موسكو تشيد بصمود الهدنة في سوريا رغم الاستفزازات الارهابية
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i134264-موسكو_تشيد_بصمود_الهدنة_في_سوريا_رغم_الاستفزازات_الارهابية
أكدت وزارة الخارجية الروسية أن الهدنة في سوريا ما زالت صامدة، رغم استمرار الاستفزازات من قبل الإرهابيين، ولا سيما في حلب وريفها.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ١١, ٢٠١٦ ٠٤:٣٤ UTC
  • روسيا تنفي مزاعم تركية بقصف حلب
    روسيا تنفي مزاعم تركية بقصف حلب

أكدت وزارة الخارجية الروسية أن الهدنة في سوريا ما زالت صامدة، رغم استمرار الاستفزازات من قبل الإرهابيين، ولا سيما في حلب وريفها.

وأوضحت ماريا زاخاروفا الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية خلال مؤتمر صحفي أن الاستفزازات الارهابية تستهدف إحباط نظام وقف الأعمال القتالية الذي دخل حيز التنفيذ في سوريا أواخر فبراير/شباط الماضي.

واستطردت قائلة: "بدأت فصائل "جبهة النصرة" الإرهابية بدعم من مسلحي "أحرار الشام" والتنظيمات المشابهة بهجوم جديد على مواقع القوات السورية في شمال حلب وجنوبها، في خرق لنظام وقف الأعمال القتالية".

وتابعت الدبلوماسية أن هدف هذا الهجوم بات واضحاً، وهو يتمثل في محاصرة أحياء المدينة الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية.

ولفتت زاخاروفا في هذا الخصوص إلى تقارير صحفية عن مشاركة قرابة ألفي إرهابي في المعارك بحلب تحت قيادة مستشارين عسكريين أتراك.

كما تحدثت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية عن تسجيل تحركات مكثفة لشاحنات تحت حراسة مشددة من جانب الحدود التركية إلى شمال ريفي حلب وإدلب. واعتبرت أن ذلك كله يبدو كأنه "طعنة جديدة في ظهر الجيش السوري".

أكدت زاخاروفا استئناف التنسيق بين وكالات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة والعسكريين الروسي وممثلي السلطات السورية من أجل تقديم المساعدات للسكان، بما في ذلك في المناطق الخارجة عن سيطرة الحكومة، فيما كشفت أنه تم تنسيق إرسال 15 قافلة أممية تقل مساعدات إنسانية إلى مدن سورية مختلفة.

وجددت زاخاروفا دعوة أنقرة إلى مساءلة مرتكبي عملية قتل الطيار الروسي أوليغ بيشكوف الذي أطلق مسلحون النار عليه، عندما كان يهبط بمظلته إثر إسقاط قاذفته "سو-24" بصاروخ تركي في سماء ريف اللاذقية الشمالي يوم 24 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

واعتبرت الدبلوماسية الروسية أن القضاء التركي يحاول إغلاق قضية قتل الطيار الروسي، مشيرة في هذا الخصوص إلى رفض محكمة تركية مساءلة المشتبه الرئيسي في ارتكاب هذه الجريمة ألبارسلان شيليك الذي كان يتزعم الفصيل المسلح الذي أطلق النار على المواطن الروسي.

وذكرت الدبلوماسية أن القضاء التركي يفضل تجاهل الأدلة الدامغة، ومنها وجود 4 جروح ناجمة عن طلقات نارية على جثة القتيل وتسجيلات الفيديو لهذه الجريمة.

وفي هذا السياق أعلن محامي شيليك أن محاكمة موكله الذي ما زالت السلطات تتهمه بحيازة الأسلحة بشكل غير شرعي، بعد رفع تهمة الاشتراك في قتل الطيار الروسي عنه، ستبدأ يوم 27 يونيو/حزيران الجاري.

كما نفت زاخراوفا قطعياً الاتهامات التي تكررها واشنطن دائماً، إذ توجه أصابع الاتهام إلى موسكو بالخروج من الحوار حول منظومة الدفاع المضاد للصواريخ.

وأعادت الدبلوماسية الروسية إلى الأذهان أن الولايات المتحدة نفسها خرجت في عام 2001 من المعاهدة الخاصة بالحد من منظومات الدفاع الصاروخي. وفي مايو/أيار الماضي جدد البنتاغون رفضه القطعي تقديم أي ضمانات ملزمة قانونياً بعدم توجيه الدرع الصاروخية ضد روسيا، وذلك بالتزامن مع إدراجه روسيا على قائمة المخاطر الكبرى بالنسبة للولايات المتحدة.

واستطردت قائلة ان بلادها لم تغلق باب الحوار بينما الغرب بزعامة الولايات المتحدة علق الحوار الموضوعي بهذا الشأن بشكل نهائي.