لاريجاني: ما المبرر للسعودية لتقتل النساء والاطفال في اليمن؟
Aug ١٧, ٢٠١٦ ٠٨:٢٥ UTC
-
لاريجاني خلال استقباله في طهران وزير الخارجية النرويجي
تساءل رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني عن المبرر الذي تسمح السعودية بموجبه لنفسها بأن تضع في اولوياتها قتل النساء والاطفال اليمنيين؟
وأشار لاريجاني خلال استقباله في طهران الاربعاء وزير الخارجية النرويجي، بورغي بريندي، الى المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة 5+1، وقال: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية دخلت بكل مصداقية منذ البداية في مسار المحادثات النووية من اجل التوصل الى حل عادل ومنطقي، وان ابرام الاتفاق النووي كان ذروة هذا المنهج الصادق من قبل الجمهورية الاسلامية الايرانية.
وأضاف: الا ان اميركا لم تلتزم بوعدها، والآن فإن الشعب الايراني ينتظر ان تعمل الاطراف الغربية بالتزاماتها والحصول على نتائج ملموسة من الاتفاق النووي.
وتابع لاريجاني: بالطبع فإن الدول الاوروبية بما فيها النرويج ان تؤدي دورا فاعلا في المضي بهذا المسار بنجاح.
واعتبر رئيس مجلس الشورى الاسلامي ان محاربة الارهاب والتطرف وتسوية الازمات الاقليمية بأنها تشكل مجالات للتعاون الايجابي البناء بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والدول الاوروبية، مؤكدا القول: اننا نرغب بالتعاون مع دول كالنرويج في إطار ارساء الاستقرار في المنطقة والمساهمة في تسوية الازمات الخطيرة في المنطقة من قبيل مواجهة التنظيمات الارهابية.
وفي جانب آخر من حديثه، أشار لاريجاني الى الاوضاع المتأزمة في البحرين واليمن، وقال: بأي مبرر سمحت السعودية لنفسها بأن تضع في اولوياتها قتل النساء والاطفال اليمنيين؟
وأدان لاريجاني الانتهاك السافر لحقوق الانسان وتضييع حقوق المواطنين في البحرين بمن فيهم آية الله الشيخ عيسى قاسم.
واضاف: ان الاجراءات التعسفية تؤثر سلبا على الامن والاستقرار في المنطقة كلها، ووصف الارهاب بأنه ظاهرة مشؤومة لشعوب المنطقة والعالم، ولفت الى الدور المؤثر والبناء للجمهورية الاسلامية الايرانية في مواجهة الارهاب في سوريا والعراق والمنطقة، مؤكدا ضرورة التعاون الجاد بين كل القوى الاقليمية والدولية لمواجهته.
من جانبه، أشار وزير الخارجية النرويجي الى دور بلاده في ابرام الاتفاق النووي، وقال: ان النرويج متفائلة بتنفيذ محتوى الاتفاق النووي بشكل عملي من قبل الاطراف الملتزمة، وتؤمن بأن الجمهورية الاسلامية الايرانية عملت بالتزاماتها، مضيفا ان النرويج تتابع بدورها سياسة حسن تنفيذ الاتفاق النووي.
واشار بورغي بريندي الى القضايا الاقليمية، معربا عن تقديره لجهود ايران في مواجهة التنظيمات الارهابية في العراق، وقال: اننا واثقون من أن الجمهورية الاسلامية الايرانية ستواصل جهودها البناءة من اجل اقتلاع جذور داعش، والمساعدة في إرساء الاستقرار في العراق.
وتابع بريندي: اننا نؤمن بأن من الضروري ان تؤدي جميع المكونات القومية دورها في عملية تحرير الموصل من براثن داعش وإرساء الاستقرار في العراق، مضيفا انه بعد دحر داعش في العراق يمكن توفير ظروف مساوية لتحسين معيشة الشعب العراقي بمساعدة دول كالجمهورية الاسلامية الايرانية.
وفي الختام، اعرب وزير الخارجية النرويجي عن امله بتمهيد مسار تطوير التعاون والتعامل البنكي والتجاري بين ايران والاتحاد الاوروبي في ظل تحقيق مضمون الاتفاق النووي.
كلمات دليلية