أعلن نادي الاسير الفلسطيني الاثنين ان الحالة الصحية للقيادي الفلسطيني مروان البرغوثي "تدهورت بشكل خطير" وذلك في اليوم الثام..." /> أعلن نادي الاسير الفلسطيني الاثنين ان الحالة الصحية للقيادي الفلسطيني مروان البرغوثي "تدهورت بشكل خطير" وذلك في اليوم الثام..." /> أعلن نادي الاسير الفلسطيني الاثنين ان الحالة الصحية للقيادي الفلسطيني مروان البرغوثي "تدهورت بشكل خطير" وذلك في اليوم الثام..." /> أعلن نادي الاسير الفلسطيني الاثنين ان الحالة الصحية للقيادي الفلسطيني مروان البرغوثي "تدهورت بشكل خطير" وذلك في اليوم الثام..." />
تدهور «خطير» في صحة القيادي الفلسطيني مروان البرغوثي
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i143565-تدهور_خطير_في_صحة_القيادي_الفلسطيني_مروان_البرغوثي

أعلن نادي الاسير الفلسطيني الاثنين ان الحالة الصحية للقيادي الفلسطيني مروان البرغوثي "تدهورت بشكل خطير" وذلك في اليوم الثامن للاضراب عن الطعام الذي يشارك فيه أكثر من ألف أسير فلسطيني في سجون الاحتلال الصهيوني.

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Apr ٢٤, ٢٠١٧ ٢٢:٣٧ UTC
  • القيادي الفلسطيني مروان البرغوثي
    القيادي الفلسطيني مروان البرغوثي

أعلن نادي الاسير الفلسطيني الاثنين ان الحالة الصحية للقيادي الفلسطيني مروان البرغوثي "تدهورت بشكل خطير" وذلك في اليوم الثامن للاضراب عن الطعام الذي يشارك فيه أكثر من ألف أسير فلسطيني في سجون الاحتلال الصهيوني.

ومنذ بدء الاضراب في 17 نيسان/ ابريل الماضي، حذر مسؤولون فلسطينيون من "الانفجار" في حال تدهور صحة أحد الاسرى المضربين عن الطعام.

وتحدث البعض عن خطر اندلاع انتفاضة جديدة في حال وفاة أحد المضربين.

وقالت أماني سراحنة، المتحدثة باسم نادي الاسير انه على الرغم من هذا "التطور الخطير"، فان البرغوثي (57 عاما) "يرفض تلقي أي علاج".

وذكر نادي الاسير الفلسطيني ان ادارة سجن الجلمة الذي نقل اليه البرغوثي وتم وضعه فيه في العزل الانفرادي عند بدء الاضراب تحاول الضغط على القيادي الفلسطيني ليقبل الخضوع لعلاج طبي، وحتى كلفت أسرى آخرين بمحاولة اقناعه القبول بذلك.

وأصدر القضاء الصهيوني عدة أحكام بالسجن المؤبد على البرغوثي المعتقل منذ 2002 وهو أحد قادة الانتفاضة الفلسطينية الثانية (2000-2005) ورمز مقاومة الاحتلال الصهيوني.

ويعد البرغوثي النائب في البرلمان عن حركة فتح التي يتزعمها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس من الاسماء المطروحة لمنصب الرئيس ويحظى بشعبية واسعة لدى الفلسطينيين.

وفي السنوات الاخيرة، قام عدد من الاسرى باضرابات عن الطعام بشكل فردي شارف بعضهم خلالها على الموت، وانتهت بابرام اتفاقيات مع سلطات الاحتلال لاطلاق سراحهم. لكن اعيد اعتقال بعضهم بعد ذلك.

وتزامن بدء الاضراب عن الطعام مع يوم الاسير الذي يحييه الفلسطينيون كل سنة منذ 1974.

ويرغب الاسرى الفلسطينيون من خلال الاضراب في تحسين أوضاعهم المعيشية في السجون وإلغاء الاعتقال الاداري.

وينتهك كيان الاحتلال الصهيوني حقوق الانسان في معاملته مع الفلسطينيين حيث يمكن ان يعتقل اي شخص ستة أشهر من دون توجيه تهمة اليه بموجب قرار اداري قابل للتجديد لفترة زمنية غير محددة.

وتضمنت قائمة المطالب التي نشرها الاسرى تخصيص هاتف عمومي لاتصال المعتقلين بذويهم، واعادة السماح لهم بالالتحاق بالجامعة  والسماح بتقديم امتحانات الثانوية العامة، اضافة الى مطالب اخرى.

وخاض الاسرى الفلسطينيون إضرابا واسعا عن الطعام في سجون الاحتلال في شباط/ فبراير 2013، رفض فيه ثلاثة آلاف أسير الطعام ليوم واحد احتجاجا على وفاة أحد زملائهم.

وتحتجز السلطات الصهيونية 6500 فلسطيني موزعين على 22 سجنا بينهم 29 اعتقلوا قبل توقيع اتفاقيات اوسلو مع منظمة التحرير الفلسطينية العام 1993.

وبين المعتقلين 62 امرأة، ضمنهن 14 قاصرا، بحسب بيانات نادي الاسير الفلسطيني.