القوات العراقية تتقدم شمالي الموصل وتشدد الخناق على «داعش»
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i134238-القوات_العراقية_تتقدم_شمالي_الموصل_وتشدد_الخناق_على_داعش
قال وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي إن القوات الحكومية التي تتقدم صوب مدينة الموصل الواقعة تحت سيطرة تنظيم "داعش" قد استعادت قرية من قبضة التنظيم الارهابي الثلاثاء لتلتحم بوحدات من الجيش تتقدم من اتجاه آخر.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ١٢, ٢٠١٦ ٢١:٢٠ UTC
  • استعادت القوات الحكومية قاعدة القيارة الجوية التي أصبحت نقطة إمداد للهجوم الأساسي على الموصل
    استعادت القوات الحكومية قاعدة القيارة الجوية التي أصبحت نقطة إمداد للهجوم الأساسي على الموصل

قال وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي إن القوات الحكومية التي تتقدم صوب مدينة الموصل الواقعة تحت سيطرة تنظيم "داعش" قد استعادت قرية من قبضة التنظيم الارهابي الثلاثاء لتلتحم بوحدات من الجيش تتقدم من اتجاه آخر.

وساعد هذا التقدم الذي يأتي بعد استعادة قاعدة جوية مهمة في وقت سابق هذا الأسبوع على تشديد الخناق على الموصل تمهيدا لهجوم مرتقب من القوات الحكومية لاستعادة ثاني أكبر مدن العراق التي تبعد 60 كيلومترا شمالا.

وقال العبيدي عبر تويتر "انطلاقا من صلاح الدين.. قطعات الفرقة المدرعة 9 وجهاز مكافحة الإرهاب حرروا قرية إجحلة شمال قاعدة القيارة."

وأضاف أن القوات وصلت إلى ضفة النهر حيث التحمت بوحدات عمليات تحرير نينوى في مخمور وهي قوات انطلقت في مارس/آذار الماضي من مخمور التي تبعد 25 كيلومترا شرقي نهر دجلة.

وقال متحدث عسكري إن المناطق التي تمت استعادتها في الفترة الأخيرة لا تزال بحاجة لتأمين في ظل تحصن عناصر "داعش" في عدد من المدن وراء الخط الأمامي للقوات الحكومية.

وبدعم جوي استعادت القوات الحكومية يوم السبت الماضي قاعدة القيارة الجوية التي أصبحت نقطة إمداد للهجوم الأساسي على الموصل.

وأعلن وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر يوم الاثنين إرسال 560 جنديا إضافيا إلى العراق سيعمل معظمهم من قاعدة القيارة لدعم التقدم العراقي صوب الموصل وهي أكبر مدينة تسيطر عليها "داعش" وتعهد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي باستعادتها قبل نهاية العام.

وتشير تفجيرات انتحارية مثل التفجير الذي وقع في بغداد في الثالث من يوليو تموز وقتل نحو 300 شخص إلى أن تنظيم "داعش" قد يظل يمثل تهديدا على المدى الطويل .

وأعلن التنظيم الارهابي مسؤوليته عن تفجير سيارة ملغومة يوم الثلاثاء في ضواحي بغداد الشمالية خلف تسعة قتلى حسبما قالت مصادر طبية وأمنية.

وحثت حكومة العبادي على تأجيل المظاهرات التي دعا إليها رجل الدين السيد مقتدى الصدر في وقت لاحق من الأسبوع للضغط على الزعماء السياسيين لتنفيذ إصلاحات تم التعهد بها منذ فترة طويلة.

وحذر بيان من العبادي من أن الاحتجاجات يمكن أن تؤدي إلى إثارة فوضى في البلاد وتؤدي في نهاية الأمر إلى خدمة أهداف العدو والإرهاب.