الحوثي يؤكد ان العدوان السعودي يستهدف هوية اليمنيين
-
هدف العد ايجاد حكومة ضعيفة تخضع للاجنبي
اكد قائد حركة انصارالله السيد عبد الملك الحوثي الجمعة ان الهدف الحقيقي من العدوان على اليمن هو السيطرة على ثرواته والسعي لانشاء نظام وحكومة ضعيفة تخضع للاجنبي، داعياً كل اليمنيين لرفد الجبهات للدفاع عن الحديدة التي يخطط الاعداء لاحتلالها.
ودعا كل اليمنيين بما فيهم القبائل وسكان المناطق القريبة من الساحل لرفد الجبهات من أجل الدفاع عن الحديدة التي يخطط الأعداء لاحتلالها، مشيراً إلى حصول محمد بن سلمان على ضوء أخضر من القيادة الأمريكية لغزو الحديدة والتي ستكون بقيادة أمريكية، مؤكداً أن الغزو التكفيري الخطير يستهدف هوية اليمنيين وهو أسوأ غزو تواجهه الأمة الاسلامية.
واوضح الحوثي في كلمته المتلفزة بمناسبة جمعة رجب ان المعركة الحالية باليمن ليست سياسية فحسب وانما الأعداء يريدون استعباد البلد وانتزاع هويته وهم يريدون نهب ثروات اليمن والسيطرة على باب المندب وهو أهم المنافذ البحرية بالعالم، كما ان العدو يسعى لانشاء نظام وحكومة ضعيفة تخضع للأجنبي.
وأشار أنه إلى جانب الغزو العسكري على اليمن هناك حرب شرسة على الهوية اليمنية عبر الغزو التكفيري وشراء الذمم والغزو الأخلاقي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وبعض معاهد تدريس اللغات الأجنبية، لافتاً إلى أن السفارة الأمريكية كانت تلعب دوراً رئيساً في إفساد الشباب عبر شبكات كانت تعلم بها الدولة آنذاك.
وتابع السيد الحوثي قائلاً أن المرتزقة باعوا كرامتهم للعدوان بأبخس الأثمان، موضحاً أنه توفرت العديد من الفرص للحلول السياسية إلا أن الأعداء لايريدون الحلول وإنما الهيمنة على اليمن.
وفيما يخص الأسرى أكد السيد الحوثي حرص قيادة الثورة على إجراء عملية تبادل كاملة مشيراً إلى وجود تواصل بين المعنيين والأمم المتحدة والمرتزقة، لافتاً إلى أن النظام السعودي غير مهتم بجنوده وضباطه الأسرى، وكاشفاً في الوقت نفسه عن دور إمارتي متحكم في ملف أسرى الجنوب.
وقال إن المعركة في اليمن ليست مع إيران بل هي معركة مع الشعب اليمني، فمن يقتل هو اليمني وليس الإيراني، مشيراً إلى أن الشعب اليمني غير معني بمعاداة إيران لأنكم تعادونها، وموقفنا في مواجهة أمريكا وإسرائيل مبدئي وإن لم تكن إيران موجودة.
ووصف قمة البحر الميت بأنها قمة ميتة وقمة للأموات الذين لم يدركوا فلسطين وهم بجانبها ولم يستذكروا القضية الرئيسية للأمة.
وأشاد الحوثي بالموقف الذي وصفه بالمشرف للناشطين الذين تصدوا لبوق العدوان أحمد العسيري في بريطانيا، ودعاهم إلى عمل أكبر.