طهران وموسکو تدعمان الحل السیاسي حول سوریا
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i129962-طهران_وموسکو_تدعمان_الحل_السیاسي_حول_سوریا
اكد مساعد وزير الخارجية الايرانية في الشؤون العربية والافريقية حسين امير عبداللهيان ان طهران وموسكو تدعمان الحل السياسي حول سوريا، مشيراً الى ان بعض الدول تسعى لكي يجلس الارهابيون عند طاولة المفاوضات في جنيف.

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jan ٢٨, ٢٠١٦ ١٠:٤٠ UTC
  • بعض الدول تسعی لکي یجلس الارهابیون عند طاولة المفاوضات
    بعض الدول تسعی لکي یجلس الارهابیون عند طاولة المفاوضات

اكد مساعد وزير الخارجية الايرانية في الشؤون العربية والافريقية حسين امير عبداللهيان ان طهران وموسكو تدعمان الحل السياسي حول سوريا، مشيراً الى ان بعض الدول تسعى لكي يجلس الارهابيون عند طاولة المفاوضات في جنيف.

واعرب عبداللهيان في تصريح للصحفيين اليوم الخميس عن تفاؤله ازاء مفاوضات الاطراف السوریة المقررة عقدها یوم غد الجمعة فی جنیف، وقال: "اننا ندعم المساعي التي یبذلها المبعوث الخاص للأمین العام للأمم المتحدة إلی سوریا ستیفان دي میستورا لتحقیق الحوار السیاسي السوري".

واشار الی مشاوراته مع المسؤولین الروس بمن فیهم المبعوث الخاص للرئیس الروسي في شؤون الشرق الاوسط میخائیل بوغدانوف قائلاً "اننا متفائلون ازاء الحوار السوري- السوري الذي سیبدأ غد الجمعة في جنیف وفي نفس الوقت نعتقد بضرورة استمرار مکافحة الارهابیین بصورة قویة".

ونوه الی ان روسیا وایران لدیهما مواقف مشترکة ازاء قضایا سوریا وان البلدین شارکا في الاجتماعات الدولیة لمجموعة الدول الداعمة لسوریا في نیویورك وفیینا بصورة فاعلة.

واکد اننا سنواصل دعمنا لسوریا في عدة جوانب واضاف، ان البلدین سیدعمان سوریا في مواجهة التهدیدات الارهابیة وان القضایا الانسانیة في سوریا بما في ذلك قضیة المشردین واللاجئین هي موضع اهتمامنا، معرباً عن اعتقاده بان ارادة الدول تشکل القضیة الاهم في تنفیذ اتفاقات فیینا ونیویورك.

واکد انه علی جیران سوریا مراقبة حدودها بصورة دقیقة، فاذا لم یستطع الارهابیون الاجانب التغلغل الی سوریا عن طریق الحدود فان الامن سیستتب في سوریا في اقرب وقت ممکن.

وصرح انه جری الحدیث بهذا الشأن خلال الاجتماعات في نیویورك وفیینا بالتفصیل حیث تم التاکید علی انه اذا لم ترتکب بعض الدول الخطأ ولم تستخدم الارهابیین کاداة فان الهدوء کان سیستتب في المنطقة وسوریا، مصرحاً بان دخول الارهابیین الی سوریا عقّد الاوضاع في هذا البلد.

واضاف ان عدم امکانیة تمییز الارهابیین عن المعارضین یعتبر احد عواقب هذا الامر لذلك فان بعض الدول تسعی لکي یجلس الارهابیون بدلاً من المعارضین عند طاولة المفاوضات في جنیف حول سوریا.