ماليزيا تتهم ميانمار بشن تطهير عرقي ضد أقلية الروهينغا المسلمة
Dec ٠٣, ٢٠١٦ ٠٣:٣٢ UTC
-
شن جيش ميانمار اخيرا حملة قمع في ولاية راخين
اتهمت ماليزيا ميانمار (بورما) السبت بشن حملة "تطهير عرقي" ضد أقلية الروهينغا المسلمة، بينما زار الامين العام السابق للامم المتحدة كوفي انان قرية تم احراقها في ولاية راخين.
وشن جيش ميانمار اخيرا حملة قمع في ولاية راخين. وتحدث آلاف من الروهينغا الذين هربوا من ميانمار في تشرين الثاني/نوفمبر، عن ارتكاب قوات الامن عمليات اغتصاب جماعي وتعذيب وقتل.
وقالت وزارة الخارجية الماليزية في بيان شديد اللهجة ان "حقيقة انه يتم فقط طرد اثنية واحدة هو تعريف التطهير العرقي".
وترفض ميانمار هذه الانتقادات بينما يتصاعد الضغط الدولي عليها.
واكد البيان الماليزي ان مئات الالاف من مسلمي الروهينغا فروا الى الدول المجاورة في السنوات الاخيرة، بمن فيهم 56 الف شخص فروا الى ماليزيا ذات الغالبية المسلمة.
واضاف البيان ان ذلك يعني ان "القضية لم تعد قضية محلية بل قضية دولية".
وصباح الجمعة، وصل موكب يقل الامين العام السابق للامم المتحدة كوفي انان الى قرية وابيك، التي يقطنها الروهينغا وتضررت في شكل كبير جراء النيران.
ومنعت الشرطة الصحافيين المستقلين غير العاملين في اعلام الدولة من الاقتراب من الموكب او دخول القرية، بحسب مراسل لفرانس برس.
ومن المتوقع ان يتحدث انان لوسائل الاعلام الثلاثاء بعد انتهاء زيارته لولاية راخين.
وفر نحو 30 الفا من الروهينغا من منازلهم وتبين من تحليل منظمة هيومن رايتس ووتش لصور التقطت بالاقمار الاصطناعية ان مئات المباني دمرت في قرى الروهينغا.
كلمات دليلية