئة دينية للطائفة الشيعية في لبنان، الحكومة اللبنانية الخميس الى العودة عن قرارتها التي تستهدف حزب الله محذرا من "استدراج لبنان الى الفتنة". وقال المجلس بعد اجتماع استثنائي عقده برئاسة نائب رئيسه الشيخ عبد الامير قبلان ان قرارات الحكومة "غير شرعية وانتهكت الدستور" معتبرا "انها قرارات كيدية تشكل جريمة بحق لبنان وطوائفه، وهي اعتداء على دماء شهداء المقاومة وعلى الدولة ومقوماتها وفي مقدمها الجيش اللبناني". وشدد على "ان العودة عن هذه القرارات هي المدخل لاخراج لبنان من ازمته وان الاصرار على هذه القرارات هو مشروع خطر يستهدف لبنان واستقراره ولا احد يعرف تداعياته". واعتبر المجلس "ان ما جرى هو جزء من حرب اسرائيلية-اميركية اريد استكمالها بأيد لبنانية مدعومة من جهات عربية معروفة". وحمل البيان مسؤولية ما جرى وما يجري "لمن قرر استدراج لبنان الى الفتنة". وقررت الحكومة الثلاثاء احالة قضيتي شبكة اتصالات حزب الله الهاتفية ومراقبته مطار بيروت الدولي امام القضاء المختص باعتبارهما "اعتداء على سيادة الدولة"، كما قررت تنحية قائد جهاز امن المطار العميد وفيق شقير باعتباره مقربا من حزب الله. وقد واصلت المعارضة وخصوصا حزب الله الخميس احتجاجاتها ضد الحكومة وقطع عدة طرق في بيروت مما اوقف العمل في مطار بيروت كما توسعت رقعة المواجهات المسلحة بينها وبين انصار الموالاة مما اثار المخاوف من فتنة مذهبية. * الجيش اللبناني يحذر وكان الجيش اللبناني حذر في بيان اصدره الخميس من ان استمرار الوضع الحالي في الشارع اللبناني من حالات احتجاج واشتباكات "يمس بوحدة المؤسسة العسكرية" داعيا اللبنانيين الى التحلي بالحكمة والمسؤولية. وجاء في بيان صدر عن مديرية التوجيه في قيادة الجيش "ان التخلي عن الحوار، وتمسك كل طرف بمواقفه يشكلان ابتعادا واضحا عن صيغة العيش المشترك واعتمادا للغة العنف والتصادم (...) خصوصا ان استمرار الوضع على حاله هو خسارة واضحة للجميع ويمس بوحدة المؤسسة العسكرية لا سيما ان الركيزة الاولى للأمن في لبنان هو الوفاق وليس البندقية"، بحسب البيان. واضاف البيان ان "قيادة الجيش ومن خلال ادائها لدورها الحاضن للبنانيين بجميع فئاتهم، تدعو ابناء الوطن الى التحلي بالحكمة والوعي على كل صعيد وتحذرهم من ان غياب الشعور بالمسؤولية الوطنية العليا، والخروج عن اطار التبصر في نتائج الامور، يحدان من قدرة الجيش على القيام بدوره الوطني الجامع". وتابع "ان هذه القيادة تدعو الجميع الى ايجاد الحلول لاخراج لبنان من مأزقه، وهي تضع نفسها في تصرف الافرقاء جميعا للمساعدة في ايجاد تلك الحلول، كما تؤكد استمرار الجيش في القيام بواجبه في الحفاظ على ارواح المواطنين وارزاقهم على رغم الصعوبات الكبيرة التي يعرفها الجميع"، على ما جاء في بيان الجيش. * موسى يسعى لاحتواء الموقف من جهته صرح الامين العام المساعد للجامعة العربية للشؤون السياسية احمد بن حلي ان الامين العام للجامعة عمرو موسى يجري حاليا اتصالات مع الاطراف اللبنانية والدول العربية لاحتواء الموقف في لبنان. وقال بن حلي للصحافيين ان موسى، الذي يقوم حاليا بزيارة للولايات المتحدة، "على تواصل مستمر مع الاطراف المعنية في لبنان والدول العربية لاحتواء الموقف في لبنان". واضاف ان موسى سيقرر "في ضوء هذه الاتصالات خطوات التحرك المقبل وهي سيذهب الى لبنان ام لا". ودعا بن حلى الى "التهدئة في لبنان". وشدد على ان المبادرة العربية لحل الازمة اللبنانية "مازالت قائمة ولا بد من اعطاء الفرصة كاملة لتنفيذها". وكان وزراء الخارجية العرب اقروا مطلع كانون الثاني الماضي مبادرة من ثلاث نقاط لتسوية الازمة في لبنان تقضي بانتخاب المرشح التوافقي للئاسة اللبنانية العماد ميشال سليمان وتشكيل حكومة وحدة وطنية ووضع قانون انتخابي جديد. غير ان هذه المبادرة ظلت حبرا على ورق بسبب الخلافات بين الاكثرية والمعارضة في لبنان حول توزيع الحصص في حكومة الوحدة الوطنية. وتشهد بيروت منذ الاربعاء اشتباكات بين انصار الاكثرية والمعارضة وامتدت المواجهات الخميس الى البقاع.كلمات دليلية