موسكو ودمشق تعلنان عن ممرات انسانية في حلب
Jul ٢٨, ٢٠١٦ ٠١:١٦ UTC
-
الممرات لمساعدة المدنيين الذين أصبحوا رهائن لدى الإرهابيين
أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أن الحكومة السورية والجيش الروسي يطلقان اليوم الخميس عملية إنسانية واسعة النطاق في مدينة حلب، واوضح ان العملية تجري بتفويض من الرئيس بوتين.
ويأتي انطلاق العملية الإنسانية في حلب بالتزامن مع إصدار الرئيس السوري بشار الأسد مرسوماً يعفي كل من حمل السلاح من العقوبة إذا بادر بتسليم نفسه خلال 3 أشهر.
وقال الوزير: "بغية مساعدة المدنيين الذين أصبحوا رهائن لدى الإرهابيين، والمسلحين الراغبين في إلقاء السلاح، يتعين على المركز الروسي المعني بمصالحة الأطراف المتنازعة بالتعاون مع السلطات الروسية، فتح 3 ممرات إنسانية، ونشر في محيط هذه الممرات مراكز لتقديم الوجبات الساخنة والمعونة الطبية الأولية".
وأردف قائلاً: "مع إن الشركاء الأمريكيين لم يقدموا لنا حتى الآن بيانات حول الفصل بين تنظيم "جبهة النصرة" و"الجيش الحر"، يجب فتح ممر آمن رابع باتجاه طريق الكاستيلو لعبور المقاتلين (من الجيش الحر) وهم يحملون السلاح".
كما دعا شويغو المجتمع الدولي والمنظمات الدولية إلى المشاركة في العملية الإنسانية بحلب.
وكشف شويغو أنه أمر بالشروع في إيصال المساعدات الغذائية والمستلزمات الأولية إلى حلب جواً وإسقاطها للمدنيين الذين يحاصرهم المسلحون داخل المدينة، واوضح انه كلف العسكريين الروس بإيلاء اهتمام خاص لإيصال مستلزمات رعاية الأطفال والمرضى ومستلزمات النظافة الشخصية.
كما يجب إبلاغ سكان المدينة بفتح الممرات الآمنة للخروج من المدينة، وذلك عن طريق إلقاء المنشورات من الجو، والرسائل القصيرة للهواتف المحمولة، ومكبرات الصوت.
وقال شويغو أن 77 بلدة سورية أخرى انضمت إلى عملية المصالحة خلال الأيام الثلاثة الماضية، إذ بلغ عدد المدن والبلدات التي يشملها نظام الهدنة 294 بلدة. كما قدم قادة 61 فصيلاً مسلحاً طلبات للانضمام إلى نظام وقف الأعمال القتالية.
وأضاف أن وزارته توفد مجموعة خبراء برئاسة الجنرال حجيمحمدوف، إلى جنيف لإجراء مشاورات مع خبراء أمريكيين من أجل وضع إجراءات مشتركة لاستعادة الاستقرار في حلب. وكشف أن هذه الخطوة تأتي استجابة لطلب شخصي من وزير الخارجية الأمريكي جون كيري.
وتابع الوزير أن أكثر من 500 شخص لقوا مصرعهم في سوريا وأصيب قرابة ألفين خلال الأسبوعين الماضيين جراء هجمات انتحارية على مواقع الجيش السوري.
وكشف أن 21 مهاجماً انتحارياً شاركوا في تنفيذ هذه الهجمات التي استخدمت خلالها 3 عربات مصفحة و12 سيارة مفخخة.
بدوره قال محافظ حلب محمد مروان العلبي لوسائل إعلام سورية إنه تم فتح 3 ممرات آمنة، وأن السلطات السورية ومحافظة حلب بالتعاون مع المنظمات الدولية والمتطوعين، تتخذ كافة الإجراءات المناسبة لاستقبال الأسر والمواطنين القادمين من الأحياء الشرقية وتأمين الإغاثة ووجبات الطعام وكل ما يلزم لإقامتهم في المناطق الآمنة. وتابع أنه لا توجد أرقام محددة حول عدد المدنيين الراغبين في الخروج من المدينة.
كلمات دليلية