روحاني: نأمل بأن يكون اجتماع آستانة بداية للحوار السوري- السوري
-
الرظیس روحانی ورظیس الو.راط السوری
وصف رئيس الجمهورية حسن روحاني تحرير حلب ووقف اطلاق النار في سوريا خطوتين هامتين في مسار ارساء السلام والاستقرار في سوريا، معربا عن امله بأن يكون اجتماع استانة بداية للحوار السوري - السوري الحقيقي ويحقق مايتطلع اليه الشعب السوري.
وأكد الرئيس روحاني اليوم الاربعاء خلال استقباله رئيس الوزراء السوري عماد محمد ديب خميس، على ضرورة الافادة من هذه الفرصة لمكافحة الارهاب، واضاف ان جميع أصدقاء سوريا يعملون على اعادة الامن والاستقرار اليها كي يتمكن الشعب السوري على ضوء ذلك من تقرير مصيره بنفسه.
واضاف إن أعداء سوريا لم يكونوا يتصورن ان سوريا يمكنها ان تحقق كل هذه الانجازات، مؤكدا ان ايران قيادة وحكومة وشعبا طالما اعلنت دعمها للشعب السوري الذي يتصدي للارهاب والارهابيين ويدافع عن الحق امام الباطل.
وتابع قائلا: لو انتصر الارهابيون لكانت المنطقة تواجه مصيرا مجهولا، مؤكدا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وسوريا تربطهما علاقات جيدة منذ انتصار الثورة الاسلامية وان ايران ستبقى ملتزمة بهذه العلاقات.
كما وصف الرئيس روحاني العلاقات بين ايران و سوريا بانها عريقة وفاعلة، مؤكدا على ضرورة الافادة من الفرص المتوفرة لدى البلدين واستثمارها في توثيق التعاون بينهما على كافة الاصعدة.
من جانبه قدم عماد محمد ديب خميس تعازي سوريا حكومة وشعبا للرئيس روحاني و الشعب الايراني بوفاة آية الله اكبر هاشمي رفسنجاني، واضاف ان صمود الشعب السوري الى جانب تضحيات قوات الجيش ودعم ايران لسوريا اثمرت عن تحرير حلب.
واكد ان سوريا حكومة و شعبا عازمة على التصدي للارهابيين لاعادة الامن للوطن.
وفيما شدد خميس على ترحيب سوريا بكافة المبادرات لاعادة الامن والاستقرار إلى اراضيها وتوصل الحوار السوري- السوري الى نتيجة، اعرب عن امله بان يتمخص هذ الحوار عن حل يسهم في اعادة الامن الى سوريا و يقضي على الارهابيين ويمهد لتحقيق النصر الحقيقي.
واشار الى اهمية الجمهورية الاسلامية الايرانية ودورها البارز في ارساء الامن والسلام في المنطقة، مؤكدا على ضرورة توطيد العلاقات الاستراتيجية بين البلدين في شتى المجالات.
كما دعا خميس الى تفعيل اللجنة المشتركة للتعاون بين البلدين ومشاركة القطاع الخاص الايراني في مختلف المشاريع في سوريا.