الجيش السوري يحرر 85 بالمئة من شرق حلب
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i139927-الجيش_السوري_يحرر_85_بالمئة_من_شرق_حلب
يواصل الجيش السوري تقدمه السريع في شرق حلب وطرد الارهابيين منها حيث استطاع تحرير حي الصالحين وحيي القصيلة وجب القبة وبلغت نسبة المناطق والاحياء المحررة بهذا الجزء من المدينة 85 بالمئة.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Dec ٠٧, ٢٠١٦ ١٤:٠٦ UTC
  • استطاع الجيش السوري الوصول الى شرق حي الصالحين الكبير
    استطاع الجيش السوري الوصول الى شرق حي الصالحين الكبير

يواصل الجيش السوري تقدمه السريع في شرق حلب وطرد الارهابيين منها حيث استطاع تحرير حي الصالحين وحيي القصيلة وجب القبة وبلغت نسبة المناطق والاحياء المحررة بهذا الجزء من المدينة 85 بالمئة.


وبعد تحرير حي باب النيرب والمعادي في جنوب قلعة حلب التاريخية يقوم الجيش السوري بعمليات لتحرير الاحياء المجاورة.

وقال مصدر ميداني ان الجيش نجح في تحرير حي القصيلة وجب القبة الى الغرب من باب النيرب.

واستطاع الجيش السوري الوصول الى شرق حي الصالحين الكبير حيث حرر الجزء الشرقي منه وبعد فترة وجيزة تمكن من السيطرة على وسط الحي ايضا.

ويواصل الجيش الهجوم على مواقع الارهابيين في الجزء الغربي من الحي المذكور ويلاحق فلولهم.

وبعد ان ثبت الجيش السوري وحلفاؤه مواقعهما في اجزاء واسعة من حي الصالحين توجه لتعقب الارهابيين في احياء الكلاسة وباب المقام والفردوس وكرم الدعدع.

وبالتزامن مع العمليات السابقة يحرز الجيش السوري تقدما في حي الشيخ سعيد وفي حال نجاح عملية تحرير احياء كرم الدعدع والفردوس والكلاسة سيتم فرض حصار كامل على الارهابيين المنتشرين في حي الشيخ سعيد (جنوب حلب) من المحورين الشمالي والشرقي وستكون المنطقة ساقطة من الناحية العسكرية.

وبسبب مقاومة الارهابيين في حي الشيخ سعيد الذي يعد البوابة الجنوبية لمدينة حلب فمن المتوقع ان يخوض الجيش السوري وحلفاؤه عمليات تطهير صعبة في الاحياء المذكورة.

ومع تطهير احياء الكلاسة وباب المقام والفردوس فان منطقة غرب قلعة حلب ستكون بحكم الساقطة عسكريا وقد بدأ الارهابيون بالفعل بالهروب باتجاه حي بستان القصر.

واستطاع الجيش السوري تحرير حي الجديدة الصغير بصورة كاملة عقب حي الصالحين.

ويواصل الجيش السوري تقدمه باتجاه منطقة بستان القصر من محور حيي الزبدية وجب الشبلي.

ولجأت بعض وسائل الاعلام التابعة للمجموعات الارهابية، عقب الهزائم المتتالية التي منيت بها في شرق حلب، الى بث الاكاذيب مثل اسر بعض المستشارين الايرانيين في حلب بهدف التغطية على هزائمها النكراء.

وبدأت وحدات الجيش السوري وحلفائه التقدم باتجاه حي الاصيلة انطلاقا من حي المعادي ومن ساحة حي الصالحين باتجاه حي باب المقام.