طهران ترد على تصريحات مستشار الامن القومي الامريكي
-
مزاعم مايكل فلين ضد ايران لا اساس لها ومكررة واستفزازية
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية بهرام قاسمي الخميس أن الجماعات الارهابية تتلقى الدعم المالي والمعلوماتي من أمريكا وحلفائها، بينما مساعي ايران في مكافحة الارهاب بالمنطقة غير خافية على احد.
وقال قاسمي رداً على تصريحات مايكل فلين مستشار الامن القومي للرئيس الامريكي حول ايران ان هذه التصريحات تتضمن مزاعم لا اساس لها ومكرره واستفزازية وتطلق في الوقت الذي لا يخفى على احد مساعي الجمهورية الاسلامية الايرانية على صعيد مكافحة الجماعات الارهابية في الشرق الاوسط، هذه الجماعات التي تتلقى دعماً مالياً ولوجستياً ومعلوماتياً مباشراً وغير مباشر من امريكا وشركائها.
واضاف: لولا التعاون الصادق لايران مع الحكومات الشرعية في المنطقة والقوات المسلحة الباسلة وقوات المقاومة الشعبية لهذه البلدان في مكافحة الجماعات الارهابية بما فيها داعش التي حسب تصريحات الرئيس الامريكي هي صنيعة ساسة هذا البلد لكانت عواصم دول المنطقة الان بيد هؤلاء الارهابيين ولكانت الحرب الدولية على الارهاب تواجه تعقيدات اكبر.
وتابع قاسمي: من المؤسف ان الادارة الامريكية وبدلاً من ان تشيد بدور الشعب الايراني في حربه المستمرة على الارهاب تكرر مزاعمها التي لا اساس لها وتدعم الجماعات الارهابية عملياً عبر اتخاذ سياسات غير حكيمة.
واوضح المتحدث ان واحدة من هذه السياسات هي القرار الاخير للادارة الامريكية في وضع قيود على دخول رعايا بعض الدول الاسلامية الى امريكا وقال ان هذا القرار الذي هو في غير محله والمشوب بالتمييز والذي واجه انتقادات من حكومات وشعوب مختلف انحاء العالم بما فيها الولايات المتحدة يكشف من جديد عدم رعاية ساسة امريكا للقوانين والقرارات والاعراف الدولية، فكيف يصور تكبيل يدي طفل في ربيعه الخامس بالاغلال والذي حظي بتاييد البيت الابيض ايضاً على انه محاربة للارهاب؟ وكيف يتطابق اعتقال طاعنين بالسن لفترات طويلة في مطارات امريكا مع ما تتشدق به امريكا من احترام قوانين حقوق الانسان؟.
وصرح قاسمي ان سياسات ايران الاقليمية شفافة وواضحة بشكل كامل ونحن ندعو الى علاقات ودية مع جميع بلدان المنطقة على اساس مبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
وقال ان المزاعم التي لا اساس لها والباطلة ضد ايران في هذا المجال تطرح بهدف اثارة الخلافات بين دول المنطقة وصولاً الى تسويق الاسلحة المدمرة من قبل الولايات المتحدة. فعلى الادارة الامريكية بدلاً من اثارة الفرقة الابتعاد عن ممارساتها الاجرامية في الحرب على اليمن التي يخوضها شركاؤها وباسلحة امريكية.
واكد قاسمي ان السياسة الدفاعية المشروعة للجمهورية الاسلامية الايرانية والمتطابقة مع القوانين والقرارات الدولية ليست محلاً للتفاوض وان كل الصواريخ لم تصمم لحمل الرؤوس النووية ومن هنا فان اجراء الاختبارات الصاروخية لا يتعارض مع قرار مجلس الامن 2231 .
وفي الختام قال قاسمي ان ايران تحذر من الاجراءات التي تتعارض مع التعهدات الاقليمية والدولية للادارة الامريكية وتؤكد ان التشبث باي نوع من التهديد ليس فقط يتعارض مع القواعد المنظمة للقانون الدولي بل انه ثبت ايضاً عجزه امام عزيمة ومقاومة الشعب الايراني الكبير للادارات الامريكية المتعددة.