روحاني: الاتفاق النووي هو الطريق الاقل كلفة لتوفير مصالح البلاد
Jul ٠٢, ٢٠١٦ ٢٢:٥٠ UTC
-
أكد الرئيس روحاني ضرورة استثمار اجواء الاتفاق النووي
أشاد الرئيس الايراني حسن روحاني بجهود جميع المعنيين بالاتفاق النووي خاصة الصحفيين العاملين في وسائل الاعلام العامة، معتبرا الاتفاق بانه الطريق الاقل كلفة للوصول الى اهداف ومصالح البلاد، ولا طريق اسرع منه للوصول الى هذه الاهداف.
واشار الرئيس الايراني الى دراسة الاتفاق النووي في المجلس الاعلى للامن القومي ومجلس الشورى الاسلامي وقال، ان هذا العمل الكبير انجز بالتعاون معا وان المصلحة اقتضت ان يساهم الجميع.
وأكد الرئيس روحاني ضرورة استثمار اجواء الاتفاق النووي واضاف، ان مرحلة ما قبل الاتفاق النووي قد مضت والان ينبغي علي وسائل الاعلام العامة والحكومة والمجلس وجميع المتفانين التفكير بكيفية الاستفادة اكثر فاكثر من اجواء الاتفاق في مسار المصالح الوطنية.
واكد بان لا سبيل امامنا سوى الوحدة وقال، كان هنالك معارضون للاتفاق النووي ومازال هنالك معارضون ليس في امريكا واوروبا والمنطقة فقط بل حتي بين بعض الدول القريبة التي تخشى خطأ من قوة ايران وتعمل بشدة ضد الاتفاق، وفي هذا الصدد ينبغي علينا حفظ وصون هذا الاتفاق وان لا نضع الذريعة بيد اعداء مصالح ايران.
واعتبر ان الصراخ عاليا لا يخدم امننا ومصالحنا الوطنية بل ان ما يعزز قدراتنا الوطنية هو التقوية الحقيقية للقدرات الدفاعية والمضي قدما بسياسات الاقتصاد المقاوم واهداف وثيقة التنمية العشرينية والابحاث الدفاعية واستقطاب الرساميل وان طرح بعض الشعارات انما يضع الذريعة بيد من يسعون للتخويف من ايران ويعزز مواقفهم.
واعتبر الرئيس روحاني طرح القضية النووية من جانب بعض القوى بانه جاء نتيجة للتخويف من ايران وقال، لقد سعينا نحن بالمقابل ان نقول للجميع بان التعاطي مع ايران يخدم مصلحة الجميع، اذ ان ايران لا تشكل تهديدا ولا تريد الحصول علي الاسلحة النووية.
واوضح بان توفير فرص العمل والنمو الاقتصادي واستثمار المصادر المشتركة للنفط والغاز، تعد من ضمن اهداف الاتفاق النووي واليوم ينبغي على الجميع خاصة وسائل الاعلام العامة واساتذة الجامعات وموفري فرص العمل وضع ايديهم بايدي البعض وان يبحثوا عن سبل الاستفادة الافضل من فرص ما بعد الاتفاق النووي.
واشار الى خطط المناوئين للبلاد والشعب لايصال بيع النفط من قبل ايران في الاسواق العالمية الى حد الصفر وقال، بطبيعة الحال لا ينبغي ان يكون اقتصاد البلاد وحيد السلعة ومعتمدا على النفط ولكن ينبغي الالتفات الى ان الخلاص من اقتصاد النفط بحاجة الى برنامج طويل الامد.
واعتبر الرئيس روحاني السعي لخفض العائدات النفطية واغلاق الانشطة المصرفية وزيادة نفقات الانتقالات المالية بنسبة 20 بالمائة، من ضمن الاجراءات التي قام بها الاعداء قبل الاتفاق النووي مرحلة اثر مرحلة واضاف، انه ومن خلال جر ملف ايران الي مجلس الامن ووضعنا تحت المادتين 40 و 41 من الفصل السابع لميثاق الامم المتحدة وفي حدود المادة 42 كل ذلك كان يهدف الى جر ايران لمؤامرة عسكرية من جانب المناوئين لها.
واعتبر الرئيس الايراني المفاوضات بانها كانت احد الحلول لهذه المشكلة وقال، ان بدء مفاوضات جدية مع الطرف الاخر باستراتيجية "الجميع رابح" كان احد سبل انهاء الوضع الذي كان قائما، وانني ارى باننا لو لم نتحرك في هذا المسار لما كنا قد نجحنا ولقد طرحنا هذا المسار في انتخابات العام 2013 (الانتخابات الرئاسية) كوعد للشعب الذي صوّت في تلك الانتخابات لهذا المسار وهذه الاستراتيجية.
وقال، انه في اطار هذه المفاوضات وصلنا تاليا الى اتفاق تم في ظله حل قضية "بي ام دي" المعقدة جدا، وخرجت البلاد من الفصل السابع والغي الحظر تدريجيا وفتح مسار تقوية البرنامج الدفاعي، وان كل هذه الامور تعد نجاحات كبيرة في سياق المصالح الوطنية.
واضاف الرئيس الايراني، ان الحقوق النووية لايران والتي كانت مطلبا للشعب قد تم تثبيتها بحيث نبيع الان "يو اف 6" والماء الثقيل ونشتري الكعكة الصفراء وبالتزامن مع ذلك انخفضت كلفة الواردات وتم تمهيد طريق الاتصالات المصرفية وتهيات الارضية للاستثمارات.
كلمات دليلية