تثير شائعات جديدة بشأن حالة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الصحية وت..." /> تثير شائعات جديدة بشأن حالة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الصحية وت..." /> تثير شائعات جديدة بشأن حالة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الصحية وت..." /> تثير شائعات جديدة بشأن حالة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الصحية وت..." />
مخاوف حول صحة بوتفليقة والحديث عن مستقبل الجزائر
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i142942-مخاوف_حول_صحة_بوتفليقة_والحديث_عن_مستقبل_الجزائر

تثير شائعات جديدة بشأن حالة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الصحية وتكهنات حول مستقبل زعيم في الثمانين من العمر يحكم البلد الواقع في شمال افريقيا منذ حوالي 20 عاماً بعد اسابيع من الغاءه زيارة للمستشارة الالمانية انجيلا ميركل بشكل مفاجئ.

 

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ١٣, ٢٠١٧ ٢٣:٢٢ UTC
  • بوتفليقة يحكم البلاد منذ حوالي 20 عاماً
    بوتفليقة يحكم البلاد منذ حوالي 20 عاماً

تثير شائعات جديدة بشأن حالة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الصحية وتكهنات حول مستقبل زعيم في الثمانين من العمر يحكم البلد الواقع في شمال افريقيا منذ حوالي 20 عاماً بعد اسابيع من الغاءه زيارة للمستشارة الالمانية انجيلا ميركل بشكل مفاجئ.

 

وتصاعدت الشائعات عندما نفى سفير الجزائر لدى لبنان تقريراً محلياً عن وفاة بوتفليقة كما ذكرت قناة تلفزيونية خاصة قريبة من الرئاسة أنه بخير وجاهز للقاء وفدين إسباني وإيراني.

 

وبعد أربعة أعوام على إصابته بجلطة خفيفة أصبحت التفاصيل المتعلقة بصحة بوتفليقة طي الكتمان الشديد. لكن أي انتقال للسلطة قد يأتي في وقت حساس للدولة العضو بمنظمة أوبك بينما تواجه تراجعاً في أسعار النفط وحالة من عدم الاستقرار في المنطقة وضغوطا لإصلاح اقتصادها الاشتراكي النهج.

 

وبعد أن ألغى بوتفليقة زيارة ميركل الشهر الماضي بسبب إصابته بالتهاب شعبي حاد سعى الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الحاكم ومؤيدون آخرون إلى نفي أي أحاديث عن تدهور حاد في صحة الرئيس.

 

ولا يتوقع كثير من المراقبين أن تغامر القيادة في الجزائر بانتقال غير سلس للسلطة في نظام غالبا ما تظهر فيه القرارات بعد صراع خلف الكواليس بين الحرس القديم في جبهة التحرير الوطني وقادة الجيش الذين يعتبرون أنفسهم حماة الاستقرار.

 

لكن مع عدم وجود خليفة واضح في الأفق أثار تجدد الحديث عن مرض بوتفليقة تساؤلات حول مستقبل البلاد ومن الذي قد يتولى السلطة خلفا له.

 

وقال جمال ولد عباس الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني إن الرئيس يؤدي مهامه بشكل طبيعي بعد إلغاء زيارة ميركل. وكان ولد عباس أشار إلى أن بوتفليقة قد يكون مرشح الحزب لفترة رئاسية خامسة في عام 2019 على الرغم من اعتلال صحته.

 

ورغم أن قناة النهار الجزائرية التلفزيونية قالت إن بوتفليقة سيجتمع مع وزير الخارجية الإسباني ألفونسو داستيس وهو الاجتماع الذي لم يحدث فإن مسؤولين جزائريين قالوا إن الاجتماع لم يكن أبدا في جدول أعمال الرئيس.

 

وظهر بوتفليقة في رسم كاريكاتيري جزائري وهو يضع مقياس الحرارة في فمه مع تعليق يقول بوتفليقة يحتفل بثلاث مناسبات دفعة واحدة.. بلوغه عامه الثمانين وبقائه في السلطة على مدى 18 عاما بالإضافة إلى أربعة أعوام من الصمت.

 

يأتي بوتفليقة في طليعة جيل من الزعماء والعسكريين ومسؤولي جبهة التحرير الوطني الذين يستمدون الشرعية من الحرب التي دارت بين عامي 1954 و1962 وأنهت الاحتلال الفرنسي للبلاد.

 

وتظل مسألة من يحل محله مسألة حساسة في وقت تواجه فيه الجزائر أكبر تحديات منذ سنوات. وأدى انهيار في أسعار النفط إلى انخفاض إيرادات الطاقة التي كانت تمول 60 في المئة من الميزانية. وتسبب ذلك في تخفيضات في الإنفاق والحديث عن إصلاح نظام الدعم الذي يساهم في الحفاظ على السلم الاجتماعي.