اكد وزير الخارجية المصري سامح شكري ان مصر تركز حالياً على المسار السياسي..." /> اكد وزير الخارجية المصري سامح شكري ان مصر تركز حالياً على المسار السياسي..." /> اكد وزير الخارجية المصري سامح شكري ان مصر تركز حالياً على المسار السياسي..." /> اكد وزير الخارجية المصري سامح شكري ان مصر تركز حالياً على المسار السياسي..." />
القاهرة تؤكد ان سوريا تعتبرركناً اساسياً في المنظومة العربية
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i142687-القاهرة_تؤكد_ان_سوريا_تعتبرركناً_اساسياً_في_المنظومة_العربية

اكد وزير الخارجية المصري سامح شكري ان مصر تركز حالياً على المسار السياسي لحل الازمة السورية وعودتها للجامعة العربية، مشدداً على ان سوريا ستظل دولة عربية وركناً أساسياً في المنظومة العربية.

 

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ١١, ٢٠١٧ ٠٠:٠٠ UTC
  • شكري ينفي يوجد اي تطور في علاقات مصر مع تركيا وقطر
    شكري ينفي يوجد اي تطور في علاقات مصر مع تركيا وقطر

اكد وزير الخارجية المصري سامح شكري ان مصر تركز حالياً على المسار السياسي لحل الازمة السورية وعودتها للجامعة العربية، مشدداً على ان سوريا ستظل دولة عربية وركناً أساسياً في المنظومة العربية.

 

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان وزير الخارجية المصري سامح شكري اشار في تصريح له الى ان وزير الخارجية العراقي طرح موضوع عودة سوريا الى الجامعة العربية في اجتماع وزراء الخارجية العرب مؤخراً، واكد ان مصر تركز حالياً على المسار السياسي لحل النزاع السوري وفكرة عودة سوريا للجامعة العربية لابد أن يأتي آجلا إذا لم يكن عاجلاً لأن سوريا ستظل دولة عربية وركناً أساسياً فى المنظومة العربية.

 

واكد شكري ان المجتمع الدولي مقبل على تسوية سياسية وتفعيل قرار مجلس الأمن ويعمل حالياً على بلورة إطار جديد يرتضيه الشعب السوري، والآن كل الدول بعدت عن فكرة الحسم العسكري في سوريا وتسهم في صياغة المستقبل السياسي الذي سيقرره الشعب السوري.

 

وفي جانب آخر اكد شكري ان القضية الفلسطينية هي محور القضايا ولها الأولوية، حيث لها تعقيد وخلفيات يجب تناولها في معزل عن اي شيء، ولا يجب أن نربط بينها وبين الأوضاع في سوريا والعراق وليبيا، التي تجمعها حلول مشتركة ومماثلة تتمحور حول استعادة الدول لحماية حدودها ومقاومة العوامل الخارجية ودعم الاستقرار واستعادة الأوضاع الاقتصادية؛ أما القضية الفلسطينية فلها خصوصية بحكم وضعها.

 

 وفي الشان الليبي اشار وزير الاخارجية المصري الى ان مصر استضافت اجتماعات للتوافق بين القواعد الليبية المختلفة، ليس فى حيز زمني كبير، وذلك بعد إقرار الاتفاق السياسي الموقع فى «الصخيرات»، وهناك آلية وُضعت لتحقيق ذلك للانتقال لمرحلة التنفيذ، ووضع تصور متكامل بين المؤسسات الليبية، وليس الهدف فقط أن يجري وضع الإطار السياسي إنما إتاحة الصلاحية للمؤسسات المختلفة للقضاء على الميليشيات المسلحة التى تمنع وحدة الإدارة وتمنع نفاذ السلطة الشرعية في تعزيز الاستقرار، مؤكداً على ان الدور التركي والقطري لا يخدم المصالح الليبية.

 

واشار الى ان العلاقات المصرية الروسية لا تواجه فتوراً، وموضوع حظر عودة الطيران الروسي لمصر، أخذ وقتاً طويلاً، لكن العلاقات عميقة ويحدث في بعض العلاقات أن نغفل الأطر المختلفة للعلاقة ونركز على جزء محدد فيها، وحظر الطيران جزئية نعمل على تجاوزها لكن مجالات التعاون الأخرى تسير بشكل جيد. والعلاقات مع روسيا كانت قائمة فى كل الأوقات.

 

ونوه شكري الى موضوع التقارب الروسي التركي، مؤكداً على ان روسيا دولة كبيرة ولها علاقات متشعبة على المستوى العالمي، وإذا كانت ترى أن لها علاقة خاصة أو هدفاً في تدعيم علاقتها مع تركيا أيضاً، فإن مصر لا تنظر إلى ذلك على أنه موجه ضدها أو ينتقص من مصالحها مع موسكو، بل العكس، ربما يكون فيه نفع بأن تراعي تركيا هذا التشابك في العلاقات مع روسيا وربما تغير مسارها، ولكن في نفس الوقت اشار شكري الى انه لا يوجد اي تطور في علاقات مصر مع تركيا وقطر.