وصل وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس الاثنين إلى كابول في زيارة غير معلنة مسبقا، تأتي بعد ساعات من استقالة نظيره الافغاني على..." /> وصل وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس الاثنين إلى كابول في زيارة غير معلنة مسبقا، تأتي بعد ساعات من استقالة نظيره الافغاني على..." /> وصل وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس الاثنين إلى كابول في زيارة غير معلنة مسبقا، تأتي بعد ساعات من استقالة نظيره الافغاني على..." /> وصل وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس الاثنين إلى كابول في زيارة غير معلنة مسبقا، تأتي بعد ساعات من استقالة نظيره الافغاني على..." />
وزير الدفاع الأمريكي في زيارة مفاجئة إلى كابول
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i143109-وزير_الدفاع_الأمريكي_في_زيارة_مفاجئة_إلى_كابول

وصل وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس الاثنين إلى كابول في زيارة غير معلنة مسبقا، تأتي بعد ساعات من استقالة نظيره الافغاني على خلفية هجوم دام نفذته حركة طالبان الجمعة.

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Apr ٢٥, ٢٠١٧ ٠٠:٢٨ UTC
  • ماتيس في افغانستان
    ماتيس في افغانستان

وصل وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس الاثنين إلى كابول في زيارة غير معلنة مسبقا، تأتي بعد ساعات من استقالة نظيره الافغاني على خلفية هجوم دام نفذته حركة طالبان الجمعة.

ووصف ماتيس حركة طالبان بانها "همجية" إلا أنه لم يعلق على الدعوات الاخيرة لارسال مزيد من القوات الامريكية للمساعدة في قتال المسلحين الذين يستعدون لموسم القتال مع قدوم الربيع.

وقال ماتيس في مؤتمر صحافي في كابول أن الولايات المتحدة تعمل على "تحديد الطريق المستقبلي في افغانستان مع العديد من الدول" مضيفا أن المسؤولية لن تقع على بلد واحد.

ووصل الوزير الأمريكي في وقت تواجه فيه قوات الأمن الافغانية أزمة داخلية مع استقالة وزير الدفاع عبد الله حبيبي ورئيس أركان الجيش الجنرال قدام شاه شاهين.

وتزامنت الاستقالات مع الاعلان عن تعديلات أخرى في قيادة الجيش وسط غضب بشأن هجوم طالبان على قاعدة عسكرية خارج مدينة مزار شريف الشمالية الجمعة.

وكان عشرة مسلحين ببزات عسكرية ويرتدون سترات ناسفة دخلوا إلى القاعدة بشاحنات للجيش حيث فتحوا النار على جنود لم يكونوا يحملون سلاحا في المسجد وصالة طعام.

ويعتقد أن الهجوم هو الأكثر دموية الذي تشنه طالبان ضد هدف للجيش الافغاني رغم عدم صدور حصيلة واضحة للضحايا.

وتجاهل المسؤولون الأفغان حتى الآن الدعوات لتفصيل الحصيلة حيث أكتفوا بالإعلان عن سقوط "أكثر من مئة قتيل وجريح". وعادة ما يحاول المسؤولون الأفغان التقليل من عدد الضحايا في هجمات من هذا النوع.

وفيما أشارت الولايات المتحدة إلى مقتل 50 جنديا، قال بعض المسؤولين المحليين أن عدد القتلى وصل إلى 130.

ويؤكد الهجوم تنامي قوة طالبان بعد أكثر من 15 عاما على الاطاحة بها من الحكم اثر اجتياح أميركي عام 2001، وفي وقت تتحضر فيه لموسم القتال في الربيع.

وقال حبيبي خلال مؤتمر صحافي في كابول الاثنين إن استقالته كانت طوعية، مقارنا نفسه بـ"جندي يضحي بنفسه في المعركة".

وأضاف "لا يستطيع اي كان في العالم ان يمنع وقوع هجمات من هذا النوع (...) إنها حرب استخباراتية وحرب على الإرهاب. إنها غاية في الصعوبة".

وأكد أن هناك تحقيقا جاريا وسيتم الكشف عن معلومات إضافية بشأن حصيلة القتلى عند انتهائه. ولكنه أكد أن الحصيلة "مرتفعة".

وقبل اسبوعين ألقت الولايات المتحدة "قنبلة العصف الهوائي الجسيم" من طراز "جي بي يو-43/بي" والمعروفة باسم " أم القنابل" تقول واشنطن انها استهدفت مخابئ تنظيم "داعش" في اقليم آشين بولاية ننغرهار شرق أفغانستان، ما أدى إلى مقتل اعداد هائلة من المسلحين والمدنيين.

وأدى الهجوم إلى صدمة في العالم حيث دان البعض ما اعتبروا أنه استخدام افغانستان كحقل تجارب لاختبار القنبلة.

ويعد وزير الدفاع ثاني أرفع مسؤول أمني أميركي يزور افغانستان هذا الشهر بعدما وصل مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، الجنرال هربرت ريموند ماكماستر، إلى كابول بعد أيام من إلقاء "أم القنابل".

وأبقت الولايات المتحدة التي تدعم القوات الافغانية في حملة مكافحة الارهاب، 8400 عنصر في البلاد وتقود في موازاة ذلك عمليات حلف شمال الاطلسي الذي يشن غارات على مواقع لتنظيم القاعدة وحركة طالبان وتنظيم "داعش".