ولايتي: هزيمة داعش وفّرت فرصا كبرى امام العالم الاسلامي
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i140153-ولايتي_هزيمة_داعش_وفّرت_فرصا_كبرى_امام_العالم_الاسلامي

أكد الامين العام للمجمع العالمي للصحوة الاسلامية علي اكبر ولايتي بان هزيمة داعش وسائر الجماعات التكفيرية في سوريا والعراق، قد وفرت فرصا كبرى امام العالم الاسلامي.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ١٥, ٢٠١٦ ٢٣:٤٠ UTC
  • علي اكبر ولايتي
    علي اكبر ولايتي

أكد الامين العام للمجمع العالمي للصحوة الاسلامية علي اكبر ولايتي بان هزيمة داعش وسائر الجماعات التكفيرية في سوريا والعراق، قد وفرت فرصا كبرى امام العالم الاسلامي.

وفي كلمة له القاها مساء الخميس خلال الاجتماع الاستشاري الاعلى العاشر للصحوة الاسلامية المنعقد بطهران قال ولايتي، ان هزيمة الارهابيين في حلب قد عززت روح الجهاد والثقة بالنفس لمكافحة ومحاربة العناصر والجماعات التكفيرية والارهابية والتقدم بالصحوة الاسلامية الى الامام.

واضاف، ان الحوافز قد بثت في صفوف الجماهير سواء الشيعة او السنة في سوريا والعراق وان شعبي هذين البلدين الى جانب قوات الجيش والتعبئة الشعبية قد اصطفوا جميعا في جبهة واحدة للقضاء على الجماعات التكفيرية وقد تحققت بالفعل انتصارات كبرى.

وقال ولايتي، من المؤكد ان هزيمة داعش وسائر الجماعات التكفيرية في سوريا والعراق قد وفرت فرصا كبرى امام العالم الاسلامي وعززت روح الجهاد والثقة بالنفس لمكافحة ومواجهة العناصر والجماعات المتطرفة والتكفيرية والارهابية من جانب والمضي بالصحوة الاسلامية الى الامام من جانب اخر.

واكد الامين العام للمجمع العالمي للصحوة الاسلامية بان الرسالة الملقاة اليوم على عاتق العلماء والمفكرين والمثقفين وقادة المجتمعات الاسلامية مضاعفة في اماطة اللثام عن الوجه القبيح للتكفيريين في سياق التصدي للجماعات التكفيرية والفتن والمخططات المناهضة للدين والاسلام وكذلك العمل بالواجبات النابعة من الصحوة الاسلامية وفي مقدمتها مواجهة نظام الهيمنة وعدم الرضوخ لاعداء الاسلام والمسلمين.

وفي جانب اخر من كلمته قال ولايتي في الاشارة الى العمليات الجارية لتحرير الموصل مركز محافظة نينوى في شمال غرب العراق، ان عمليات الموصل والمعركة الكبرى التي يخوضها الجيش العراقي وصنوف القوات العسكرية الاخرى والقوات الشعبية والتي حققت لغاية الان انتصارات باهرة، يمكنها ان تشكل بداية النهاية لحياة الجماعة الارهابية الاكثر عنفا ورجعية في تاريخ العالم المعاصر اي داعش ويسجل هذا الفخر للحكومة والشعب العراقي العظيم بانهم تمكنوا الى جانب بعضهم بعضا وبالتعاون والتنسيق مع بعض من دحر هذه التنظيم الارهابي الذي خلق التحدي ليس للعراق وسوريا فقط بل لكل منطقة غرب اسيا وابطأ مسيرة حركة الصحوة الاسلامية.

كما اشار ولايتي الى الحرب العدوانية المستمرة التي يتعرض لها الشعب اليمني المظلوم، في ظل الصمت المطبق من جانب المنظمات الدولية وادعياء حقوق الانسان.

واكد بان تجربة العدوان المستمر منذ 18 شهرا والذي ترافق مع فشل النظام السعودي في تحقيق اهدافه وجعله يمد يده نحو الكيان الصهيوني ومن الجانب الاخر تقدم وتثبيت مواقع انصار الله وحلفائه بصفة لاعبين مؤثرين في تحولات اليمن، قد اثبت بان لا حل عسكريا لليمن وان السبيل الوحيد المتبقي هو النزول عند مطالب الشعب اليمني واحترام حقه في تقرير مصيره بنفسه.

كما اعتبر ان الخيانة والجريمة المرتكبة بحق فلسطين اليوم اخذت طابعا مختلفا في اطار سيناريو مخطط له مسبقا وهو المتمثل بتبديل اولويات الكثير من الشعوب الاسلامية في المنطقة من موضوع الاحتلال الصهيوني الى القضايا الداخلية ومنها داعش والحروب التكفيرية كمخطط خبيث يجري تنفيذه في المنطقة اليوم.

واكد بان ايادي حكام السعودية ضالعة ومكشوفة في جميع الازمات الاقليمية بدءا من سوريا والعراق حتى اليمن والبحرين وليبيا وغيرها واضاف، ان الوهابية مازالت منهمكة عبر ضخها الاموال لاثارة الفتن في العالم الاسلامي كما ان محاولات السعودية التي طفحت الى العلن لاقامة العلاقات مع الكيان الصهيوني وصمة عار اخرى في جبين حكامها وضربة جديدة موجهة الى جسد الاسلام واهداف الشعوب الاسلامية.

كما اشار ولايتي في كلمته الى الممارسات التعسفية التي تتعرض لها الحركة الاسلامية في نيجيريا والتي يقبع زعيمها الشيخ الزكزاكي في السجن منذ اكثر من عام وهو في اسوأ الظروف الصحية بعد اصابته واعتقاله مع العشرات من الافراد واستشهاد الكثيرين منهم في الاعتداء الذي نفذته القوات العسكرية ضدهم في حينه.