الرئيس روحاني يؤكد اهمية تنفيذ الاتفاقيات بين ايران وفرنسا
-
الاتفاق النووي احدث تحولاً ملموساً في العلاقات مع فرنسا
اكد الرئيس الايراني حسن روحاني ان التنفيذ السريع والدقيق للاتفاقيات الموقعة بين ايران وفرنسا من شأنه ان يحدث تحولاً ملموساً في العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية بين البلدين.
ولدى استقباله رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية کلود بارتلون اكد الرئيس روحاني اهمية دور برلمانَي ايران وفرنسا في تطوير العلاقات والوصول الى الاهداف المشتركة، معتبراً ان الاتفاق النووي خلق فرصاً جديدة للتعاون لابد من استغلالها بأفضل وجه.
ولفت روحاني، الی مذکرة التفاهم الموقعة بین ایران وفرنسا بهدف تعزیز العلاقات الثنائیة وتطویر التعاون المشترك، وخارطة الطریق التي وضعها الجانبان في هذا الخصوص.
وفیما اشار الی اهمیة العلاقات البرلمانیة بین ایران وفرنسا، قال الرئیس الایراني ان الاتفاق النووي اتاح فرصاً جدیدة في مجال التعاون ینبغي الاستفادة منها بافضل وجه.
واضاف روحاني، ان ایران وفرنسا لدیهما طاقات وامکانات کبیرة یمکن توظیفها فی سیاق تنمیة التعاون بین البلدین بما یخدم مصلحة الشعبین الایراني والفرنسي.
وفیما لفت الی الحوافز الکبیرة في ایران وفرنسا علی مختلف الاصعدة التاریخیة والثقافیة والادبیة، اعرب رئیس الجمهوریة عن ارتیاحه لارتقاء مستوی العلاقات السیاسیة بین طهران وباریس.
وفي معرض اشارته الی الاتفاق النووي بین ایران والسداسیة الدولیة، اکد روحاني خلال اللقاء مع رئیس الجمعیة الوطنیة الفرنسیة، ان هدف الجمهوریة الاسلامیة من خوض المفاوضات مع دول 5+1 هو اثبات حقیقة انشطتها النوویة السلمیة واظهار عزمها للتعامل البناء مع العالم.
وشدد الرئیس روحاني ان التنفیذ السریع والتام للتعهدات المدرجة ضمن الاتفاق النووي یشکل معیاراً ورکیزة اساسیة لبناء مزید من الثقة بین ایران والدول المفاوضة وتوسیع العلاقات بینهما.
ونوّه الی ان ایران نفذّت جمیع وعودها في اطار الاتفاق النووي، مؤکدة ضرورة التنفیذ السریع والدقیق للتعهدات من جانب کلا الطرفین.
واشار روحاني في جانب اخر الی توسع نطاق الممارسات الارهابیة في العالم حیث تدمیر الابنیة التاریخیة والمعالم التراثیة ونهب الثروات النفطیة في سوریا والعراق وبیعها في اسواق الدول الاخری من قبل الارهابیین، وقال ان الجمیع يعرف اليوم من هي الدول الاقلیمیة وغیر الاقلیمیة التي تساند هؤلاء وتدعمهم بالسلاح والمعدات.
ولفت روحاني الی ان ایران ولکونها اکبر ضحیة للارهاب تعرف مخاطر هذه الظاهرة المشؤومة جیداً، مضیفاً ان فرنسا ایضاً وفي ظل الهجمات الارهابیة التي تعرضت لها خلال الاشهر الاخیرة تعي هذا الامر المهم جیداً.
وشدد الرئیس الایراني قائلاً، ان الارهاب یشکل خطراً کبیراً یتهدد دول المنطقة والعالم اجمع، مما یستدعي فضلاً عن المواجهة المنسقة، بذل الجهود الثقافیة ایضاً لمنع الشباب من الوقوع في فخ الجماعات الارهابیة.
وقال روحاني ان استقرار المنطقة رهن بقطع الدعم عن الارهاب، وان القضاء علی هذه الظاهرة وعودة الامن والاستقرار الی المنطقة وعودة اللاجئین الی منازلهم وتکریس ارادة الشعوب تعد جمیعاً من اهم الاهداف المشترکة والهامة فیما یخص القضایا الاقلیمیة الراهنة.
واکد رئیس الجمهوریة ان ایران بادرت الی مساعدة العراق وسوریا تلبیة لدعوة من حکومتي البلدین في محاربة الارهاب، مجدداً مواقف ایران من الازمة السوریة وقال ان الجمهوریة الاسلامیة لاتزال تعتقد بان الحوار ومتابعة الحلول السیاسیة هو النهج الصحیح لحل المشاکل في سوریا.