البحرين تعدم ثلاثة من الشيعة واجواء الغضب تخيم على البلاد
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i140059-البحرين_تعدم_ثلاثة_من_الشيعة_واجواء_الغضب_تخيم_على_البلاد

نفذت السلطات البحرينية صباح اليوم الاحد حكما بالاعدام رميا بالرصاص بحق ثلاثة اشخاص جميعهم من الشيعة دينوا بقتل ثلاثة عناصر امن بينهم ضابط اماراتي في تفجير في اذار/مارس 2014، وفقا لما اعلنته النيابة، فيما خيمتأجواء الرعب والغضب على البلاد.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ١٥, ٢٠١٧ ٠٠:٣٤ UTC
  • نفذت السلطات حكما بالاعدام رميا بالرصاص بحق ثلاثة من الشيعة دينوا بقتل ثلاثة عناصر امن
    نفذت السلطات حكما بالاعدام رميا بالرصاص بحق ثلاثة من الشيعة دينوا بقتل ثلاثة عناصر امن

نفذت السلطات البحرينية صباح اليوم الاحد حكما بالاعدام رميا بالرصاص بحق ثلاثة اشخاص جميعهم من الشيعة دينوا بقتل ثلاثة عناصر امن بينهم ضابط اماراتي في تفجير في اذار/مارس 2014، وفقا لما اعلنته النيابة، فيما خيمتأجواء الرعب والغضب على البلاد.

وقال رئيس "نيابة الجرائم الإرهابية" المحامي العام أحمد الحمادي "تم صباح اليوم تنفيذ حكم الاعدام في المحكوم عليهم الثلاثة المدانين في القضية الخاصة باستهداف قوات الشرطة"، مضيفا ان "تنفيذ حكم الاعدام قد تم رميا بالرصاص"، بحسب ما نقلت عنه وكالة الانباء الرسمية (بنا).

واوضح ان تنفيذ الحكم "تم رميا بالرصاص، وبحضور قاضي تنفيذ العقاب وممثلي النيابة العامة ومأمور السجن وطبيب وواعظ"، بحسب الحمادي.

وكانت محكمة التمييز البحرينية ثبتت الاثنين احكام الاعدام بحق الاشخاص الثلاثة اضافة الى احكام بالسجن المؤبد بحق سبعة اخرين دينوا بالتورط في القضية ذاتها.

وشكل حكم محكمة التمييز النهائي بحق العشرة وجميعهم من الشيعة، اخر فصول قضية مقتل عناصر الامن في تفجير عبوة ناسفة في اذار/مارس 2014 في قرية الديه غرب المنامة.

وتقمع سلطات البحرين الحركة الاحتجاجية التي انطلقت في شباط/فبراير 2011 ضد الحكومة والمطالبة بملكية دستورية.

والضابط الاماراتي الذي قتل في التفجير كان اول عنصر امن اجنبي يقتل في البحرين حيث تقوم قوة من دول مجلس التعاون بقيادة السعودية منذ اذار/مارس 2011 بدعم قوات الامن في قمع الاحتجاجات الشعبية وشاركت في قتل المتظاهرين.


* أجواء الرعب والغضب تخيم على البلاد

وخيّمت أجواء من الرعب والغضب على البحرين، وعاشت قرى البحرين هدوءا مخيفا قلّت فيه الحركة في الشوراع إلى أدنى مستوياتها فيما عدا تظاهرات غاضبة انطلقت في الدراز، عالي، بوري، أبوصيبع، السنابس وغيرها، وردّد فيها محتجون هتافات مناوئة للنظام ومطالبات بمنعه من تنفيذ حكم الإعدام. وحلّقت المروحيات الأمنية على ارتفاع منخفض في العديد من المناطق، في حين فرضت السلطات احترازات أمنية مشدّدة في أكثر من منطقة.

وبشكل مفاجئ تلقّت عوائل المعتقلين السياسيين الثلاثة، عبّاس السمّيع، سامي مشيمع، وعلي السنكيس، اتّصالات السبت للحضور إلى مبنى سجن جو لزيارة أبنائهم، ولم توضّح السلطات سبب تنظيمها هذه الزيارة غير المجدولة.

وفي السياق ذاته أكّد أهالي معتقلين آخرين إلغاء زياراتهم المقرّرة لهم في سجن جو اليوم، دون معرفة الأسباب.

وكان عباس السميع قد قال مخاطبا الشعب الإماراتي في فيديو مسرّب من السجن  في مارس/آذار 2015بعد صدور حكم إعدامه من المحكمة الابتدائية، إنّه وباقي المتّهمين «بريئون براءة الذئب من دم يوسف». وأشار السميع في خطابه إلى «احترامه للشعب الإماراتي، وقال «يجب أن تتيقنوا أنني مناضل من أجل نيل كافة الحقوق لشعبي المظلوم»، مشددا على إيمانه بـ «الحراك السلمي البحت الذي كفلته كل الأعراف القوانين الإلهية والدولية في سبيل الحرية والمساواة».

وكان تقرير لجنة تقصي الحقائق قد انتقد بشدّة أحكام الإعدام الأولى الصادرة بحق معتقلين سياسيين إبان فترة الطوارئ، بسبب انتزاع اعترافاتهم تحت التعذيب، وأوصى بإعادة محاكمتهم وتخفيف أحكامهم. ونقضت محكمة التمييز العديد من أحكام الإعدام خلال السنوات الماضية، وأرجعتها لمحكمة الاستئناف التي قامت بدورها بتخفيف الأحكام إلى المؤبّد في أكثر من قضية.

وسبق وأن أقدمت السلطات البحرينية على إعدام معتقل سياسي (عيسى قمبر) اتّهمته بقتل شرطي في انتفاضة التسعينات، ما خلق موجة واسعة من الاضطرابات عطلّت فيها الدراسة وفاقمت من الأزمة الأمنية والسياسية التي كانت تعصف بالبلاد.

ومنذ يونيو/حزيران 2016، شهدت البلاد تصعيدا سياسيا وأمنيا خطيرا بعد إسقاط الجنسية عن المرجع الشيعي الأعلى في البلاد آية الله الشيخ عيسى قاسم، وحل جمعية الوفاق كبرى القوى السياسية المعارضة، واعتقال الحقوقي الشهير نبيل رجب بشكل مفاجئ، في حين شهدت قرية الدراز حصارا أمنيا مطبقا جاوز نصف عام.