روحاني: دعم الاستقرار العالمي مسؤولية سياسية للدول كلها
May ٠٣, ٢٠١٦ ٠١:٤٠ UTC
-
روحاني خلال اجتماع رفيع المستوى بين الوفدين الايراني والكوري الجنوبي
أكد الرئيس الايراني حسن روحاني ان امن المنطقة واستقرارها يحظيان بأهمية كبرى في تنمية العلاقات بين ايران وكوريا الجنوبية، معتبرا بذل الجهود من اجل صيانة السلام وتعزيز الاستقرار الاقليمي والدولي مسؤولية سياسية وانسانية ملقاة على عاتق جميع الدول.
ووصف الرئيس روحاني خلال اجتماع رفيع المستوى بين الوفدين الايراني والكوري الجنوبي، زيارة الرئيسة الكورية بارك غون هيه باعتبارها اول رئيس لكوريا الجنوبية يزور ايران، بأنها بداية لتحرك جديد في العلاقات بين البلدين، وقال: ان العلاقات التاريخية والودية بين الشعبين هي من الأسس الهامة لتنمية العلاقات.
وأشار الى ان ايران وكوريا الجنوبية وطيلة علاقاتهما على مدى 54 عاما، لم تبرز لديهما اي مشكلة، وقال: ان هذه الزيارة ستؤدي الى تطوير العلاقات الشاملة بين طهران وسيؤول اكثر فأكثر.
وبيّن ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تحمل نظرة استراتيجية تجاه كوريا الجنوبية باعتبارها بلدا هاما في شرق آسيا، واضاف: علينا ان نبذل الجهود لتحويل العلاقات بين البلدين الى مستوى استراتيجي مصحوب بالتعاون الاقليمي بين الجانبين.
ولفت الى ان هناك ظروفا وارضيات مناسبة للاستثمار في ايران، فضلا عن تمتعها بكوادر انسانية اكاديمية فاعلة، مؤكدا ضرورة تنمية التعاون ومشاركة القطاع الخاص لدى البلدين وتبادل التجارب والتقنيات المتطورة بينهما.
واعتبر الرئيس روحاني التعاون وانجاز المشاريع المشتركة في مختلف القطاعات بما فيها الصناعة والمناجم والطاقة وسكك الحديد والنقل والشحن وتطوير الموانئ والتعاون المالي والمصرفي والتقنيات الحديثة بما فيها تقنية المعلومات والنانو والبيئة والزراعة بين ايران وكوريا الجنوبية بأنه يحظى بالأهمية، معلنا استعداد الجمهورية الاسلامية الايرانية لرسم إطار العلاقات الاستراتيجية طويلة الامد بين طهران وسيؤول بغية تنمية الاستثمارات والنشاطات الاقتصادية المشتركة، داعيا الى رفع حجم التبادل التجاري بين البلدين من 18 مليار دولار الى 30 مليار دولار، من خلال توفير التسهيلات ومعالجة المشكلات في هذا المسار.
ووصف الرئيس الايراني المعالم السياحية والتاريخية العديدة في ايران وكوريا الجنوبية بأنها تشكل ارضية مناسبة لتطوير العلاقات بين الشعبين، داعيا الى تطوير السياحة وتوفير الظروف الناسبة في هذا المجال بما فيها انشاء الفنادق واطلاق رحلات طيران مباشرة بين سيؤول وطهران.
ورحب الرئيس روحاني باقتراح رئيسة كوريا الجنوبية باعلان عام 2017 عاما للثقافة بين البلدين، وقال: ان هذه المبادرة توفر اجواء جيدة لتعزيز التعاون بين البلدين، معربا عن امله بأن يضع المسؤولون الثقافيون لدى الجانبين البرامج والخطط اللازمة في هذا المجال.
ورأى الرئيس الايراني ان امن المنطقة واستقرارها يحظىان بأهمية كبرى في تنمية العلاقات بين ايران وكوريا الجنوبية، واضاف: ان بذل الجهود لصيانة وتعزيز السلام والاستقرار الاقليمي والدولي مسؤولية سياسية وانسانية لجميع الدول.
وشدد الرئيس روحاني على ان اسلحة الدمار الشامل تشكل خطرا على البشرية جمعاء، واضاف: نعتقد انه يجب اخلاء العالم بالتدريج من اسلحة الدمار الشامل، وفي هذا المجال قدمت الجمهورية الاسلامية الايرانية اقتراحها في جعل منطقة الشرق الاوسط منطقة خالية من الاسلحة النووية.
وأكد على ضرورة صون السلام والاستقرار في المنطقة خاصة في العراق واليمن وسوريا وافغانستان، معربا عن امله بأن نشهد استتباب السلام والامن والهدوء والتنمية في المنطقة بانتهاء الصراعات والقتل والارهاب في هذه الدول.
وأشار الرئيس الايراني الى إيواء الجمهورية الاسلامية الايرانية لقرابة 3 ملايين من اللاجئين الافغان وتقديمها الدعم والمساعدات لهم، بما في ذلك توفير امكانية الدراسة لمئات الآلاف من التلاميذ الافغان في ايران، معلنا استعداد ايران للمساهمة في المبادرات المشتركة لضمان استقرار افغانستان وتحقيق التنمية المستقبلية فيها.
كلمات دليلية