حزب الله يأسر قيادي بمعارضة الرياض وضابطين غربيين بحلب
May ١٩, ٢٠١٦ ١٨:٠٦ UTC
-
راية حزب الله
كشف مصدر لبناني مطلع في بيروت، استنادا إلى معلومات أمنية وُصفت بالـ"مؤكدة"، أن أحد كبار قادة "معارضة الرياض" وضابطين من الاستخبارات الأمريكية والفرنسية وقعوا في قبضة حزب الله.
والمعلومات التي شبّهت العملية المعقدة بتلك التي نفّذها حزب الله في شهر آذار 2014 - حين توغّلت مجموعة من مقاتليه في نقطة بعمق منطقة القلمون، كانت تخضع حينها لسيطرة الميليشيات المسلحة، ونجح في تصفية خمسة من قادة خبراء تفخيخ السيارات التي كانت تصل إلى الضاحية الجنوبية عبر عرسال - كشفت أن الاستخبارات الأمريكية رجّحت أن يتم نقل الأسرى إلى لبنان.
فسارعت واشنطن إلى طلب المساعدة العاجلة من تل أبيب؛ في محاولة لإنقاذ الوضع، فيما وضعت مصادر صحفية أخرى علامات استفهام حول قصف الرتل، والإمكانية الكبيرة لتعريض حياة الأسرى للخطر، لترجِّح احتمال تقصُّد تصفيتهم قبل بلوغهم "مناطق نفوذ" حزب الله.
وكانت مصادر قالت ان "غارة إسرائيلية استهدف رتلاً لحزب الله كان ينقل أسلحة من سوريا إلى لبنان"، تمّ نفيه من قيادة الحزب، وكذلك فعلت "إسرائيل".
وحسب ما كشفت المعلومات أيضاً، فإن الغارة "الإسرائيلية" استهدفت رتلاً من السيارات على طريق محاذٍ للحدود اللبنانية، اعتقدت الاستخبارات الأمريكية و"الإسرائيلية" أن المُختطَفين موجودون ضمن هذا الرتل، ليتبيّن لاحقاً بعد انقشاع غبار القصف، أنها سيارات خاصة تنقل مهرّبين لبنانيين وسوريين، وقد قُتل منهم ثلاثة أشخاص، اثنان منهم من بلدة سعدنايل البقاعية اللبنانية.
من جهة اخرى، قال موقع التيار أن العملية الأمنية التي نفّذها حزب الله في "عقر دار جبهة النصرة" في حلب، أتت رداً على هجوم خان طومان، و"ضربة "استهداف مجموعة المستشارين الإيرانيين في خان طومان، من قبَل طائرات أميركية وليس من الميليشيات المسلَّحة، انطلقت من قاعدة إنجرليك في تركيا، مشيرة إلى أن قصف غرفة عملياتهم جاء بناء على معلومات استخبارية "إسرائيلية"، وكان المقصود بها الجنرال قاسم سليماني، الذي لم يكن موجوداً حينها في سوريا.
كلمات دليلية