ناشط بحريني: الاضطهاد الطائفي سيعجل بنهاية النظام
-
منع الادوية والاغذية عن المعتقلين السياسيين
اكد الناشط البحريني السيد حسين المنيري أن المخابرات البحرينية قامت بالتضييق ومنع الأدوية والأغذية عن المعتقلين السياسيين حتى وصلت حد الأعتداء الجسدي المباشر في السجون، مؤكداً ان الاضطهاد الطائفي في البحرين سيعجل بنهاية النظام في المنامة.
وفي تصريح خاص لوكالة انباء "فارس" قال المنيري أنه حسب التقارير وافادات عدد من ذوي المعتقلين تحدث اعتداءات جسدية ضد المعتقلين، مؤكداً أن عوائل المعتقلين قدموا شكوى الى المحكمة الا انها لم تكترث بها.
وتابع الناشط البحريني أن الحوادث في السجون تعد أنحطاطاً أخلاقياً وأمتداداً لما بدأه النظام الخليفي من كذب وخيانة وأستحلال الدماء البريئة وأنتهاك حرمات النساء وقتل الشباب وتصفية المخالفين بدم بارد من خلال أسقاط الجنسية.
اضاف، ان النظام الذي أعتاد القيام بهذه الجرائم البشعة لن يتورع عن التعامل مع القيادات الثورية بمثل هذا الانحطاط.
وقال الناشط البحريني أن هذه الاعتداءات جزء من منظومة الضغط التي يستخدمها النظام الخليفي ضد الثورة السلمية في البحرين وجلوس العلماء والقياديين السياسيين على مائدة التفاوض بعد وصول النظام لطريق مسدود.
وتابع أن المخابرات البحرينية قامت بالتضييق ومنع الأدوية والأغذية عن المعتقلين السياسيين حتى وصلت حد الأعتداء الجسدي المباشر في السجون.
من جهته ندد ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير في بيان باستدعاء رجل الدين المسن الشيخ علي بن أحمد الجدحفصي من قبل سلطات المنامة ومواصلتها استهداف العلماء، موکداً أن الاضطهاد الطائفي للسكان الأصليين من قبل النظام سيعجل بنهاية حكمه.
الائتلاف أكد في بيانه الصادر، أن مثل هذه الاستدعاءات تعد جرائم تمس صميم مبادئ الشعب البحريني، وستؤدي إلى نتائج عكسية على النظام الخليفي والاحتلال السعودي.
وكانت السلطات البحرينية قد استدعت الشيخ الجدحفصي ضمن حملة الاستدعاءات والاعتقالات والمحاكمات التي تمارسها ضد رجال الدين من أبناء الطائفة الشيعية، بسبب موقفهم المؤيد لمطالب الشعب البحريني، ورفضهم استهداف آية الله الشيخ عيسى قاسم.