مصر تدعو لاجتماع عربي طارئ لبحث الاوضاع في لبنان
May ٠٧, ٢٠٠٨ ٠٤:٣٠ UTC
دعت مصر والسعودية الجمعة الى عقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب لبحث الاوضاع في لبنان. واکد متحدث باسم وزارة الخارجية المصرية ان اجتماعا للوزارء
دعت مصر والسعودية الجمعة الى عقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب لبحث الاوضاع في لبنان. واکد متحدث باسم وزارة الخارجية المصرية ان اجتماعا للوزارء العرب سيعقد "خلال يومين لبحث الوضع المتدهور في لبنان". وقال مسؤول رفيع في وزارة الخارجية المصرية انه بعد "مشاورات بين مصر والسعودية دعت القاهرة الى عقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب لبحث الاوضاع في لبنان" موضحا ان القاهرة "لديها افکارا واقتراحات ستطرحها على هذا الاجتماع" من دون يکشف عنها. وتابع "الوضع اليوم مختلف عما کان بالامس وهو اسوأ بکثير وهناك انزعاج وقلق کبيران لان ما يحدث معناه ان ايران التي تقف وراء حزب الله تريد ان تسيطر على لبنان" (حسب قوله). وفي بيروت، افاد شهود عيان الجمعة ان مسلحي المعارضة سيطروا على کافة انحاء غرب العاصمة في حين اختفى انصار الموالاة تقريبا من الشارع. وقال المراسلون ان اعلام حزب الله وحرکة امل رفعت على الطرقات وعلى اسطح الابنية وانتشر مسلحون تابعون للمعارضة في الشوارع في احياء کانت تعتبر معقلا للموالاة خصوصا لتيار المستقبل، ومن بينها عائشة بکار والظريف والملا وکورنيش المزرعة. وکانت الاشتباکات ادت الى وقوع 11 قتيلا وعشرات الجرحى حسب مصادر طبية واخرى امنية. واعلنت بعض الدول العربية تاييدها لعقد اجتماع عاجل لوزراء الخارجية العرب لبحث الوضع في لبنان وتداعياته المحتملة. ودعت الرياض "التيارات التي تقف وراء التصعيد الى ان تعيد حساباتها وان تدرك ان الزج بلبنان في فتنة عمياء لن يحقق انتصارا لاي طرف سوى قوى التطرف الخارجية". من جهته دعا وزير الخارجية الاردني صلاح الدين البشير الجمعة جميع الاطراف اللبنانيين الى "ضبط النفس والعودة الى الحوار بافساح المجال مجددا للمبادرة العربية لحل الازمة السياسية في لبنان بما يضمن فرض سلطة القانون وعودة الامن والاسقرار الى الشارع اللبناني". واکد البشير مجددا "دعم الاردن للحکومة الشرعية والمؤسسات الدستورية في لبنان" داعيا "جميع الاطراف الى ضرورة الاحتکام الى السلطة الشرعية للدولة اللبنانية". واقترح الرئيس اليمني على عبد الله صالح على الاطراف اللبنانية المتصارعة ومع الرئيس المصري حسني مبارك والملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز الى قيام قائد الجيش اللبناني العماد ميشال سليمان الى ادارة حوار وطني لوقف الاقتتال، حسب ما ذکرت وکالة الانباء اليمنية الرسمية. وکان نصر الله اعتبر ان تراجع الحکومة عن قراراتها الاخيرة التي يراها بمثابة "اعلان حرب على المقاومة" هو الحل الوحيد للازمة التي تفجرت وتحول قطع الطرق الى اشتباکات دامية. وشدد نصر الله على ان شبکة الاتصالات السلکية الخاصة بحزب الله التي احالتها الحکومة الى القضاء هي جزء اساسي من سلاح المقاومة وان قرار الحکومة بازالتها هدفه "تجريد المقاومة من اهم عنصر يحميها کمقدمة لکشفها وبالتالي هم (الاکثرية) شرکاء في القتل والاغتيال". وقال ان "الحل هو في الغاء القرارات غير الشرعية" للحکومة "ثم في تلبية دعوة (رئيس المجلس النيابي نبيه) بري الى طاولة الحوار".كلمات دليلية