أكد الرئيس السوري بشار الأسد مقابلة مع صحيفة الصاندی تایمز البريطانية، أنه لا ينوي التنحي عن منصبه قبل انته..." /> أكد الرئيس السوري بشار الأسد مقابلة مع صحيفة الصاندی تایمز البريطانية، أنه لا ينوي التنحي عن منصبه قبل انته..." /> أكد الرئيس السوري بشار الأسد مقابلة مع صحيفة الصاندی تایمز البريطانية، أنه لا ينوي التنحي عن منصبه قبل انته..." /> أكد الرئيس السوري بشار الأسد مقابلة مع صحيفة الصاندی تایمز البريطانية، أنه لا ينوي التنحي عن منصبه قبل انته..." />
الاسد يؤكد انه لن يتخلى عن السلطة قبل عام 2021
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i138775-الاسد_يؤكد_انه_لن_يتخلى_عن_السلطة_قبل_عام_2021

أكد الرئيس السوري بشار الأسد مقابلة مع صحيفة الصاندی تایمز البريطانية، أنه لا ينوي التنحي عن منصبه قبل انتهاء فترة ولايته الدستورية عام 2021.

 

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٠٦, ٢٠١٦ ٠٤:٤٣ UTC
  • استعداد دمشق للمصالحة مع الذي القوا سلاحهم
    استعداد دمشق للمصالحة مع الذي القوا سلاحهم

أكد الرئيس السوري بشار الأسد مقابلة مع صحيفة الصاندی تایمز البريطانية، أنه لا ينوي التنحي عن منصبه قبل انتهاء فترة ولايته الدستورية عام 2021.

 

وشدد الاسد على أنه لا يعتبر (سوريا) ملكية خاصة له أو لعائلته، مؤكداً انه لن يسلم السلطة إلى ابنه أو إلى أحد أقاربه، فسوريا دولة يحكمها الدستور.

 

وأكد الرئيس السوري أن "القوة العسكرية الروسية والدعم الإيراني أديا إلى التوصل إلى توازن الوضع"، مشيراً إلى أن 70% من مناطق سوريا تخضع لسيطرة القوات السورية، وذلك بعد سنة واحدة من التدخل الروسي.

 

وأعرب عن استعداد دمشق للمصالحة مع أولئك الذين ألقوا سلاحهم ولا يقاتلون ضد القوات الحكومية، مشيراً في الوقت ذاته إلى استحالة التوصل لأي تسوية سلمية ما دام يمثل طرف النزاع الآخر المتعصبون الدينيون الذين تسيطر عليهم السعودية، وتركيا، وبريطانيا، والولايات المتحدة، وفرنسا.

 

وأشار الأسد إلى أن "لب المشكلة يتلخص في الدول التي تتدخل في النزاع، وإذا أوقفت دعمها فسيضعف الإرهابيون ويغادرون البلاد أو سيهزمون، وعندها نجلس إلى طاولة المباحثات كسوريين ونتحدث عن طرق حل الأزمة".

 

ورداً على سؤال عمن يتخذ القرار في النزاع المسلح في سوريا موسكو أم دمشق قال الأسد بالطبع، نحن من یتخذ القرارات، فالعسكريون الروس موجودون في سوريا قبل 60 سنة، وتقوم سياساتهم على أساسين، هما الأخلاق والقانون الدولي.