عباس يطالب بوقف الاستيطان ويجدد التزامه بخارطة الطريق
May ٠٢, ٢٠٠٨ ٠٥:١٧ UTC
-
عباس ورايس
جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاحد التزام الفلسطينيين بعملية التسوية مطالبا الكيان الصهيوني بتنفيذ المرحلة الاولى من خارطة الطريق ولا سيما وقف النشاطات الاستيطانية
جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاحد التزام الفلسطينيين بعملية التسوية مطالبا الكيان الصهيوني بتنفيذ المرحلة الاولى من خارطة الطريق ولا سيما وقف النشاطات الاستيطانية. وشدد الرئيس عباس في مؤتمر صحافي مع وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس عقب لقائهما في رام الله "طالبنا (رايس) بوجوب وقف كافة النشاطات الاستيطانية بما فيها النمو الطبيعي للاستيطان وازالة البؤر الاستيطانية وفتح مؤسسات القدس واعادة الاوضاع على الارض الى ما قبل الثامن والعشرين من ايلول عام ،2000 ورفع الاغلاق، وازالة الحواجز، واعادة المبعدين". وثمن "موقف اللجنة الرباعية ازاء الاستيطان والبؤر الاستيطانية وكذلك موقف الوزيرة رايس من الاستيطان". واكد "أبو مازن" انه سيلتقي الاثنين رئيس الوزراء الصهيوني ايهود اولمرت، كما سيلتقي رئيس الوفد المفاوض احمد قريع "ابو علاء" بوزيرة الخارجية الصهيونية تسيبي ليفني "لمناقشة قضايا المرحلة النهائية والقضايا اليومية الهامة" وجدد "التزامه بعملية السلام واستمرار المفاوضات مع اسرائيل". واعرب عباس عن أمله بنشر قوات الامن الفلسطيني في كافة ارجاء المناطق الفلسطينية، بعد ان تم نشرها السبت في جنين شمال الضفة الغربية. وقال "ان قوات الامن انتشرت امس في جنين بعد نابلس ونريد استكمال نشرها في كافة انحاء الأراضي الفلسطينية". وشدد على "ان السلاح يبقى واحدا ولا سلاحا شرعيا اخر وكل من يرفض ذلك يعرض نفسه للمساءلة والمحاسبة والسلطة لن تسمح لاحد ان يقف ضد قوات الامن التي من واجبها خدمة الشعب الفلسطيني". وعلى صعيد الاوضاع في قطاع غزة، جدد عباس التأكيد على الوحدة الجغرافية بين الضفة الغربية وقطاع غزة، داعيا حماس للتراجع عن "الانقلاب" والقبول بالشرعية الدولية والقبول بانتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة، على حد قول عباس. اما على صعيد الدعم المقدم للسلطة الفلسطينية، فأكد الرئيس عباس ان ثمار الدعم بدأت تظهر على الارض سواء من الناحية الامنية او الاقتصادية، معربا عن امله في ان يقدم مؤتمر بيت لحم الذي تنظمه السلطة الفلسطينية منتصف ايار لتشجيع القطاع الخاص الفلسطيني على اقامة مشاريع استثمارية في الاراضي الفلسطينية، دعما للاقتصاد الفلسطيني. ودعت اللجنة الرباعية للتسوية في الشرق الاوسط الامم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي الكيان الصهيوني الجمعة الى وقف كافة النشاطات الاستيطانية وفقا لما تعهدت به بموجب خارطة الطريق التي اطلقت عام 2003. والاحد عبرت رايس التي وصلت مساء السبت الى الاراضي الفلسطينية المحتلة بهدف تحريك المفاوضات، عن "استيائها من رفض اسرائيل ازالة حواجزها العسكرية الاساسية في الضفة الغربية". وشدد عباس"ان خارطة الطريق ومبادرة السلام العربية ورؤية الرئيس الأميركي جورج بوش هي الاساس لحل كافة قضايا الوضع النهائي وانهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الى جانب دولة اسرائيل"، على حد تعبير عباس. وقال "ان الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي يسابقان الزمن في مباحثات السلام بينهما وان المفاوضات تكاد تجري كل يوم وكل ساعة، والجميع يبدى جدية". واعرب عن امله في "التوصل الى اتفاق لاقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس خلال هذا العام" وشدد "على ان السلطة الوطنية تريد التوصل الى اتفاق حول كافة قضايا المفاوضات"، لكنه اوضح" اذا لم نتمكن من الوصول لاتفاق لا بد ان نفكر بالخطوة القادمة ولكننا لا نريد الان ان نفكر بالفشل الذي هو ممكن حيث سنعود حينها لشعبنا وقيادتنا لنرى ماذا سنفعل بالمستقبل". وقال" اكدنا تأييدنا للجهود التي قامت بها مصر للتوصل لتهدئة، والتي طالبنا بها اكثر من مرة لرفع المعاناة عن شعبنا وازالة الحصار واستمرار مد شعبنا بالمواد الاساسية" وشكر الدول الشقيقة والصديقة التي أعادت التزامها بدعم السلطة الوطنية في مؤتمر لندن، وقال "بدأنا نلاحظ آثار هذا الدعم على الأرض سواء من الناحية الأمنية أو الاقتصادية، ونتطلع بايجابية وامل الى مؤتمر الاستثمار الذي سيعقد في بيت لحم قريبا".كلمات دليلية