رغم ان الشعوب العالم المختلفة وعلى مدى عقود طويلة ظلت مشدةد الى عدة ثورات حدثت في بعض الدول، ورغم أن تلك الثورات كانت عميقة..." /> رغم ان الشعوب العالم المختلفة وعلى مدى عقود طويلة ظلت مشدةد الى عدة ثورات حدثت في بعض الدول، ورغم أن تلك الثورات كانت عميقة..." /> رغم ان الشعوب العالم المختلفة وعلى مدى عقود طويلة ظلت مشدةد الى عدة ثورات حدثت في بعض الدول، ورغم أن تلك الثورات كانت عميقة..." /> رغم ان الشعوب العالم المختلفة وعلى مدى عقود طويلة ظلت مشدةد الى عدة ثورات حدثت في بعض الدول، ورغم أن تلك الثورات كانت عميقة..." />
الثورة الاسلامية... ماذا يميزها عن باقي الثورات في العالم?
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i129671-الثورة_الاسلامية..._ماذا_يميزها_عن_باقي_الثورات_في_العالم
رغم ان الشعوب العالم المختلفة وعلى مدى عقود طويلة ظلت مشدةد الى عدة ثورات حدثت في بعض الدول، ورغم أن تلك الثورات كانت عميقة الجذور وأفرزت تأثيرات كبيرة على الصعيد العالمي، الا ان الانشداد العاملي نحوها لم يكن طبيعيا في بعض أجزائه، ذلك أن القوى العالمية وتحديدا الغربية كانت تعمل  دائما على تضخيم تلك الثورات وابقائها حية بشكل مستمرمن اجل بقاء ذلك الانشداد والانبهار. ولايريد ان تكون ثقافته أيا كان اتجاهها هي القدوة لجميع شعوب العالم.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Feb ٠٦, ٢٠١٦ ٠٥:٣٠ UTC
  • البعد الفكري والقيادي والشعبي في الثورة الاسلامية، هو الذي أعطها الصدارة العالمية
    البعد الفكري والقيادي والشعبي في الثورة الاسلامية، هو الذي أعطها الصدارة العالمية

رغم ان الشعوب العالم المختلفة وعلى مدى عقود طويلة ظلت مشدةد الى عدة ثورات حدثت في بعض الدول، ورغم أن تلك الثورات كانت عميقة الجذور وأفرزت تأثيرات كبيرة على الصعيد العالمي، الا ان الانشداد العاملي نحوها لم يكن طبيعيا في بعض أجزائه، ذلك أن القوى العالمية وتحديدا الغربية كانت تعمل  دائما على تضخيم تلك الثورات وابقائها حية بشكل مستمرمن اجل بقاء ذلك الانشداد والانبهار. ولايريد ان تكون ثقافته أيا كان اتجاهها هي القدوة لجميع شعوب العالم.

لكنه مع انتصار الثورة الاسلامية في ايران، بدأ بريق تلك الثورات يضمحل وأخذ ذلك الانبهار يتلاشى على الاقل في العالم الاسلامي الذي وجد في الثورة الاسلامية ظالته الكبرى. فالثورة الاسلامية التي كانت مسلطة على الثورات الاخرى، كالثورة الروسية والثورة الفرنسية والثورة الامريكية وغيرها. وبدن أدنى شك فإن البعد الفكري والقيادي والشعبي في الثورة الاسلامية، هو الذي أعطى للثورة هذه الصدارة العالمية حتى اننا لانبالغ إذ قلنا بإن العالم ربما لن يشهد ثورة اخرى تفوق الثورة الاسلامية من حيث الخصائص التي تميزت بها وما تزال.
 
فقائد الثورة، الامام الخميني الراحل، هو قبل كي شيء هو عالم دين، اشقط نظرية كانت سائدة ليس في الوسط الغربي بل حتى في العالم الاسلامي المتأثر بالغرب وهي أن "الدين أفيون الشعوب". لقد كانت انطلاقة الثورة بقيادة علماء الدين كما أن شعاراتها كانت دينية أيضا، أما الطبقة التي انخرطت في العملية الثورية فهي الامة برمتها بدون أي استثناء بمعنى انها لم تكن ثورة طبقية كما تروج الماركسية لها.
 
الشيء الاخر الذي يميز هذه الثورة فيكمن في قيادتها المتمثلة بالامام الخميني الراحل وبخلفه سماحة قائد الثورة الاسلامية السيد الخامنئي هذه القايدة الساهرة على مصالح الشعب الايراني وسائر الشعوب الاسلامية على حد سواء.
 
في ضوء عدم ارتباط الثورة الاسلامية باي من المعسكريين الشرقي والغربي توهم كثيرون في بداية عهد الثورة الذي كان يعيش حالة القطبية الثنائية بان ايران ستعود الى فترة العصور الوسطى بسبب بسبب اصرار قيادة الثورة على اعتماد الدين في تسيير شؤون البلاد. وبسبب الدعاية خاصة بعد ان رأى هؤلاء ان هؤلاء ان حكومة الثورة تتجه بالفعل نحو الاستقلال الكامل عن الشرق والغرب.
 
لكن الشيء الذي اذهل الاعداء وكذلك الاصدقاء هو ان قيادة الثورة وبنفس الارادة التي استطاعت بها ان تسقط اعتى الانظمة الدكتاتورية في المنطقة والمدعومة بشكل مباشر من قبل الولايات المتحدة والغرب، تمكنت في القضاء على الفتن الداخلية والخارجية وان تبني نهضتها العلمية حتى في ظروف الحصار والحظر الشامل وتنتزع حقوقها واعتراف العالم بها وان تحافظ على انجازاتها ومكاسبها العلمية لاسيما في مجال الطاقة النووية واليوم دخلت الجمهورية في مرحلة جديدة من الانفتاح السياسي والاقتصادي في العالم.