طهران: سنرد على أي تدخل امريكي
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i131761-طهران_سنرد_على_أي_تدخل_امريكي
أكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية، ان طهران سترد على اي تدخل امريكي يهدف للنيل من برنامجها الدفاعي، مضيفا: ان عهد العداء لإيران قد ولى.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Mar ٢٤, ٢٠١٦ ١٢:٥٦ UTC
  • المتحدث باسم الخارجية الايرانية حسين جابري انصاري
    المتحدث باسم الخارجية الايرانية حسين جابري انصاري

أكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية، ان طهران سترد على اي تدخل امريكي يهدف للنيل من برنامجها الدفاعي، مضيفا: ان عهد العداء لإيران قد ولى.


وقال حسين جابري انصاري، ردا على ادراج اسماء جديدة في قائمة الحظر الامريكي الاحادي على ايران، بذريعة البرنامج الصاروخي الايراني، قال: ان البرنامج الصاروخي الايراني لا صلة له بالاتفاق النووي، ولا ينقض القرار 2231 الصادر عن مجلس الامن الدولي.

وأوضح جابري انصاري ان البرنامج الصاروخي الايراني دفاعي تماما، وان اي خطوة لن تتمكن من حرمان الجمهورية الاسلامية الايرانية من حقوقها المشروعة والقانونية في تعزيز بنيتها الدفاعية وامنها القومي، مضيفا: ان حكومة الجمهورية الاسلامية الايرانية وبناء على الأوامر الصريحة من رئيس الجمهورية الى وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة بتاريخ 31 كانون الاول/ديسمبر 2015، سترد على اي خطوة تدخلية من قبل امريكا ضد برنامجها الدفاعي، وذلك من خلال تعزيز قدراتها الدفاعية الصاروخية.

وأكد المتحدث الايراني أنه اليوم وفي اجواء ما بعد الاتفاق النووي، فإن عهد العداء لإيران والتذرع بحجج واهية لاعطاء صورة تهديد وهمي عن الجمهورية الاسلامية الايرانية قد ولى، وإن القدرات الدفاعية وغير الهجومية للجمهورية الاسلامية الايرانية هي عامل هام لاستقرار المنطقة وثباتها في الظروف الامنية الحادة والخطيرة الراهنة، مشددا على ان هذه القدرات الدفاعية انما تستخدم فقط لصيانة السيادة الوطنية واستقلال البلاد ووحدة اراضيها ومحاربة ظاهرة التطرف والارهاب المشؤومة في إطار المصالح الاقليمية والعالمية المشتركة.

وفي الختام، أعرب جابري انصاري عن امله بأن تتناول الادارة الامريكية المتطلبات الامنية الجادة في منطقة غرب آسيا من قبيل تفكيك الترسانة النووية للكيان الصهيوني ووقف جرائم الحرب التي يمارسها حلفاء امريكا في سوريا واليمن والمحاربة الحقيقية لـ"داعش" والجماعات الارهابية التكفيرية، بدلا من القيام بإجراءات لا نتيجة لها سوى تكريس انعدام الاستقرار في المنطقة والعالم.