أكد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ان المقاومة افشلت في حرب تموز عام ۲۰۰٦ كل اهداف هذه الحرب منها ولادة مشروع شر..." /> أكد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ان المقاومة افشلت في حرب تموز عام ۲۰۰٦ كل اهداف هذه الحرب منها ولادة مشروع شر..." /> أكد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ان المقاومة افشلت في حرب تموز عام ۲۰۰٦ كل اهداف هذه الحرب منها ولادة مشروع شر..." /> أكد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ان المقاومة افشلت في حرب تموز عام ۲۰۰٦ كل اهداف هذه الحرب منها ولادة مشروع شر..." />
السيد نصرالله: المقاومة أسقطت كل أهداف حرب تموز
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i131555-السيد_نصرالله_المقاومة_أسقطت_كل_أهداف_حرب_تموز

أكد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ان المقاومة افشلت في حرب تموز عام ۲۰۰٦ كل اهداف هذه الحرب منها ولادة مشروع شرق اوسط جديد ونشر قوات اجنبية متعددة الجنسيات.

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Aug ١٣, ٢٠١٦ ١١:١٧ UTC
  • حرب تموز فشلت في تحقيق اهدافها
    حرب تموز فشلت في تحقيق اهدافها

أكد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ان المقاومة افشلت في حرب تموز عام ۲۰۰٦ كل اهداف هذه الحرب منها ولادة مشروع شرق اوسط جديد ونشر قوات اجنبية متعددة الجنسيات.


واشار السيد نصر الله في الذكرى السنوية العاشرة لانتصار تموز ۲۰۰٦ ، الى ان من أكبر أهداف العدوان كان سحق المقاومة وابعادها عن الحدود وولادة شرق اوسط جديد وهذه الأهداف سقطت كلها، مؤكداً ان من نتائج حرب تموز اهتزاز ثقة الجمهور الصهيوني بالجيش وايضاً اهتزاز القيادة السياسية بالجيش والعكس الصحيح.

واوضح انه بعد حرب تموز اهتز الجيش الصهيوني من الداخل وشبه حالة انهيار واتهامات متبادلة، لافتاً ان حرب تموز فشلت في تحقيق اهدافها واصبحت عند الكيان الصهيوني مفصلاً تاريخياً مهماً ولها تحديات خطيرة.

ونوه السيد نصرالله الى ان قرار العدوان على لبنان في تموز عام ۲۰۰٦ كان امريكيا بتنفيذ صهيوني قائلاً: ان أهم هدف للعدوان الصهيوني تمثل بما ذكرته وزيرة الخارجية الامريكية السابقة كونداليزا رايس هو العمل على صنع مشروع اوسط جديد لكن المقاومة افشلت المشروع الامريكي الرامي للقضاء على المقاومة اللبنانية وسحقها.

واوضح، ان امريكا ارادت من خلال العدوان الصهيوني على لبنان ضرب المقاومة الفلسطينية واللبنانية معاً ومن ثم ضرب سوريا وعزل الجمهورية الاسلامية الايرانية عن المقاومة ومن ثم ضربها.

وفي سياق الكلمة، عدّد السيد نصر الله بعض الاهداف التي اعلنها العدو الصهيوني لحرب تموز 2006 والتي فشل عن تحقيقها، ومنها: سحق المقاومة الذي كان اكبر هدف للعدوان ومن ثم تحقيق اكبر قدر من تدمير وقتل لعناصر وقادة المقاومة وتدمير قدراتها ونزع سلاحها وشطب حزب الله من المعادلة اللبنانية والاقليمية، وتابع قائلاً ان من اهادف العدوان نزع سلاح المقاومة في جنوب الليطاني وجعل منطقة جنوب الليطاني منطقة عازلة وتهجير الناس الى شمال الليطاني.

واضاف: من الاهداف التي تم افشالها فرض قوات متعددة الجنسيات كالتي كانت تحتل العراق ونشر هذه القوات على الحدود اللبنانية السورية لمنع انطلاق المقاومة من جديد والحاق لبنان بالمنظ9:25 PM ‎8/‎13/‎2016ومة السياسية لامريكا وحلفائها في المنطقة وترميم قوة الردع الصهيوني التي كانت قد تآكلت بعد العام 2000، اطلاق سراح العنصرين الصهاينة، ولفت الى ان أهم من كل ذلك ما اعلنت عنه وزيرة الخارجية الامريكية كونداليزا رايتس هو ولادة شرق أوسط جديد ومن ثم السيطرة على سوريا وضرب المقاومة في فلسطين ومحاصرة وعزل ايران بما يعني السيطرة الامريكية على كل شي في المنطقة لمئات السنين، مذكراً ان كل هذه الاهداف سقطت في حرب تموز بفضل تضحيات المقاومين والجرحى والاسرى والاهالي والجيش اللبناني وصمود الشعب والاحزاب ونتيجة الادارة والتكامل والشراكة في هذه المعركة.

