اعتداء ارهابي في بغداد يوقع نحو 75 ضحية و130 جريح
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i134977-اعتداء_ارهابي_في_بغداد_يوقع_نحو_75_ضحية_و130_جريح
في فاجعة اخرى تشهدها العاصمة العراقية بغداد، اقدم انتحاريا بسيارته المفخخة على استهداف شارعا تجاريا مكتظا بالمتسوقين استعدادا لعيد الفطر المبارك في منطقة الكرادة وسط بغداد، مخلفا العشرات من الضحايا والجرحى اضافة الى تدمير واحراق محال تجارية وسيارات مدنية.

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jul ٠٣, ٢٠١٦ ٠٣:١٩ UTC
  • ترجح المصادر ارتفاع عدد الضحايا الاعتداء الارهابي نتيجة قوة التفجير
    ترجح المصادر ارتفاع عدد الضحايا الاعتداء الارهابي نتيجة قوة التفجير

في فاجعة اخرى تشهدها العاصمة العراقية بغداد، اقدم انتحاريا بسيارته المفخخة على استهداف شارعا تجاريا مكتظا بالمتسوقين استعدادا لعيد الفطر المبارك في منطقة الكرادة وسط بغداد، مخلفا العشرات من الضحايا والجرحى اضافة الى تدمير واحراق محال تجارية وسيارات مدنية.

وأعلنت اللجنة الامنية في مجلس محافظة بغداد، عن حصيلة شبه نهائية للاعتداء الارهابي في منطقة الكرادة وسط العاصمة، مشيرة الى مقتل 75 شخصاً واصابة اكثر من 130 آخرين، فيما اكدت ان رئيس الوزراء زار موقع التفجير وانسحب الى موقعه بعد غضب جماهيري.

وقال نائب رئيس اللجنة محمد الربيعي، ان "تفجير الكرادة يوم امس، يذكرنا بالالام 2007 والتفجيرات التي تبناها الارهاب بكثرة في مناطق متفرقة من بغداد"، مبينا ان "تفجير الامس استهدف اكبر تجمع للمواطنين في بغداد".

واضاف الربيعي ان "حصيلة التفجير بلغت 75 قتيلا واكثر من 130 جريحا اضافة الى وجود مفقودين وتدمير شارع تجاري بالكامل"، متوقعا "ارتفاع هذه الحصيلة خلال الساعات المقبلة لوجود جثث لغاية الان تحت المباني المتضررة".

وحمل الربيعي "الاستخبارات مسؤولية هذه التفجير"، مشددا على ضرورة "دعم الاجهزة الامنية لتفادي التفجيرات".

واكد الربيعي "لو كان المواطنين متعاونين وانسحبوا من الانفجار لكي يتدخل رجل الامن فقط، لكانت الخسائر بالارواح"، لافتة الى ان "القوات الامنية من عمليات بغداد ووزارة الداخلية تعلم ان هناك مشاكل استخباراتية وان التفجيرات ستحصل كرد فعل عن الفلوجة، لكن الخطط الامنية بائسة، وعدم الاستجابة لمطالبنا التي نادينا بها عدة مرات والتي تتضمن رفع المخازن التجارية من منطقة الكرادة وتفتيش هذه المنطقة".

وتابع الربيعي ان "رئيس الوزراء حيدر العبادي وصل الى منطقة التفجير في الكرادة فجر اليوم وانسحب الى موقعه بعد غضب جماهيري".

كما أعلنت قيادة عمليات بغداد اليوم الاحد، عن اعتقال "خلية متواطئة" مع منفذي التفجير الذي استهدف منطقة الكرادة وسط العاصمة، مشيرة الى أن هذه الخلية قامت بالاعتداء على ممتلكات الضحايا وسرقة شقق ومحلات المواطنين في مكان التفجير وبالتحريض ضد القوات الامنية.

وشهدت منطقة الكرادة وسط العاصمة بغداد، في وقت سابق من اليوم الأحد، تفجيراً انتحارياً أسفر عن مقتل واصابة عشرات الأشخاص، فيما توعد رئيس الوزراء حيدر العبادي، بـ"القصاص" من منفذي التفجير.

* تفجير الشعب

الى ذلك أفاد مصدر في الشرطة العراقية اليوم الاحد، بأن انفجارا استهدف سوقا شعبيا في منطقة الشعب شمالي بغداد .

وقال المصدر إن "انفجاراً يرجح انه ناجم عن عبوة ناسفة انفجرت في ساعة متقدمة من ليلة اليوم، في سوق شلال بمنطقة الشعب شمالي بغداد"، مبينا أن "الانفجار اسفر عن سقوط ضحايا لم يعرف عددهم بعد".

واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "قوة امنية طوقت مكان الحادث، ومنعت الاقتراب منه"، فيما هرعت سيارات الاسعاف لنقل المصابين الى المستشفى".

وتأتي التفجيرات الارهابية بعد اسبوع من استعادة القوات العراقية السيطرة على كامل مدينة الفلوجة، معقل الارهابيين من تنظيم "داعش" الارهابي على بعد 50 كيلومترا غرب بغداد.

يذكر أن العاصمة بغداد تشهد بين الحين والآخر تفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات وأحزمة ناسفة، إضافة إلى هجمات ارهابية متفرقة تستهدف المدنيين وعناصر الأجهزة الأمنية في مناطق متفرقة منها، ما يسفر عن سقوط العشرات من الضحايا بين قتيل وجريح.