الرئيس السوري: السعودية وقطر وتركيا لا تزال تدعم الارهاب
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i140567-الرئيس_السوري_السعودية_وقطر_وتركيا_لا_تزال_تدعم_الارهاب

أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن الإرهابيين لا زالوا يتمتعون بدعم رسمي من العديد من البلدان بما في ذلك تركيا وقطر والسعودية والعديد من البلدان الغربية، وحول الرئيس الامريكي المنتخب قال بان اولويات السيد ترامب هي مكافحة الإرهاب ونحن نعتقد أن هذه بداية الحل إن استطاع تنفيذ ما أعلنه.

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Dec ٣٠, ٢٠١٦ ٠٣:١٢ UTC
  • الرئيس الأسد مع مقدم قناة تي جي 5 الإيطالي
    الرئيس الأسد مع مقدم قناة تي جي 5 الإيطالي

أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن الإرهابيين لا زالوا يتمتعون بدعم رسمي من العديد من البلدان بما في ذلك تركيا وقطر والسعودية والعديد من البلدان الغربية، وحول الرئيس الامريكي المنتخب قال بان اولويات السيد ترامب هي مكافحة الإرهاب ونحن نعتقد أن هذه بداية الحل إن استطاع تنفيذ ما أعلنه.

وقال الرئيس الأسد في تصريح لقناة تي جي 5 الإيطالية: عندما لا يتمتع الإرهابيون بالدعم الخارجي لن يكون صعبا على الإطلاق التخلص من الإرهابيين في كل مكان من سوريا.

وفيما يلي النص الكامل للتصريح:

السؤال الأول:
قبل عدة أيام سيطر الجيش السوري بمساعدة القوات الروسية على معظم مدينة حلب، هل نستطيع القول إن الحرب انتهت؟

الرئيس الأسد:
لا، ليس بعد، لا تستطيع التحدث عن نهاية الحرب قبل التخلص من الإرهابيين في سوريا.. وللأسف.. فإن أولئك الإرهابيين ما زالوا يتمتعون بدعم رسمي من العديد من البلدان بما في ذلك تركيا وقطر والسعودية والعديد من البلدان الغربية... هذا لم يتغير وسيؤدي إلى استمرار الحرب مع وجود هذا النوع من الدعم.. إلا أن هزيمة الإرهابيين في حلب خطوة مهمة نحو إنهاء الحرب.. عندما لا يتمتع الإرهابيون بذلك الدعم الخارجي لن يكون صعباً على الإطلاق التخلص من الإرهابيين في كل مكان من سوريا.. عندها يمكن أن نتحدث عن نهاية الحرب.

السؤال الثاني:
ما الذي يمكن أن تقوله عن العدد الكبير من الضحايا بين المدنيين؟ هذه مشكلة كبيرة.

الرئيس الأسد:
إنها بالطبع مشكلة كبيرة.. الأهم من البنى التحتية والمباني هم الأشخاص الذين قتلوا والأسر التي فقدت أحباء وأطفالا وأبناء وأشقاء وشقيقات وأمهات.. هؤلاء يعانون وسيعيشون مع هذا الألم إلى الأبد.. لكن في النهاية فإن السبيل الوحيد لحل المشكلة في سوريا هو أن يسامح الجميع الجميع.. أعتقد أن لدينا هذا الشعور بأن هذا هو التوجه الرئيسي على المستوى الشعبي.

السؤال الثالث:
ماذا عن دور داعش هنا في سوريا؟ أنتم تهزمون داعش.. ونحن لدينا مشكلة مع داعش في أوروبا أيضاً.. وتعرفون ما حدث في الهجوم الذي وقع في برلين. ما الذي يمكن أن نفعله حيال داعش؟

الرئيس الأسد:
نعم المشكلة لا تنحصر في داعش وحسب.. إن داعش يمثل أحد منتجات التطرف.. عندما تتحدث عن داعش يمكنك أيضاً التحدث عن النصرة وعن العديد من المنظمات المختلفة.. حيث إن لها الذهنية نفسها والأيديولوجيا الظلامية نفسها.. إن المشكلة الجوهرية في هذه المنظمات تتمثل أولاً في الأيديولوجيا.. وهي أيديولوجيا وهابية.. إذا لم تعالجوها أنتم في أوروبا.. ونحن في منطقتنا.. وفي العالم بشكل عام فإننا لا نستطيع معالجة التطرف ومنتجه المتمثل في الإرهاب في أي مكان من العالم.. إذا لم يتم التعامل مع الأيديولوجيا فإنك تعالج المشكلة مؤقتاً.. إذا أردت التعامل مع قضية الإرهاب بشكل دائم ينبغي أن تتعامل مع دعامة ذلك الإرهاب المتمثلة في الأيديولوجيا الوهابية.. هذا أولا.. لكن هناك حالياً دعامة أخرى للمشكلة تتمثل في الدعم الغربي لأولئك الإرهابيين.. ربما ليس لداعش بشكل عام.. لكنهم يضعونهم في تصنيفات مختلفة مثل "المعتدلين" أو "الخوذ البيضاء".. إنهم يسبغون عليهم هذه الأوصاف الإنسانية أحياناً.. والمعتدلة أحياناً أخرى لمنحهم الغطاء ولتحقيق أهدافهم السياسية.. وبالتالي فإن أولويتهم في أوروبا.. "وأنا أتحدث هنا عن الحكومات الأوروبية" ليست محاربة الإرهاب.. بل أولويتهم هي استخدام تلك الأوراق لتغيير الحكومات والتخلص من الرؤساء.

السؤال الرابع والأخير:
هل تعتقدون أن من شأن انتخاب دونالد ترامب أن يغير شيئاً هنا في الدور الذي تلعبه الولايات المتحدة في هذه المنطقة؟

الرئيس الأسد:
لنقل إننا أكثر تفاؤلا.. لكن مع بعض الحذر.. لأننا لا نعرف السياسة التي سيتبناها حيال منطقتنا بشكل عام.. كيف سيتمكن من التعامل مع مجموعات الضغط المختلفة في الولايات المتحدة التي تعارض أي حل في سوريا والتي تعارض قيام علاقات جيدة مع روسيا.. لكن بوسعنا القول إن جزءاً من التفاؤل يتعلق بقيام علاقات أفضل بين الولايات المتحدة وروسيا.. وليس بين الغرب وروسيا.. لأن أوروبا ليست موجودة على الخريطة السياسية.. أنا أتحدث عن الولايات المتحدة وحسب.. إذا قامت علاقات جيدة بين هاتين القوتين العظميين فإن معظم دول العالم بما في ذلك دول صغيرة كسوريا ستستفيد من هذه العلاقة.. في هذا الصدد نستطيع القول إنه سيكون هناك حل في سوريا.. وفي الوقت نفسه فإن السيد ترامب قال خلال حملته الانتخابية إن أولويته هي مكافحة الإرهاب.. ونحن نعتقد أن هذه بداية الحل.. إن استطاع تنفيذ ما أعلنه.