وزير المصالحة السوري يتحدث عن خيار آخر في إدلب
-
المعركة مع المسلحين في ادلب ستكون واقعاً
أكد وزير المصالحة الوطنية في سورية علي حيدر، أن خيار المعركة المفتوحة مع المسلحين في إدلب سيكون واقعاً في حال لم يتم توافق دولي على حل الأزمة السورية.
وقال حيدر إن الحكومة السورية واضحة في سياستها ولن تتخلى عن أي بقعة من الاراضي السورية، مضيفاً أن إدلب هي من الساحات القادمة التي ستواجه الحكومة الإرهابيين فيها.
وفيما يخص الاجتماع المقرر عقده في العاصمة الكازاخستانية أستانه، اتهم حيدر السعودية وقطر بمحاولة عرقلته.
وعلى الصعيد الميداني سيطر الجيش السوري على مرتفع ضهرة النحيلة المشرف على قرى كفر العواميد والبرهليا وكفرزيت والحسينية في منطقة وادي بردى بريف دمشق.
وافاد مصدر رسمي ان القوات السورية خاضت اشتباكات مع ارهابيي جبهة النصرة واوقعت عدداً من القتلى والجرحي في صفوفهم.
من جهة اخرى سلم نحو 200 مسلح من قرى وبلدات ريف دمشق الجنوبي الغربي، أنفسهم وأسلحتهم للجهات المختصة لتسوية أوضاعهم بعد تعهدهم بعدم القيام بأي عمل يمس أمن الوطن واستقراره.