قائد الثورة الاسلامية يعزي برحيل آية الله الأردبيلي
-
السيد الاردبيلي عمل على نشر التعاليم الاسلامية الاصيلة
قدّم قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد علي الخامنئي في بيان تعازيه برحيل المرجع الديني آية الله عبدالكريم الموسوي الأردبيلي سائلاً الباري عز وجل أن يتغمد الفقيد برحمته الواسعة.
وقال سماحة القائد في بيانه: اني اقدم التعازي برحيل الفقيه والعالم الجليل المغفور له آية الله الحاج السيد عبد الكريم موسوي اردبيلي الى اسرته الكريمة وابنائه المحترمين وجميع تلامذته ومحبيه ومقلديه.
واضاف سماحته ان المغفور له وفضلاً عن الجهود العلمية والفقهية تولى في حقبة صعبة، المسؤولية الجسيمة المتمثلة في رئاسة السلطة القضائية للجمهورية الاسلامية وكان واحداً من النشطاء والخدومين البارزين للبلاد في جميع الاحداث والقضايا المهمة ابان الحياة المباركة للامام الراحل. أسال الباري عز وجل بتضرع ان يمن على الراحل برحمته وفضله وباجر جزيل على عمله الصالح وان يحشره مع اجداده الطاهرين.
من جانبه، أعلن الرئيس حسن روحاني الحداد العام يومَيْ الخميس والجمعة بهذه المناسبة، واصفاً هذا الرحيل بأنه خسارة كبيرة لجميع سالكي طريق العلم والعمل والفقه والولاية.
وسأل روحاني في بيان الباري عز وجل أن يتغمد الفقيد برحمته الواسعة ويقلده الدرجات الرفيعة ويمن على ذويه بالصبر والسلوان.
ووصف الراحل بانه من المساندين الراسخين للنهضة الإسلامية والمرافقين الصادقين للإمام الخميني رحمه الله وقائد الثورة الإسلامية ومن المراجع الواعين وأحد أركان الفقه والسياسة وإنه تولى مسؤوليات سياسية وإجتماعية وقضائية مهمة قبل وبعد الثورة الإسلامية وعمل على نشر التعاليم الإسلامية الأصيلة وتعزيز النظام الإسلامي.
وأعرب عن تعازيه بهذا المصاب الأليم لصاحب العصر والزمان وقائد الثورة الإسلامية والمراجع العظام والعلماء الأعلام والحوزة العلمية وطلاب الفقيد الراحل والشعب الإيراني وخاصة أهالي محافظة أردبيل وكذلك ذوي الفقيد الكرام.
وتولى آية الله الأردبيلي رئاسة السلطة القضائية في ايران منذ عام 1981 وذلك بعد استشهاد آية الله بهشتي وإستمر في المنصب لثماني سنوات.
وكان آية الله السيد عبدالكريم الموسوي الاردبيلي قد توفي صباح اليوم الاربعاء عن عمر ناهز الواحد والتسعين عاماً في احدى مستشفيات العاصمة طهران، بعدما كان قد ادخل المستشفى يوم الاثنين الماضي بسبب ازمة قلبية وعارض في الجهاز الهضمي.