الصهاينة يفجرون مفاجأة عن اتفاق «تيران وصنافير» والعسكريون يغضبون
Apr ١٢, ٢٠١٦ ٢١:٤٤ UTC
-
مصر تبيع جزيرتي تيران وصنافير للسعودية
فجر قرار الحكومة المصرية بشأن سيادة السعودية على جزيرتي تيران وصنافير حالة من الغضب بين المعلقين على مواقع التواصل الاجتماعي وشبكة الإنترنت، كما احتلت الاحتجاجات المكان الاول في الصحافة المصرية.
فسرعان ما بدأ المصريون بالانتقاد عبر مواقع التواصل الاجتماعية والصحافة المصرية. والى ذلك اشار موقع العربي الجديد الى غضب عارم فجر بين العسكريين المصريين وقال تحت عنوان:
غضب في دوائر عسكرية مصرية بسبب تيران وصنافير
«كشفت مصادر سياسية مصرية، أن هناك حالة احتقان داخل بعض الأوساط العسكرية والسياسية القريبة من دوائر صناعة القرار الرسمي المصري، بعد إعلان تبعية جزيرتي تيران وصنافير للمملكة العربية السعودية.
وأشارت المصادر، إلى أن بعض القيادات العسكرية البارزة المتواجدين بالخدمة حالياً أبدوا اعتراضاً، على "التنازل عن الجزيرتين"، لما لهما، وبالأخص تيران، من موقع استراتيجي عند مدخل خليج العقبة، الذي يمنح مصر أوراق ضغط قوية أمام الكيان الصهيوني، خاصة في ظل التهديد الذي يتعرض له مضيق باب المندب بسبب تواصل العدوان السعودي على اليمن.»
من جانب آخر ابدى الكيان الصهيوني فرحه بسبب هذا المزاد على ممتلكات المصر، الامر الذى اشتد غضب الصحافة المصرية. فالعديد من الصحف والمواقع المصرية انتشروا ما يتعلق بموضع الصهاينة حول بيع الجزيرتين الى السعودية.
ونقلت موقع المصريون ما قاله وزير الدفاع الصهيوني موشيه يعالون: "إن اتفاق نقل السيادة على جزيرتي تيران وصنافير من مصر إلى السعودية جاء من خلال اتفاق رباعي بين المصريين والسعوديين والصهاينة والولايات المتحدة".
ونقلت وسائل إعلام صهيونية عن يعالون قوله للصحفيين يوم الثلاثاء إنه تم ابلاغ "إسرائيل" مسبقا بالاتفاق. وأضاف "وجه نداء لنا للحصول على موافقتنا وموافقة الأمريكيين المشاركين في اتفاقية السلام بين مصر و"إسرائيل" وفي القوة الدولية متعددة الجنسيات" على الحدود المصرية والاراضي المحتلة.
وقال "توصلنا لاتفاق بين أربعة أطراف: السعوديين والمصريين والصهاينة والولايات المتحدة لنقل المسؤولية عن الجزر بشرط أن يحل السعوديون محل المصريين في الملحق العسكري لاتفاقية السلام."
ووقعت مصر والسعودية، الجمعة الماضي، اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي والملك السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز في القاهرة والتي تضمنت نقل السيادة على الجزيرتين إلى السعودية.
وأثار الاتفاق انتقادات واسعة من مصريين اعتبروه تنازلا غير جائز عن جزء من أراضيهم. ونشرت وزارة الخارجية المصرية وثائق تقول إن الجزيرتين سعوديتان أصلا!
وذكر يعالون أن السعودية تعهدت بضمان حرية الملاحة لجميع الأطراف عبر مضيق تيران. وأضاف أن اسرائيل أخطرت كتابة بالترتيبات الجديدة قبل أسابيع من إعلانها وأعطت موافقتها كتابة لمصر وبصورة غير مباشرة للسعودية. ووافقت إسرائيل أيضا على إقامة جسر يربط بين مصر والسعودية مرورا بالجزيرتين.
وذكر موقع واي نت.نيوز الإسرائيلي أن نقل المسؤولية عن الجزيرتين اللتين تبعدان 200 كيلومتر جنوبي ميناء ايلات الإسرائيلي يستلزم إعادة فتح الملحق العسكري لاتفاقية كامب ديفيد للسلام بين مصر واسرائيل. وأشار إلى أن الولايات المتحدة سهلت المناقشات بين الأطراف الثلاثة.
وقال يعالون إن واشنطن وافقت على انضمام السعودية للملحق. وذكر أن السعودية أعطت إسرائيل ضمانات مكتوبة لحرية مرور السفن الإسرائيلية عبر مضيق تيران بين البحر الأحمر وخليج العقبة.
كلمات دليلية