الاسد يؤكد ان وقف اطلاق النار لا يشمل النصرة وداعش
-
فرنسا لا تزال تتحدث عن سوريا باللغة المنفصلة عن الواقع
اكد الرئيس السوري بشار الاسد الاحد ان وقف اطلاق النار لا يشمل النصرة وداعش، مشيراً إلى وجود انتهاكات يومية لوقف النار حيث يحتل الإرهابيون المصدر الرئيسي للمياه بدمشق.
وفي تصريح صحفي قال الاسد ان الارهابيون يحتلون المصدر الرئيسي للمياه بدمشق حيث يحرم اكثر من 5 ملايين مدني منها، مضيفاً ان ثمة انتهاكات لوقف إطلاق النار يومياً في سوريا وهذا يحدث بشكل رئيسي في دمشق.
وذكر لوسائل إعلام فرنسية انه يأمل أن يرى الجميع ما حدث ويحدث في سوريا على مدى السنوات الأخيرة، مشيراً الى ان فرنسا لا تزال تتحدث عن سوريا باللغة المنفصلة عن الواقع، وان الادارة الفرنسية لم تغير موقفها حيال سوريا رغم أن كل شيء في العالم يتغير الآن فيما يتعلق بسوريا وعلى كل المستويات.
واعلن أن بلاده لا تعتمد على تصريحات المرشحين الفرنسيين تجاه سوريا في حملاتهم الانتخابية، فيما رحب بحذر بخطاب مرشح الرئاسة الفرنسية فرنسوا فيون، الذي تحدث فيه عن محاربة الإرهابيين وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى، معتبراً أن "الأمر سيكون جيداً جداً" إذا نفذ فيون ما يقوله.
وقال الرئيس السوري ان السياسيين الفرنسيين عليهم العمل لمصلحة مواطنيهم لان سياستهم في السنوات الماضية الحقت الضرر بمصالح فرنسا، داعياً الفرنسيين للبحث عن الحقيقة في وسائل إعلام بديلة عن الإعلام الغربي، واوضح أن فرنسا دولة عمياء إذ كيف يُمكنها وضع سياسة حيال سوريا إذا لم تكن ترى ما يحدث فيها.
وحول المفاوضات لإنهاء الأزمة السورية، أبدى الأسد إستعداد بلاده الكامل لها معلناً أن "كل شيء متاح في المفاوضات وليس هناك حدود لها".
ونجاح مؤتمر آستانة أو قابليته للحياة، سيعتمد بحسب الرئيس السوري على أن "تكون المعارضة سوريّة كي تناقش القضايا السورية"، متسائلاً "هل المشاركون في المفاوضات سيكونون معارضة حقيقية؟ هل لهم قواعد شعبية وليس سعودية أو فرنسية أو بريطانية؟".
الأسد صرح لوسائل إعلام الفرنسية أن مهمة الحكومة السورية هي تحرير كل الأرض السورية، مشيراً إلى وجود انتهاكات يومية لوقف النار حيث يحتل الإرهابيون المصدر الرئيسي للمياه بدمشق "التي يُحرم منها أكثر من 5 ملايين مدني".
ودور الجيش السوري هو تحرير وادي بردى من الارهابيين لمنعهم من خنق العاصمة، بحسب الأسد الذي أضاف أن وقف النار لا يشمل "جبهة النصرة" و"داعش".
يشار إلى أن الاسد كان قد أجرى في وقت سابق من الأحد لقاء مع وفد من الجمعية الفرنسية ومجموعة من المثقفين، عبر خلاله عن "تفاؤله" حيال المفاوضات المرتقبة بشأن تسوية الأزمة السورية، نهاية الشهر الحالي في العاصمة الكازاخستانية استانا.