الجيش السوري يستعيد السيطرة على ثلث الاحياء الشرقية لحلب
-
بعد سيطرة قوات الجيش على مساكن هنانو، تمكنت الاحد من السيطرة على خمسة احياء اخرى
إستعادت قوات الجيش السوري وحلفاؤه السيطرة على ثلث الأحياء الشرقية لمدينة حلب على الأقل خلال الساعات الـ24 الماضية، في حين فر آلالاف من سكان هذه المناطق الى احيائها الغربية الواقعة تحت سيطرة الجيش.
وتأتي سيطرة الجيش السوري على عدد من احياء شرقي حلب في اطار هجوم بدأه منتصف الشهر الحالي لاستعادة الاحياء الشرقية وتضييق الخناق على الجماعات المسلحة.
وبعد سيطرة قوات الجيش السوري مساء السبت على مساكن هنانو اكبر احياء شرقي حلب، تمكنت الاحد من السيطرة على خمسة احياء اخرى هي جبل بدرو وبعيدين والانذارات والسكن الشباب وعين التل.
وقال مدير ما يسمى بالمرصد السوري المعارض رامي عبد الرحمن ان الجماعات المسلحة تكون بذلك "قد فقدت 30% على الاقل من الاحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرتها".
كما تتواصل المعارك في حي الحيدرية وحي الصاخور الذي في حال سقوطه سيمكن قوات الجيش من قطع شرقي حلب الى قسمين شمالي وجنوبي.
وياتي التقدم السريع ياتي نتيجة خطة عسكرية اتبعها الجيش السوري في هجومه وتقضي بفتح جبهات عدة في وقت واحد، بهدف اضعاف المسلحين وتشتيت قواهم.
وفر نحو عشرة الاف شخص من احياء حلب الشرقية نحو المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش وحي الشيخ مقصود الواقع تحت سيطرة الاكراد، بحسب المرصد الاحد.
وبث التلفزيون السوري الرسمي مشاهد لعشرات المدنيين معظمهم نساء واطفال لدى وصولهم الى مساكن هنانو حيث كانت حافلات بانتظارهم لنقلهم.
واستأنفت قوات الجيش في 15 تشرين الثاني/نوفمبر حملة عسكرية ضد الاحياء الشرقية، تخللها هجوم ميداني على اكثر من جبهة وغارات كثيفة على مناطق الاشتباك والاحياء السكنية.
وتتهم قوات الجيش السوري الجماعات المسلحة بمنع المدنيين من الخروج من الاحياء الشرقية لاستخدامهم "دروعا بشرية".