وحدات من الجيش السوري تحبط هجومين للإرهابيين بريف حلب
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i138508-وحدات_من_الجيش_السوري_تحبط_هجومين_للإرهابيين_بريف_حلب
أحبطت وحدات من الجيش والقوات المسلحة السورية هجوما واسعا شنه إرهابيو “جبهة النصرة” باتجاه جنوب وغرب حلب بالتزامن مع إحباط هجوم كبير لإرهابيي “داعش” على الكلية الجوية بريف حلب الشرقي.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Oct ٢٩, ٢٠١٦ ٠٠:٢٤ UTC
  • وحدات من الجيش أحبطت هجوما واسعا قام به إرهابيو “جبهة النصرة”
    وحدات من الجيش أحبطت هجوما واسعا قام به إرهابيو “جبهة النصرة”

أحبطت وحدات من الجيش والقوات المسلحة السورية هجوما واسعا شنه إرهابيو “جبهة النصرة” باتجاه جنوب وغرب حلب بالتزامن مع إحباط هجوم كبير لإرهابيي “داعش” على الكلية الجوية بريف حلب الشرقي.


وأفاد مصدر عسكري بأن ” وحدات من الجيش والقوات المسلحة المدافعة عن الكلية الجوية بريف حلب الشرقي أحبطت هجوما كبيرا لإرهابيي “داعش” من الجهة الجنوبية الشرقية للكلية”.

وأكد المصدر ” إيقاع العديد من القتلى في صفوف إرهابيي التنظيم التكفيري وتدمير عدد من آلياتهم وعتادهم الحربي”.

وأشار المصدر في وقت لاحق إلى أن ” وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوات الحليفة أحبطت هجوما واسعا قام به إرهابيو “جبهة النصرة” على عدة محاور باتجاه جنوب وغرب حلب”.

وبين المصدر أن ” الهجوم الذي نفذه “جبهة النصرة” الإرهابي والفصائل المرتبطة به جاء بالتزامن والتنسيق مع هجوم إرهابيي تنظيم “داعش” على اتجاه الكلية الجوية”.

ولفت المصدر إلى أن ” وحدات الجيش تصدت لهجوم المجموعات الإرهابية وأوقعت عشرات القتلى والمصابين في صفوف الإرهابيين ودمرت لهم عربات مفخخة ودبابتين وعددا كبيرا من العربات المدرعة والآليات بعضها مزود برشاشات”.

وأشار المصدر فى وقت سابق إلى أن ” طلعات الطيران الحربي السوري على أوكار وتجمعات التنظيمات الارهابية فى قريتى المنصورة وأبو شيلم ” بريف حلب الغربي أسفرت عن “مقتل العديد من الارهابيين وتدمير آلياتهم”.

وأضاف المصدر أن ” سلاح الجو السورى دمر عددا من الاليات المدرعة والسيارات المزودة برشاشات وعددا من مدافع الهاون للتنظيمات الإرهابية التكفيرية وأوقع العديد من القتلى والمصابين في صفوفهم فى خان طومان وغرب تلة بازو ” بريف حلب الجنوبى الغربي.

وتنتشر في الريف الجنوبي والأحياء الشرقية لمدينة حلب تنظيمات تكفيرية تعتدي على الأهالي في الأحياء الآمنة أبرزها “جبهة النصرة” و”حركة نور الدين الزنكي” التي تصنفها واشنطن على أنها “معارضة معتدلة” وتدفع لمرتزقتها الرواتب وتمدها بالسلاح والذخيرة.