قطر تنفي تلقيها دعوة للمشاركة بمحادثات أستانا حول سوريا
-
تثبيت وقف اطلاق النار سيشكل إنجازاً ملموساً للشعب السوري
نفى مصدر مسؤول في وزارة الخارجية القطرية تلقي الدوحة دعوة للمشاركة في محادثات استانا حول الأزمة السورية، فيما اعرب دي ميستورا عن أمله في ان تؤدي المفاوضات الى توحيد وتعزيز الجهود الرامية لتثبيت نظام وقف اطلاق النار.
وقال المصدر لوكالة الأنباء القطرية الخميس 19 يناير/كانون الثاني إن ما نسبته وكالة رويترز لمسؤول في وزارة الخارجية بشأن تلقي دولة قطر دعوة رسمية للمشاركة في المحادثات، عار عن الصحة.
وكانت "رويترز" نقلت عن مسؤول في وزارة الخارجية القطرية، لم تذكر اسمه، الخميس تأكيده تلقي الدوحة دعوة رسمية لحضور محادثات أستانا.
يذكر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، سبق وأن أكد التوصل إلى اتفاق مع نظيره التركي، رجب طيب أردوغان على طرح مبادرة خاصة بإجراء محادثات بين السوريين في أستانا، لتكون الأخيرة مكملة لمحادثات جنيف التي ستبدأ في 7 فبراير/ شباط القادم.
من جانبه، أعرب المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، عن أمله في أن تؤدي مفاوضات أستانا حول سوريا إلى توحيد وتعزيز الجهود الرامية لتثبيت نظام وقف إطلاق النار في البلاد.
وقال دي ميستورا، في حديث لوكالة "نوفوستي" الروسية، الخميس 19 يناير/كانون الثاني، إنه يتوقع أن اجتماع أستانا "سيعزز ما تحدث عنه الرئيس (الروسي فلاديمير) بوتين والرئيس (التركي رجب طيب) أردوغان، وهو أيضاً ما يريده الشعب السوري".
ومن الجدير بالذكر في هذا السياق أن الجولة الأخيرة من المفاوضات بين أطراف الأزمة السورية في جنيف انتهت بعد أن غادر وفد الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة السورية الاجتماع.
وعبر المبعوث الخاص، الذي سيترأس الوفد الأممي إلى المفاوضات المقرر إجراؤها في العاصمة الكازاخستانية في 23 يناير/ كانون الثاني، عن أمله في أن تسفر هذه المبادرة عن "اتخاذ عدد من الإجراءات الإضافية الخاصة لبناء الثقة" بين أطراف الأزمة السورية.
ورداً على سؤال حول ما إذا كان يعتبر أمرا ضروريا توجيه نتائج المفاوضات إلى مجلس الأمن الدولي للمصادقة عليها، قال دي ميستورا : "سيتوقف ذلك على الدول الأعضاء في مجلس الأمن، وهي، كما تعلمون، تتخذ بنفسها القرارات بشأن مخططاتها".
وأضاف دي ميستورا أن من غير الممكن حالياً أن يؤكد ما إذا سيشمل الاجتماع "المسائل الواقعة خارج قضية الأمن، أي وقف إطلاق النار"، لافتاً إلى أن إثباته ووضع آليات واثقة خاصة بمراقبته سيشكلان "إنجازاً ملموساً للشعب السوري".