لافروف: جنبنا العالم كارثة بمنع ضرب سوريا
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i136396-لافروف_جنبنا_العالم_كارثة_بمنع_ضرب_سوريا
اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن روسيا بمنعها الضربة العسكرية التي كانت واشنطن تخطط لتوجيهها إلى دمشق في عام 2013، جنبت العالم عواقب مدمرة.

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Aug ٢٣, ٢٠١٦ ١٢:٢١ UTC
  • وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف
    وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف

اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن روسيا بمنعها الضربة العسكرية التي كانت واشنطن تخطط لتوجيهها إلى دمشق في عام 2013، جنبت العالم عواقب مدمرة.

وقال لافروف : "لا شك في أنه لو لا روسيا التي منعت منذ 3 سنوات، الضربة الأمريكية على سوريا بإقناعها بشار الأسد بالتخلي عن ترسانة الأسلحة الكيميائية، لكانت العواقب أكثر تدميرا بقدر كبير".

واضاف: "من المخيف أن نتصور إلى أي أيدي كانت ستقع أنظمة الدفاع الجوي المحمولة والأسلحة "التقليدية" المتبقية وحتى مخزون الأسلحة الكيميائية (في حال توجيه الضربة الأمريكية المخطط لها)".

وذكر لافروف بأن لا أحد يعرف إلى أي أيدي وصلت أنظمة الدفاع الجوي التي سُرقت من مخازن الأسلحة في ليبيا بعد المحاولات الفاشلة للدول الغربية لزرع الديمقراطية في هذه البلاد عن طريق عملية عسكرية.

وأضاف: "يبدو أن شركاءنا الغربيين لم يدركوا حتى الآن كامل العواقب الناجمة عن عملياتهم العسكرية في الشرق الأوسط وأفريقيا خلال السنوات الأخيرة. إنهم كانوا يعتقدون أنه فور تدمير نظامي صدام حسين ومعمر القذافي، أن الديمقراطية ستتغلب في العراق وليبيا. وبدلا من الديمقراطية، سادت الفوضى هذين البلدين، وتم نهب مخازن الأسلحة المهجورة من قبل العسكريين.
أما الأسلحة بما في ذلك أنظمة الدفاع الجوي ومئات الأطنان من الذخيرة، فاختفت بلا أثر".

وأوضح لافروف أنه في ليبيا وحدها اختفى ما لا يقل عن 500 نظام محمول للدفاع الجوي من طرازي "ستريلا" و"إيغلا".

وحذر قائلا: "لا يعرف أحد في أيدي أي تنظيمات إرهابية توجد أنظمة الدفاع الجوية التي تمثل خطرا هائلا على الطيران المدني – ربما هي في أيدي "داعش" أو "جبهة النصرة" أو "القاعدة". ولا يعرف أحد متى وأين سيتم استخدام هذه الأسلحة مرة أخرى".