تشييع جثامين 7 شهداء بالضفة كان يحتجزها الاحتلال
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i139812-تشييع_جثامين_7_شهداء_بالضفة_كان_يحتجزها_الاحتلال
شيعت جماهير غفيرة بعدد من محافظات الضفة الغربية، ظهر السبت، جثامين 7 شهداء كانت قد سلمتهم سلطات الاحتلال إلى ذويهم.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٢٤, ٢٠١٦ ٠٥:٤٢ UTC
  • سجيت الجثامين في منازل ذويهم قبل إلقاء نظرة الوداع الأخيرة
    سجيت الجثامين في منازل ذويهم قبل إلقاء نظرة الوداع الأخيرة

شيعت جماهير غفيرة بعدد من محافظات الضفة الغربية، ظهر السبت، جثامين 7 شهداء كانت قد سلمتهم سلطات الاحتلال إلى ذويهم.


ففي محافظة الخليل، انطلق موكب 5 شهداء من مستشفى الأهلي بمدينة الخليل إلى منازل عوائلهم في المدينة وبلدة بني نعيم وبيت أمر وصوريف شمال المدينة.

وسجيت الجثامين في منازل ذويهم قبل إلقاء نظرة الوداع الأخيرة.

ووصل جثمان الشهيد مصطفى برادعية إلى مخيم العروب ومن ثم نقل إلى مسجد للصلاة عليه ليسجى جثمانه في مقبرة البلدة.

وفي وقت متزامن شيعت مدينة الخليل شهيديها أمير ومهند الرجبي إلى مثواهما الأخير بعد وصولهما إلى منزل ذويهما وإلقاء نظرة الوداع والصلاة عليهما في مسجد أبو عيشة.

ونقل جثمان الشهيد عيسى طرايرة من مستشفى الأهلي إلى مسقط رأسه في بلدة بني نعيم، حيث ألقيت نظرة الوداع على جثمانه الطاهر ليدفن في مقبرة البلدة.

وفي بلدة بيت أمر وصل جثمان الشهيد خالد اخليل إلى منزل والديه وسط هتافات الشبان بالتكبير والتهليل مرددين الشعارات الوطنية المطالبة بالثأر لدماء الشهداء، ثم ووري جثمانه الثرى في مقبرة الشهداء على مدخل البلدة.

وشارك في تشييع الشهداء عشرات الآلاف في مدينة الخليل وبني نعيم وبيت أمر وصوريف وهم يرددون شعارات "يا أم الشهيد نيالك ياريت أمي بدالك"، "يا شهيد ارتاح ارتاح ونحن نكمل الكفاح"، "زفوا الشهيد بدمو وألف تحية لأمو".

وحمل المشاركون صورا ضخمة للشهداء والأعلام الفلسطينية والرايات الخضراء ورايات الفصائل الأخرى.

وألقيت الكلمات التأبينية أثناء مواراتهم تضمنت كلمات لمختلف الفصائل الفلسطينية وذوي الشهداء.

وفي أعقاب التشييع لجثماني الشهيدين براذعية واخليل اندلعت مواجهات عنيفة على مدخل الغربي لمخيم العروب والمدخل الشرقي لبلدة بيت أمر؛ حيث رشق الشبان الغاضبون قوات الاحتلال المتواجدة على المدخلين بالحجارة والزجاجات الفارغة، فيما أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز باتجاه المشاركين بالجنازة.

وفي محافظة نابلس، شيع المئات جثمان الشهيد جهاد محمد سعيد خليل القدومي (48 عاما) في بلدة بيت وزن غربي المدينة.

وكانت سلطات الاحتلال قد سلمت جثمان الشهيد القدومي مساء الجمعة، بعد شهر من استشهاده.

وانطلق المشيعون من أمام مستشفى رفيديا الحكومي بنابلس، وتوجهوا به إلى منزل عائلته في بيت وزن لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه.

ونقل الجثمان للصلاة عليه في مسجد القرية، ومن ثم توجه به المشيعون إلى مقبرة القرية لمواراته الثرى، وسط هتافات تمجد الشهيد وتؤكد على السير على خطاه.

وتخلل مراسم التشييع العديد من الكلمات التأبينية، وطالب رئيس مجلس قرية بيت وزن عماد الوزني رئيس السلطة بالعمل على استصدار جوازات سفر لأبناء الشهيد الذين يعيشون في العراق ليتمكنوا من الحضور إلى وطنهم.

يشار إلى أن الشهيد القدومي كان قد عاش عدة سنوات في العراق وتزوج هناك ورزق بثلاثة أبناء.

واستشهد القدومي في الثاني والعشرين من شهر تشرين ثاني/ نوفمبر الماضي بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار عليه بزعم محاولته طعن جنود على حاجز قلنديا شمال القدس المحتلة.

وفي جنين، شيعت الجماهير جثمان الشهيد محمد تركمان إلى مثواه الأخير في بلدة قباطية جنوبي المدينة.

ونقل الجثمان في مسيرة محمولة من المستشفى الحكومي في مدينة جنين باتجاه دوار الشهداء في بلدة قباطية وبعد ذلك توجه في مسيرة كبيرة نحو منزل الشهيد فمقبرة الشهداء في البلدة.

وأكد والد الشهيد على افتخاره بنجله، وأن يرى في ابنه محمد بطلا قام بواجبه، وأنه لا يتظاهر بعدم الحزن كنوع من التعالي على الجراح، ولكنه فخور بكل أنواع الفخر بابنه وبما قام به من عمل بطولي.

وألقيت الكلمات التي أبنت الشهيد وأشادت بعمليته البطولية في بيت إيل حيث أطلق النار على جنود الاحتلال بكل جرأة وأصاب ثلاثة منهم بجراح خطرة.