ارتفاع الخسائر البشرية في صفوف القوات الافغانية عام 2016
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i141421-ارتفاع_الخسائر_البشرية_في_صفوف_القوات_الافغانية_عام_2016

سجلت الخسائر في صفوف قوات الامن الأفغانية ارتفاعا بنسبة 35% عام 2016 بالمقارنة مع العام السابق، وفق تقرير حكومي أمريكي عكس صورة قاتمة للوضع الأمني في هذا البلد.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٠١, ٢٠١٧ ٠١:٣٥ UTC
  • قوات افغانية
    قوات افغانية

سجلت الخسائر في صفوف قوات الامن الأفغانية ارتفاعا بنسبة 35% عام 2016 بالمقارنة مع العام السابق، وفق تقرير حكومي أمريكي عكس صورة قاتمة للوضع الأمني في هذا البلد.

وبحسب أرقام الهيئة الخاصة لإعادة إعمار أفغانستان، قتل 6785 جنديا أفغانيا وضابطا في الشرطة وأصيب 11777 بجروح بين الأول من كانون الثاني/ يناير و12 تشرين الثاني/ نوفمبر.

بالمقارنة، قتل حوالى خمسة آلاف عنصر خلال العام 2015، وأكثر من 4600 خلال 2014، ووصف جنرال أمريكي في حينها مستوى الخسائر بأنه "لا يحتمل".

وتعد قوات الأمن الأفغانية بالإجمال حوالى 316 ألف عنصر، بحسب الهيئة الحكومية الأمريكية.

وتولت هذه القوات مسؤولية الأمن في البلاد في الأول من كانون الثاني/ يناير 2015، مع انتهاء المهمة القتالية لقوات الحلف الأطلسي ضد حركة طالبان.

وكانت دول الحلف وفي طليعتها الولايات المتحدة، تأمل في أن تكون القوات الأفغانية قادرة على السيطرة على البلاد والتصدي لمقاتلي طالبان، بعدما أنفقت عشرات مليارات الدولارات لتجهيزها وتدريبها.

لكن هذه القوات تراجعت أمام هجمات المتمردين وسجل عام 2016 المزيد من التدهور في الوضع رغم آمال القادة العسكريين الأمريكيين.

وبحسب التقرير، كانت الحكومة الأفغانية تسيطر على حوالى 57,2% من ولايات البلاد الـ407 في مطلع تشرين الثاني/ نوفمبر، بتراجع قدره 6,2 نقطة عن آب/ أغسطس، و15 نقطة عما كان عليه الوضع قبل عام.

غير أن القادة العسكريين الأمريكيين يشددون على أن القوات الأفغانية الحديثة التي تم تشكيلها انطلاقا من الصفر خلال بضع سنوات، أثبتت رغم كل شيء عن قدراتها إذ تمكنت من السيطرة على عواصم الولايات أمام هجمات طالبان.

وقال قائد القوات الأميركية في أفغانستان الجنرال جون نيكولسون في كانون الأول/ ديسمبر "هذه السنة حصلت ثماني هجمات (لطالبان) على مدن، وأحبطت جميعها. بالنسبة لنا، هذا دليل تقدم حقيقي".

وكانت إدارة الرئيس السابق باراك أوباما تعهدت بسحب القوات الأميركية من أفغانستان، غير أنها لم تتمكن من الوفاء بوعدها بشكل كامل، بل اضطرت الى ابقاء 8400 جندي.

وسمح للمستشارين العسكريين الامريكيين في 2016 بالاقتراب من خطوط الجبهة لمساعدة القوات الافغانية بمزيد من الفاعلية، كما سمح للطائرات الحربية الامريكية بهامش تحرك أكبر لضرب أهداف لحركة طالبان بصورة مباشرة.

أما الرئيس الأمريكي الجديد، فلم يكشف الكثير عن سياسته تجاه أفغانستان، وتبقى نواياه مجهولة.

وقال الرئيس الافغاني اشرف غني الذي تباحث مع ترامب في مطلع كانون الأول/ ديسمبر، ان الرئيس الامريكي اكد له ان بلاده "ستبقى إلى جانب" أفغانستان خلال ولايته.