طهران تتهم واشنطن بنقض التزاماتها حيال الاتفاق النووي
-
ايران لن تكون البادئ في نقض الاتفاق النووي
إتهم رئيس لجنة الامن والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني علاء الدين بروجردي الادارة الامريكية بنقض التزاماتها حيال الاتفاق النووي، مؤكداً على ضرورة مواجهة ذلك، وأوضح أن إيران لن تكون البادئ في نقض الاتفاق.
وقال بروجردي: نحن نتخذ قرارنا وفق المستجدات على الساحة، ولن نكون البادئين في نقض الاتفاق النووي، واضاف إن قائد الثورة الاسلامية هو من يحدد السياسات الاستراتيجية للبلاد وفقاً للدستور، وقد أشار إلى هذا الموضوع، وهذه سياسة النظام، ونحن لن نفسد اللعبة.
وأوضح النائب الإيراني: إذا نقض أحد الأطراف السبعة التي وقعت الاتفاق النووي التزامه فهذا لا يعني إفساد الاتفاق، مشيراً إلى أن روسيا والصين وأوروبا كلهم ملتزمون، ولن يحدث شيء مهم لجهة أن يكون جميع الأطراف الدوليين قد نقضوا هذا الاتفاق.
وأكد رئيس لجنة الأمن والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني علاء الدين بروجردي أن أحد الأطراف نقض التزامه، ويجب مواجهة ذلك.
وأوضح أن الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران لم يكن مع أميركا وحسب، بل معها ومجموعة تضم خمس دول، وهذا السلوك الأميركي يتعارض مع المواثيق الدولية وقرار مجلس الأمن، وينال من مصداقية الدول الموقعة على الاتفاق.
وأشار إلى أن إيران ترصد حالياً الأوضاع، مبيناً أن إجراءاتها بهذا الشأن سوف تعود إلى الخطوات التي تخطوها واشنطن في هذا المجال.
وفي إشارة إلى المادة 26 من خطة العمل المشترك نوه إلى أن الخطة تتضمن الدور المناط بالرئيس الأميركي والكونغرس في عدم فرض حظر جديد أو تمديد الحظر: لذلك فإن الإجراء الأميركي الأخير يتعارض مع هذه المادة وتعهدات واشنطن في إطار خطة العمل المشترك.
وقال علاء الدين بروجردي إن المهم هو أن الخطوة الأمريكية الجديدة لا تصنف في خانة التصدي للجمهورية الاسلامية الإيرانية وحسب، بل إنها تعني مواجهة روسيا والصين والدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي، وكذلك مجلس الأمن الذي صادق على توقيع هذه الدول.
وأشار إلى أن مجلس الشورى الإسلامي الإيراني كان قد توقع حدوث مثل هذا النقض، موضحاً: لذلك كنا قد أعددنا قانوناً يعين ما على الحكومة الإيرانية فعله في حال لم يلتزم الأطراف بتعهداتهم.. ومن ضمن ذلك زيادة حجم الإنتاج إلى 190 ألف سو، أي أننا سوف نرفع من طاقتنا الإنتاجية خلال عامين إلى نقطة، لا تروق لهم قطعا.
وبين أن إيران تتحرك داخل الأطر السلمية وحسب، وبإلاضافة إلى الوفاء بالتزاماتها الدولية تعد البلد الوحيد الذي يتمتع بفتوى شرعية كذلك بهذا الشأن، "حيث أننا سوف لن ندخل إلى إنتاج القنبلة قط."