عريقات: الرباعية ساوت بين القوة المحتلة وشعب تحت الاحتلال
Jul ٠٣, ٢٠١٦ ٠٦:٠٧ UTC
-
امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات
أوضحت مصادر فلسطينية أن هناك استياءً واضحاً وشديداً لدى القيادة الفلسطينية إزاء تقرير اللجنة الرباعية الذي صدر مساء الجمعة.
وقال عريقات إن الانطباع الأولي لتقرير اللجنة الرباعية لا يلبي توقعاتنا كشعب يعيش تحت الاحتلال، وأشار إلى أن التقرير ساوى بين القوة المحتلة وشعباً تحت الاحتلال.
واضاف أنه من الواضح أن بعض أطراف المجتمع الدولي تصر على تجنب المسؤوليات القانونية والأخلاقية لتنفيذ القانون والاتفاقات الدولية لحماية الشعب وضمان تحقيق حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم، مشدداً على ان استئناف اي عملية تفاوضية ذات جدوى يتطلب تنفيذ جميع الاتفاقات الموقعة والالتزام بالشرعية الدولية ومرجعيات السلام ضمن سقف زمني محدد بما في ذلك وقف الاستيطان بشكل كامل والإفراج عن الأسرى، وخاصة أسرى ما قبل اوسلو.
أما بالنسبة للخيارات المطروحة، فالهدف وفق المسؤول الفلسطيني يكمن في إقامة دولة ذات سيادة على حدود 1967 عاصمتها القدس الشرقية، ودعا المجتمع الدولي إلى دعم المبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر سلام متعدد الأطراف، ودعم مبادرة التسوية العربية.
عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل أبو ردينة، طلب من الجميع أن يقرأ بيان الرباعية ليظهر لهم كيف حاولت رهن القرار الوطني الفلسطيني المستقل لأجندات إقليمية، ما أدى إلى أن يدفع الشعب الفلسطيني ومنظمة التحرير أثماناً باهظة للحفاظ على استقلالية القرار وهويته الوطنية.
ووصف أبو ردينة الرباعية بالعجز عن وضع آلية لإنهاء الاحتلال، مضيفاً أن الجانب الأمريكي غائب فيما يتعلق بلعب دور ضاغط على إسرائيل لوقف الاستيطان، والالتزام بالشرعية الدولية، الأمر الذي يجعل من المبادرة الفرنسية، وفق أبوردينة، فرصة تتطلب تحركاً فلسطينياً وعربياً نشطاً.
وأضاف أن المرحلة القادمة مفترقُ طرق هام، وعلى الجميع ان يحافظ على الخيار الوحيد وهو الحفاظ على الهوية الوطنية الفلسطينية، والتي تتعرض في هذه المرحلة لتحديات خطيرة وسط منطقة متفجرة ومتغيرة.
وكان تقرير اللجنة الرباعية الذي صدر الجمعة في 10 صفحات بعد تأخير صدوره مرات عدة اعتبر أن استمرار النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية "واحدا من ثلاثة اتجاهات سلبية" يجب تغيير مسارها، للإبقاء على أمل تحقيق تسوية في الشرق الأوسط.
وتضم اللجنة الرباعية للسلام التي أعدت التقرير كلا من الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا.
كلمات دليلية