وحول ما يجري اليوم في المنطقة، اكد السيد نصرالله ان حزب الله هو رأس الحربة بمحور المقاومة وهذا ما يفسر محاربته عبر الأدوات الإرهابية، واشار الى ان الإدارة الأمريكية صنعت الجماعات التكفيرية الواسعة التي تدرجت من القاعدة إلى داعش إلى النصرة من أجل بث هذه الفوضى الموجودة في منطقتنا واعتمدت واشنطن سياسة الحرب بالوكالة عبر الدعم من قبل السعودية وغيرها وعبر تقديم التسهيلات لهم وفتح حدود الدول لهم، ولفت الى ان داعش والجماعات الارهابية هي ورقة في الانتخابات الامريكية لان الجماعات الارهابية تم استخدامها من قبل الامريكيين واليوم حان وقت التخلص منهم والاستفادة من ذلك فامريكا جاءت بهم ودعمتهم لتحقق اهدافها ومن ثم تعمل للتخلص منهم لتحقيق اهدافها في هذه المرحلة وهذا ما سبق ان اعلنته سابقاً لكل الجماعات الارهابية.

ودعا السيد نصر الله كل الجماعات الارهابية في سوريا والعراق وليبيا واليمن وغيرها من الدول للوعي والادراك أنهم تم استخدامهم لقتل ابناء المنطقة وتدمير دول المنطقة ومحور المقاومة لمصلحة الكيان الصهيوني وامريكا، ودعا كل من ما زال يحمل السلاح من كل الجماعات الارهابية لقتل اخيه في البلد والدين الى التنبه ان الحصاد الامريكي اليوم حان لداعش والدور سيأتي على الجميع، وتابع "نحن نأسف ان هناك من يفجر نفسه وينتحر ليقتل اخيه الانسان"، وشدد على ضرورة وقف هذه الفتنة وبذل كل الجهود لذلك لانه اذا استمر الارهاب في خدمة الامريكي لا خيار لنا سوى بقتاله ومحاربته وكل يوم يتأكد لنا صوابية الخيار بالذهاب الى سوريا، واكد "سنكون حيث يجب ان نكون في حلب وفي غيرها من اجل فلسطين واسراها الذين يناضلون بالامعاء الخاوية من اجل المهجرين والمحاصرين من اجل لبنان وسوريا واليمن وليبيا وغيرها من الدول".

وتوجه السيد نصر الله بالشكر أولاً لله تعالى الذي دافع عنا ودفع عنا وأيدنا بنصره وأعطانا الامن والطمأنينة والشرف، وتوجه بالشكر والتحية الى كل الذين صنعوا هذا الانتصار او شاركوا في صنعه ودعمه او مساندته من المقاومين ورجال الجيش والقوى الامنية والاسرى والجرحى والصامدين في ارضهم والمهجرين الى القيادات الدينية والاعلامية والعسكرية والجمعيات والاحزاب ووسائل الاعلام في لبنان وعلى امتداد العالمين العربي والاسلامي وعلى امتداد العالم، وتوجه السيد نصر الله بالشكر الخاص للدول التي وقفت الى جانب المقاومة وعلى رأسها سوريا وايران على الوقفة التاريخية لهما الى جانب لبنان والمقاومة في تموز 2006.

ورأى السيد نصر الله انه في الذكرى السنوية العاشرة لحرب تموز 2006 كان اهتمام الصهاينة اكبر من اهتمام اللبنانيين والعرب، بحيث ان معظم القادة الصهاينة السياسيين والعسكريين والامنيين تحدثوا عن هذه الحرب التي اصبحت في الوجدان الصهيوني مفصلاً مهما في تاريخ ومصير الكيان الغاصب وله تداعيات على الوجود، وتابع "لذلك ما غابت هذه الحرب عن الاعلام والوعي واللاوعي الصهيوني طوال عشر سنوات بينما هناك من اللبنانيين والعرب من عمل لتغييب وتعمية انجازات هذه الحرب".