الاف الضحايا المدنيين ثلثهم أطفال في افغانستان في 2016
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i141774-الاف_الضحايا_المدنيين_ثلثهم_أطفال_في_افغانستان_في_2016

مع تكثف القتال وترسخ وجود تنظيم "داعش" الارهابي في افغانستان، يبدو ان العام 2016 شهد سقوط اكبر عدد من المدنيين منذ ان بدأت الامم المتحدة احصاء هؤلاء الضحايا في 2009.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٠٦, ٢٠١٧ ٠٤:٣٧ UTC
  • حصيلة الضحايا هي اسوأ حصيلة سنوية منذ بدء هذا التعداد في 2009
    حصيلة الضحايا هي اسوأ حصيلة سنوية منذ بدء هذا التعداد في 2009

مع تكثف القتال وترسخ وجود تنظيم "داعش" الارهابي في افغانستان، يبدو ان العام 2016 شهد سقوط اكبر عدد من المدنيين منذ ان بدأت الامم المتحدة احصاء هؤلاء الضحايا في 2009.

وقالت بعثة المساعدة التابعة للامم المتحدة في افغانستان الاثنين ان حوالي 11 الفا و500 مدني ثلثهم من الاطفال قتلوا او جرحوا في 2016 في هذا البلد، في اسوأ حصيلة سنوية منذ بدء هذا التعداد في 2009.

واضافت ان بين الضحايا اكثر من 3500 طفل، في حصيلة تعكس ارتفاعا بنسبة 24 بالمئة على مدى عام و"غير متكافئة" مع الارتفاع في عدد الضحايا المدنيين الآخرين.

وتابعت البعثة انها "بين الاول من كانون الثاني/يناير و31 كانون الاول/ديسمبر 2016، احصت 11 الفا و418 ضحية مدنية (4498 قتيلا و7920 جريحا" بزيادة عامة تبلغ 3 بالمئة وبزيادة بنسبة 6 بالمئة في عدد الجرحى.

وللمقارنة، كانت اول حصيلة من هذا النوع نشرتها الامم المتحدة تتحدث عن اقل من ستة آلاف شخص في 2009. ومع ارتفاع هذه الاعداد باستمرار، بلغ عدد القتلى المدنيين 24 الفا و841 مدنيا افغانيا وجرح 45 الفا و347 آخرون منذ ذلك التاريخ.

وقال الممثل الخاص للامين العام تاداميشي ياماموتو ان "هذا التقرير يكشف الواقع القاسي للنزاع بالنسبة للرجال والنساء والاطفال الافغان الذين يعانون بلا توقف سنة بعد سنة". ودعا "كل الاطراف" الى "اتخاذ اجراءات عملية فورية لحماية" المدنيين.

وصرح ياماموتو "اوقفوا القتال في المناطق المأهولة والاماكن المدنية مثل المدارس والمستشفيات والمساجد".

بما ان النزاع امتد الى الولايات ال34 في البلاد، صرحت مديرة الحقوق الانسانية في البعثة دانيال بيل ان البعثة "سجلت عددا قياسيا من الضحايا في المعارك البرية والهجمات الانتحارية والمتفجرات المتروكة، وكذلك اسوأ حصيلة لضحايا العمليات الجوية منذ 2009".

واوضحت البعثة ان القوات الافغانية مسؤولة عن "43 بالمئة من هؤلاء الضحايا".

وبما ان استراتيجية الحكومة الافغانية وحلفائها الغربيين تقضي بمنع المسلحين من الاستيلاء على عاصمة اي ولاية، تكثفت المعارك في محيط مراكز المدن في مناطق سكنية.

واسفرت الضربات التي تشنها القوات الافغانية وحلفاؤها الاميركيون عن سقوط 590 مدنيا بينهم 250 قتيلا، اي ضعف عدد الضحايا في 2015.

واعترفت القوات الامريكية الشهر الماضي بانها تسببت في سقوط "33 قتيلا و27 جريحا" في غارات شنتها في اطار "الدفاع عن النفس" على حد قولها، في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر في قرية بوز قندهاري بالقرب من قندوز.

اما الامم المتحدة فتتحدث عن "32 قتيلا بينهم عشرون طفلا وست نساء، و36 جريحا بينهم 14 طفلا وتسع نساء".

وتنسب الامم المتحدة سقوط الجزء الاكبر من الضحايا المدنيين (61 بالمئة) الى "العناصر المعادية للحكومة" وخصوصا مسلحي طالبان وكذلك تنظيم "داعش" الارهابي الذي ارتفعت حصيلة ضحايا هجمات "عشرة اضعاف" خلال عام.