العبادي يتهم البعض بالسعي لوقف عمليات تحرير الموصل
-
الدواعش يستخدمون المواطنين كدروع بشرية
إتهم رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي "منحازين لداعش" بالسعي لوقف عمليات تحرير الموصل عبر توجيه إتهامات للقوات العراقية، مشيراً إلى أن التنظيم الارهابي يستخدم أهالي المدينة كدروع بشرية لقتلهم.
وخلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي في بغداد، قال العبادي إن المنطقة التي وقع فيها أبرياء بالموصل تسيطر عليها قوات مكافحة الإرهاب، لافتاً إلى أن هذا يعد إجراماً والحكومة تصطف مع أهالي الموصل لتحريرهم من الإرهاب الداعشي.
وأضاف العبادي أن البعض أراد إيقاف عمليات الموصل لإخراج الدواعش، لكنه أكد أن القوات العراقية لن تسمح بذلك، مشيراً الى ان الدواعش يستخدمون المواطنين كدروع بشرية، ولكن سيتم القضاء عليهم جميعاً ولا مكان لداعش في العراق.
وكان العبادي قال، الاثنين، إن تعالي الصيحات وادعاءات استهداف المدنيين هدفها إنقاذ عناصر تنظيم "داعش" في اللحظات الأخيرة ووقف الدعم الدولي للعراق في حربه ضد "الإرهاب"، فيما تحدث عن حادثة حي الموصل الجديدة بالساحل الأيمن للمدينة قائلاً "لدينا نتائج أولية خلاف ما أشيع".
على صعيد آخر شنّت القوات العراقية هجمات جديدة في مدينة الموصل القديمة بعد أن أدى إحراز تقدم بسيط فقط وارتفاع عدد القتلى من المدنيين على مدى أكثر من أسبوعين إلى تغيير على ما يبدو في الخطط القتالية.
وألقى انفجار وقع في ۱۷ مارس آذار وأسفر عن سقوط ما بين ٦۰ و ۲٤۰ قتيلا وفقا لتقارير متضاربة بظلاله على الهجوم الذي تدعمه الولايات المتحدة لطرد مسلحي تنظيم داعش من ثاني أكبر مدن العراق وتحدث رئيس البرلمان عن وقف العمليات إلى أن يتسنى تفادي وقوع ضحايا من المدنيين.
ونجحت العملية العسكرية المستمرة منذ أكتوبر تشرين الأول بهدف استعادة مدينة الموصل أكبر معاقل تنظيم داعش الارهابي في العراق من تحرير الجزء الشرقي من المدينة ونصف الجزء الغربي.