دمشق تدين قرار النرويج بارسال جنود الى سوريا
May ٠٣, ٢٠١٦ ٢٠:٢٢ UTC
-
قرار النروج يناقض الشرعية الدولية ويتعارض مع قرارات مجلس الامن
دانت الخارجية السورية تصريحات النرويج حول اعتزامها ارسال 60 جندياً من قوات العمليات الخاصة لتدريب ودعم المسلحين لمحاربة تنظيم "داعش" الارهابي، حسبما افاد مصدر في وزارة الخارجية السورية.
وأضاف المصدر ان مثل هذا القرار يشكل تدخلاً سافراً وغير مقبول في شؤون الدول واعتداء صارخاً على سيادتها وأمنها واستقرارها ولا يمكن تبريره بأنه يدخل في إطار مكافحة الإرهاب طالما أنه لم يجر بالتعاون مع الحكومة السورية.
وأشار المصدر إلى أن "من يملك الإرادة الحقيقية للمشاركة في الجهد الدولي لمحاربة "داعش" و"جبهة النصرة" والتنظيمات الإرهابية والتكفيرية المرتبطة بهما والقضاء عليها عليه ألا يعمل وفق معايير مزدوجة قائمة على التمييز بين إرهاب جيد وإرهاب سيئ لأن كل من يحمل السلاح على الأرض السورية ضد شعبها وحكومتها الشرعية هو إرهابي وقد أثبتت مجريات الأزمة في سوريا الترابط العضوي واللوجستي والإيديولوجي التكفيري بين مختلف الجماعات المسلحة الإرهابية التي حملت السلاح ضد الدولة".
وكانت رئيسة وزراء النرويج إيرنا سولبيرغ صرحت يوم الاثنين أن بلادها سترسل نحو 60 جندياً بينهم أفراد من قوات العمليات الخاصة لتدريب ودعم المقاتلين السوريين لمحاربة تنظيم داعش.
وقالت سولبيرغ: " تحتاج حكومتنا لرأي البرلمان إذا تقرر نشر الجنود في سوريا"، ومن المنتظر أن يتمركز الجنود في الأردن.
جدير بالذكر أن النرويج كانت قد أرسلت في السابق 120 جنديا إلى العراق للمساعدة في تدريب القوات العراقية والكردية التي تحارب التنظيم في شمال البلاد. ولا يزال الجنود هناك.
ويأتي قرار النرويج هذا بعد أسبوع من إعلان الولايات المتحدة عن أكبر زيادة في عدد قواتها البرية في سوريا منذ اندلاع الأزمة.
كلمات دليلية